أنا في خاطري حاجه ولا ادري وش ابي بالضبط
و لاني قادر أكتمها . . و لاني قادر أبديها
متاهه داخل اعماقي بحـر حيره بليـا شـط
خذاني موجه العاني غـدا بي عـن موانيها
أنا مدري . . مكاني فوق ولا تحت ولا وسط
أسوق الرجل وأتبعها وأقول ( الله يسويّها )
أراضيها غصب لو خاطري زعلان
وأحايلها .. وأقبّلها .. وأعانقها
وإذا قالت أنا الغلطان! أنا الغلطان
أكذّب كل ما فيني .. وأصدّقها
تمنيت انخلق صوتي بدون لسان
ولا قلت الكلام اللي يضايقها 🤍
﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ ﴾
And do not extend your eyes
منهجٌ ربّانيّ يُعلّمك ألّا تُقارن نفسك بالآخرين، وبما آتاهم الله من فضله؛ لأنّ لكلٍّ منهم نصيبه في الحياة.
فانطلاقُ البصر إلى ما عند الآخرين غفلةٌ عمّا أعطاك الله من نِعَم،
قد يكونون محرومين منها أو مفتونين فيها
لا يرتقي الإنسان في مراتبه، ولا ينتقل من حال إلى حال أصفى وأفضل، حتى يرسخ في قلبه الرضا بما هو عليه، ويتلقى ما يجري من الأقدار بقلب ساكن لا يخاصم الواقع ولا يضيق به، ولا يستغرق في محاكمة الأسباب والتنقيب المرهق في علل ما وقع؛ لأن الإفراط في ذلك لا يزيد القلب إلا اضطرابًا، ولا يفتح للإنسان بابًا من أبواب الفهم بقدر ما يستنزف طاقته في صراع مع ما قد جرى وانقضى. والرضا الذي أعنيه هنا ليس خمولًا في الإرادة، ولا انطفاءً في الطموح، ولا انكسارًا أمام ما لا نحب، بل رسوخ في الداخل يسبق كل حركة في الخارج، ذلك أن النفس المضطربة تبقى طوافة حول جرحها، تنظر إلى العالم من خلاله وتفكر من داخله، فيضيق أفقها وتضطرب رؤيتها، أما النفس التي سكنت إلى قدرها فإنها تُبصر اليسر مع العسر؛ لأنها علمت أن الطريق قد رُسم في سابق علم الله سبحانه، وأن ما يجري في حياة الإنسان ليس حادثًا منفلتًا من المعنى والحكمة، بل خطوة في تدبير أوسع من إدراكه، وما عليه بعد ذلك إلا أن ينصرف إلى حسن السير في هذا الطريق: صلاة وصبر وحسن ظن بربه وعمل صالح يملأ به أيامه. فإذا استقر هذا المعنى إيمانًا وعملًا، انتقل الإنسان من استنزف عمره في محاكمة ما لا يملك تغييره، إلى توفير قوته لما يستطيع إصلاحه بالفعل، وهنا يظهر سرٌ نفسي دقيق: أن الإنسان لا يستطيع أن ينمو وهو في حالة صراع دائم مع سُنن الحياة، فالعقل حين يمتلئ بالرفض والاحتجاج يضيق أفقه، وتختنق بصيرته حتى يرى الأبواب موصدة وإن كانت مفتوحة، وربما ينزلق إلى وضعية الضحية، أو ينقلب على نفسه بانقلاب يقينه بالله. أما حين تسكن النفس إلى أقدارها وتستقر على ما كتبه الله، فإنها تستعيد قدرتها على النظر، فتلمح في الطريق منافذ لم تكن تراها من قبل، وتتحول الحياة من ساحة خصومة مع الأقدار إلى ساحة عمل داخلها.
والله ما منك " لا مفرّ ولا نجاه "
معكْ الضمير يسوق عمره لـ اللّحد
أنت الدعاء اللي تخشه في الصلاه
و تستودعه يومياً .. الواحد الأحد
غيّرت في عيني " مفاهيم الحياه "
حتى التناقض لجل يرضيك أتّحد
أسمي هو أسمي لا دعاه اللي دعاه
و أسمي بصوتك ما بعد قاله أحد