لجيل الثمانينيات فقط..
جيل العظماء ..
الصوت اللى هتسمعه دلوقتي هيرجعك ٤٠ سنة فاتت..
لأ مش ٤٠
بالتحديد ٤٣ سنة
أستمتع..ثم استم��ع..ثم استمتع و أبتسم و انت تتذكر كيف كانت الحياة وقتها
اكتب لنا ذكرياتك مع الموسيقى..و المسلسل
جيل التسعينيات يمتنعون 🙂
سر "الإمارات" الذي لا يعرفه إلا القليل ..
✍️ بقلم الإعلامي الفلسطيني جمال ريان رحمه الله
.............
لا أحد يعرف كيف لبلد مثل "الإمارات"، الصغير في مساحته، التي لا تت��دى الـ(75) ألف كلم2، وعدد سكانه الأصليين، الذي لم يتجاوز حتى الآن الـ(800) الف نسمة، أن يشهد مثل هذه النهضة السريعة!!
"الإمارات لا تملك تاريخاً سياسياً، ولا حركات تحرير، ولا مؤسسات ثقافية، أو فكرية،
هل نفخ بها الشيخ زايد سورة "يس"، لتصبح بين ليلة وضحاها مزدهرة بالبناء والإعمار،
وتمتلك واحداً من أكثر الاقتصاديات نمواً في غرب اسيا ...؟!!
الحقيقة هي: إن اليهود وراء إنشاء "مشروع الامارات"، حيث فكر "اغنياء اليهود" في الغرب، بإنشاء مستوطنة يهودية في الشرق الاوسط، ترعى المصالح المالية، وحركة التجارة، دون الحاجة إلى التعامل مع "الدولة" الأم، لأسباب سياسية وغيرها .
منذ عام 1971، وهو عام التأسيس، ضمن ��لغرب تجزئة الإمارات، إلى ست ثم إلى سبع إمارات، ولكل إمارة أمير، وجيش، وشرطة، وأمن و....الخ، فيما إمارة أبو ظبي تشغل أكثر من ثلاثة أرباع المساحة، ليسهل عليهم عدم استطاعتهم تشكيل نواة دولة.
حتى لو سلمنا، وفقاً للإحصاءات الرسمية، أن عدد سكان الإمارات "750" ألف، فماذا يساوي هذا، بعدد الأجانب، الذين يقطنون الإمارات، والبالغ عددهم (9) مليون نسمة، من (200) جنسية، و(150) قومية؟!!
فحتى لو تحول جميع السكان، إلى جهاز مخابرات، وأمن، وجيش، لما تمكنوا من حماية بلدهم ..!!المذهل في دولة الإمارات، أنك حين تدخل، وكأنك في بلد أوروبي، أو أحد البلدان الآسيوية المتقدمة، حيث النظام الدقي��، والتعامل المهني، والانضباط العالي في النظام، وأناقة الشوارع والنظافة، و لكن من الصعب أن تعثر على مواطن "أصلي"؛ فجميع التعاملات التي تبدأ من المطار، وحتى السكن، بيد "الأجانب" وهناك عرب من بلدان مختلفة، فيما لا تكاد تحصي عدد الرحلات عبر المطارات، المنافسة لأكبر المطارات في العالم، في السعة والخدمات، ولا عدد السفن، والبواخر في الموانئ، حتى تكاد تصاب بالذهول !!!فهل من المعقول أن هذا "الإماراتي" البسيط في تفكيره، ومديات تطلعاته، أن يدير هذه الماكنة المعقدة ..؟!!
الإمارات عموماً، وأبو ظبي خصوصا، تضم أعلى نسبة أثرياء في العالم، حيث يقدر عددهم بـ"75" ألف مليونير، فيما يشكل اليهود الأثرياء النسبة الأعلى فيهم .وهذا يعني توفير بيئة آمنة لهذا الخزين المالي الكبير .لذا، ليس غريباً أن من قاد محمد بن زايد من يده باتجاه "اسرائيل"، هو المليونير اليهودي "حاييم سابان"
الإمارات، ليست مجرد عمارات شاهقة، وشوارع انيقة، وحركة تجارة والآن مصانع وورش، إنما هي مستوطنة للتآمر على الأمة.
السؤال المه��: ما حاجة الإمارات أن تكون الدولة الخامسة في الانفاق على الأسلحة؟
ترى أين هو جيشها؟؟ وعن أي حدود تدافع؟؟؟
الجواب: إن جميع هذه الأسلحة، سواء المعلن عن صفقاتها، أو غير المعلن، يذهب إلى التآمر على دول المنطقة، حيث ليس هنالك من دولة عربية أو إسلامية في المنطقة، إلا وتجد أن الإمارات داخلة على مشروعها الاقتصادي، أو السياسي، أو الأمني، وخلق الفوضى فيه .
و السؤال: هل تمتلك أسرة آل زايد كل هذا العقل، لتدير كل هذه الملفات المعقدة ؟؟ وهل من مصلحة مشايخ الإمارات، كل هذا التدخل الواسع في شؤون دول، تبعد آلاف الكيلومترات عنها ؟
السؤال الآخر : لماذا لا يحكم أصحاب رؤوس الأموال "دولة الإمارات" بشكل مباشر، بدلاً من هذه الأعراب وعناوينها ؟. هذا السؤال يجيب عنه كتاب: "اليهودي العالمي"، لمؤلفه هنري فورد، صاحب شركة فورد عام 1921، حيث يقول: إن "اليهود يفضلون أن يقودوا العالم من الخلف".
سؤال آخر: لماذا لم يختاروا "إسرائيل" بدلاً من "الإمارات"، كي يحركوا رؤوس الأموال، خاصة، وأن أرض فلسطين وفيرة في أرضها، وفي جمال طبيعتها، ولها موقع جغرافي مهم وإطلالة على البحر؟
الجواب :"إسرائيل" غير صالحة للاستثمار، لأنها "ساتر عسكري"، ومهددة في كل لحظة، وغير مرغوب التعامل معها تجارياً في المنطقة، أي : "غير مستقرة"، وواجهة العمل فيها اليهود !!.
الخلاصة: "الإمارات" عبارة عن مستوطنة إسرائيلية، منذ عام 1971 ...
بعد هذا التقرير، عرفتم من هي الإمارات
وأخيراً: إن أكبر محفل ماسوني في العالم هو في الإمارات، إنها النقطة المركزية العملية للنظام الدولي.....
منقول
اترك لكم الإستنتـــــــــــــــــــــــاج
قضية #المؤثرين_و_المؤثرات قضية كبيرة مجعدة وشائكة كلها تخابر، عمالةو جوسسة....ظف إلى ذلك تزوير التاريخ تقزيم كل ماهو جزائري.... لا حول ولا قوة إلا بالله ☝
من أروع ما يبعث على الطمأنينة أن تشعر بأن أمنك وممتلكاتك ليست مهملة، مهما كان أصلك أو جنسيتك 🇩🇿
في ظرف وجيز وباحترافية عالية، تمكنت عناصر الدرك الوطني من توقيف المتورطين في سرقة طالبة إفريقية مقيمة في الجزائر وتزاول دراستها بها، بعد الاستيلاء على حقيبتها اليدوية بالقرب من الإقامة الجامعية ببلدية الصومعة في ولاية البليدة، والتي كانت تحتوي على وثائقها الرسمية ومقتنياتها الشخصية.
والأجمل أن مصالح الدرك الوطني تمكنت من استرجاع كامل الأغراض والممتلكات المسروقة دون نقصان.
هكذا تكون الرسالة واضحة: في الجزائر، أمن المواطن والمقيم، مهما كانت جنسيته، مسؤولية تُؤخذ بجدية، والحق لا يضيع ❤🇩🇿
https://t.co/8IcubguwIv
أفضل طريقة لمكافحة حرائق الغابات..
بدل إلقاء اطنان من المياه عبر طلعات جوية كثيفة يمكن إلقاء بديل الماء بمحلول ملحي كيميائي خاص على اشجار لم يصلها الحريق بمناطق حوله بحيث يحد من احتراقه على شكل لهب ويمكن محاصرة الحريق ثم يعمل جيش الإطفاء بأمان و فاعلية اكثر لإخماده
#حرائق_الجزائر
1938
عندما مات أتاتورك،
رفض رجال الدولة التركية إقامة صلاة جنازة دينية رسمية عليه، في ظل الطابع العلماني للجمهورية التركية.
ولأن اتاتورك بنفسه علماني
لكن شقيقته مقبولة أتادان ظلت تبكي أمام نعشه وتسأل الحاضرين:
" لماذا لا تُقام صلاة جنازة؟
هل أخي كافر؟! "
أحرج سؤالها الحاضرين في قاعة الاحتفالات بقصر دولمه بهجة، وكان من الأسباب التي أدت إلى بحث المسألة مع العالم محمد شرف الدين يالتقايا ورئيس الشؤون الدينية رفعت بوريكجي.
فأُفتي بأن إقامة صلاة الجنازة داخل مسجد لي��ت شرطًا شرعيًا، ووافقه رئيس الشؤون الدينية، فأُقيمت الصلاة داخل قاعة الاحتفالات بالقصر.
فكان عدد من صلوا عليه 8 أشخاص أُديت باللغة التركية، كما ان المشاركين لم يكونوا على وضو�� حسب الروايات
كان شرف الدين يالتقايا يُعتبر عالمًا دينيًا، رغم انه كاه متوافقًا مع توجهات الجمهورية الكمالية، وشارك في مشروع تتريك الشعائر واللغة الدينية. والغريب انه اصبح لاحقًا، عام 1942، رئيسًا للشؤون الدينية في تركيا.
لقطات أرشيفية نادرة من عام 1996 توثق جانبًا مخيفًا من قصة هروب الرباع العراقي رعد عبد الأمير خلال أولمبياد أتلانتا.
بعد أن انشق رعد عن الوفد العراقي وطلب اللجوء السياسي في الولايات المتحدة، لم تتوقف القضية ��نده، بل امتدت إلى عائلته التي بقيت في العراق.
في هذا التسجيل يظهر عدي صدام حسين وهو يستجوب أفرادًا من عائلة رعد عبد الأمير بشأن هروبه، في مشهد يكشف حجم الضغط الذي كان يمكن أن تتعرض له عائلات الرياضيين العراقيين عندما يتخذ أحد أفرادها قرارًا بالانشقاق عن النظام.
المشهد ليس مجرد واقعة رياضية؛ بل وثيقة نادرة عن العلاقة بين الرياضة والسلطة في عراق التسعينيات، وعن الثمن الذي كان يمكن أن تدفعه عائلة كاملة بسبب قرار اتخذه أحد أفرادها في الخارج.
رعد عبد الأمير، الذي أصبح اسمه مرتبطًا بقصة لجوئه بعد أولمبياد أتلانتا 1996، ترك خلفه عائلته في العراق في مواجهة أسئلة السلطة وقلقها من تبعات انشقاقه.
لقطات قليلة الدقائق، لكنها تختصر جانبًا كاملًا من تاريخ العراق الرياضي والسياسي في تلك المرحلة.
لست عبقريا.. للأسف
المدرب بيتكوفيتش فشل في تكوين منتخب متجانس وبناء منظومة لعب واضحة، رغم وفرة المواهب والإمكانات التي يزخر بها المنتخب الجزائري. والأكثر إثارة للاستغراب أنه أصر على خياراته الفنية والتكتيكية غير المفهومة، رافضا مراجعة قناعاته أو الاستفادة من الدروس التي كشفتها المباريات، وهو ما انعكس سلبا على أداء المنتخب ونتائجه.
لقد كان بين يديه جيل قادر على تقديم كرة قدم أفضل بكثير، لكنه لم ينجح في توظيف إمكاناته ولا في صناعة هوية فنية تليق باسم المنتخب الجزائري.
لقد خذلتم جمهورا استثنائيا لم يبخل يوما بالدعم، وشعبا عظيما ظل يؤمن بمنتخبه ويقف خلفه في كل الظروف. هذا الجمهور يستحق الاحترام، ويستحق فريقا يقاتل من أجله، ومدربا يرتقي إلى حجم طموحاته.