فككوا من النتيجه دلوقت
قفشوا واحد ف كوكب المنوفيه الشقيق تحديدا مركز شبين الكوم ونازله بيان علي صفحه الدخليه بتهمه ايه بقا (التعدي علي حيوان ضال)
انا جه فخيالي انه مثلا مسك كلب او حمار اوي اي حيوان أليف عذبه ولا حاجه دخلت اقرا الخبر لاقيتهم منزلين جزء من فيديو والواد ده ماسك كلب مقعده علي حجره وبيعتدي عليه
عايز اغسل عيني بكلور
أفادت التقارير أن هبة أبوك صرّحت بأنها لن تثق برجلٍ مجدداً بعد انفصالها عن أشرف حكيمي.
هبة أبوك 🗣️: "عندما تزوجت أشرف عام ٢٠٢٠، كنت مغرمةً به بشدة، وكنت أؤمن حقاً بأننا نبني مستقبلاً معاً. ولكن بعد شهرين فقط من زفافنا، بدأت ألاحظ تغيراً فيه. بدا متشككاً، وكأنه يظن أنني أخونه.
تمنيت أن يكون الأمر مجرد مرحلة عابرة، فحاولت إصلاح الأمور. ولكن مع استمرار انهيار علاقتنا، أدركت أن الطلاق هو الخيار الوحيد.
في اليوم الذي رفعت فيه دعوى الطلاق، لم يبدُ عليه أي انزعاج. لاحقاً، اكتشفت السبب - فقد سجّل جميع ممتلكاته باسم والدته، ولم يترك شيئاً باسمه. صُدمت تماماً مما رأيته تلاعباً. لم أتخيل أبداً أنه كان يتخذ هذه القرارات من وراء ظهري. لطالما آمنت بأن على الشريكين أن يكونا صادقين وشفافين تماماً مع بعضهما البعض."
Even the planet's most resilient desert survivors have started succumbing to extreme heat. Experts say it’s like nothing we’ve ever seen.
For centuries, camels have been celebrated as the ultimate 'ships of the desert,' renowned for their ability to thrive in arid environments too harsh for almost any other livestock. However, an escalating climate crisis in North Africa and the Horn of Africa is pushing these evolutionary marvels past their biological limits.
In regions like Ethiopia's scorching Afar desert, where summer temperatures frequently exceed 50°C (122°F), herders are witnessing unprecedented levels of suffering among their herds. Ali Umer, a veteran local camel herder, recently reported losing eight calves in a single month to the unrelenting heat.
He described a horrifying reality where the animals suffer from blistered feet and watery eyes, and the sand itself becomes so intensely hot that it burns their skin and singes their hair as they rest.
This crisis is not an isolated tragedy; it represents a systemic threat to the ecological and economic stability of communities that rely on camels for transport, milk, and meat. North and East Africa are home to approximately 80% of the world's dromedary camel population, and as traditional grazing areas dry up, pastoralist families are facing catastrophic losses.
Scientists and animal welfare experts warn that prolonged temperatures above the camels' comfort threshold compromise their immune systems, leaving them highly vulnerable to dehydration, disease, and death. With even the hardiest desert species struggling to survive, researchers are urging immediate interventions, such as strategic water distribution and emergency veterinary care, to prevent a total collapse of the region's agricultural backbone.
source: BBC News. (2026). Even camels can't cope: Africa's ships of the desert hit by rising temperatures.
@wael948 حقيقه ولكن نقدر نتفرج عليه والمنتج يقدر يكسب برضو لان مفيش حاليا طريقه لمنع اي محتوى ، هما اعترضوا على افلام كتير قبل كده وانتشرت وباعت واتشافت عادي.
معظم الناس اللي عايشه في الدول دي بتهاجر وتهرب مسألتيش نفسك ليه 😂😂
عليا الطلاق مافي حاجه اسمها ثروه بشريه بعد ما اي شعب يعدي ٥٠ مليون والمواطن الاوروبي وبتاع امريكا الشماليه واستراليا جوده حياته مبنيه على انخفاض معدل المواليد اصلا.
١-تعداد الهند 1,47 مليار ورقم 6 إقتصاديا
٢- تعداد الصين 1,41 مليار ورقم 2 اقتصاديا
٣- تعداد اندونيسيا 288 مليون وقم 17 اقتصاديا
٤- تعداد اليابان 122 مليون ورقم 4 عالميا
٥- تعداد المكسيك 133 مليون ورقم 13 اقتصاديا
العيب ليس فى الكثافة السكانية العيب في العقول البشرية التى تدير هذا الملف
الحياة في مصر مبقتش صعبة بقت مستحيلة
الناس بقت بتحارب عشان تعرف تكمل الشهر
استمرار الوضع بالشكل ده هيخلى الناس تاكل فبعض
هيضرب السلام الإجتماعى ف مقتل
جرائم النصب والاحتيال والعنف هتزيد
طبيعة الإنسان المصرى الطيب المسالم هتتغير لإنسان شرس اونصاب
لا تعولوا كثيرا على صبر المصريين
توشيبا العالميه انهارت فقرروا يبيعوا شويه قطاعات منهم قطاع الاجهزه المنزليه فاشترتها مجموعه midea الصينيه فأنتقل التوكيل من يد العربي لشركه ميراكو وكيل ميديا ، العربي زي الفل وعنده ١٧ براند شغال فيهم منهم براند ملكه بالكامل "tornado"
🚨 كوكوريلا:
"لديّ ابن مصاب بالتوحّد، وأتمنى لو لم أملك أي مال مقابل أن يكون بصحة جيدة.
وأُطيل شعري لأنه يحبه، وحتى إذا جاء يوم ونسيني، يتمكن من التعرّف عليّ." 🥹💔
الدنيا مقلوبة في العراق بسبب الاختراع الجديد اللي قضى على زهرة النيل اللي كانت بتقضي على الأخضر واليابس وبتكلف الدولة مليارات الدولارات سنويا، تخيلوا إنها اتحولت لفرصة استثمارية عظيمة.. تعالوا نعرف التفاصيل
زهرة النيل اللي كانت عاملة أز.مة كبيرة ووجع دماغ في العراق؛ لأنها نبتة غازية بتسد مجاري الأنهار، وتخـ.ـنق السمك، وبتشفط مية بالهبل في وقت البلد أساساً محتاجة فيه لكل نقطة مية.
بدل ما نفضل نتفرج عليها وهي بتخـ.ـرب البيئة ونكب مصاريف ملهاش أول من آخر عشان نلمها ونرميها في الزبالة، جه مبتكر عراقي قدر يقلب الموازين ويحول النقمة دي لنعمة حقيقية.
أحمد المخترع العراقي صاحب الفكرة دي بادر برؤية مختلفة تماماً؛ قعد ودرس المكونات العضوية والألياف بتاعة العشبة دي بأسلوب علمي، واكتشف إننا بنرمي ثروة على الأرض.
وقدر بابتكاره يعالج زهرة النيل بطرق تقنية حديثة ويحولها لمشروع اقتصادي واعد ينتج أسمدة عضوية عالية الجودة، وأعلاف للمواشي، وحتى ورق وطاقة حيوية.
يعني الراجل قدر يحل الأزمة من جذورها؛ طهر الأنهار ووفر مية من ناحية، ومن ناحية تانية طلع منتجات محلية توفر علينا الاستيراد بالدولار وتفتح أوراق شغل للشباب.
عشان الابتكار ده يكمل ويتحول من مجرد فكرة ومجهود فردي لمشروع قومي كبير، محتاج زقة دعم وتوفير مكن حديث للحصاد والتجفيف، عشان التجربة دي تتسحب على كل المحافظات اللي بتعاني من النبتة دي.
اللي عمله المخترع ده بيثبت إن العقول الوطنية قادرة تطلع من قلب الأزمات حلول ذكية تفيد البلد وتخدم البيئة والاقتصاد في نفس الوقت.
تاريخ مصر المعاصر هو أكتر حاجة تثبت إن حركة التاريخ نفسها دائرية!
يعني اللي حصل قبل ٧٤ سنة، لا يمكن فهمه بدون فهم وقراءة مقدماته اللي فضلت تتفاعل ٣٣ سنة قبل الحدث نفسه. النهاردة احنا عندنا نفس الأسئلة ونفس مفترق الطرق، ولكن مع إحساس هائل وجمعي بالتوهان. والمقدمات بقالها ٤٥ سنة!