(المنشور الإجابة لرسالة وصلتني):
عندما يتعثّر الطالب المتميز… وعندما يتميّز الطالب المتعثّر
انضممت إلى كلية الطب عام 2005، ومنذ ذلك الوقت لاحظت ظاهرة نادرًا ما نتحدث عنها:
التميّز في بداية الرحلة لا يضمن استمرار التميّز طوال المسيرة المهنية، كما أن التعثّر حتى لو كان كبيرًا لا يعني أن الإنسان سيبقى متعثّرًا طوال حياته.
في كلية الطب، كانت هناك فئة قليلة تبدأ بتميّز يكاد يكون منقطع النظير؛ أسماء لا تفارقها الـ A والـ A+، أو كما كنا نسميهم: «الدوافير». كنت أحيانًا أقول مازحًا إنهم مخلوقات شبه فضائية لا تعرف الخطأ!
وفي المقابل، كانت هناك فئة أخرى، قليلة أيضًا، ارتبطت بداياتها بالتعثّر، والتأخر، والدرجات المتدنية، وربما الإخفاقات المتكررة.
مرت السنوات، وأصبحت أراقب المسارات أكثر من البدايات.
رأيت من الفئة الأولى من تعثّر مهنيًا بصورة لم يكن أحد يتوقعها، ورأيت من الفئة الثانية من انطلق لاحقًا بصورة لم يكن أحد يتوقعها أيضًا.
فماذا حدث؟
في بعض تجارب المتميزين الذين تعثروا لاحقًا، لاحظت عوامل مشتركة:
١. لم يكن مستعدًا نفسيًا لأول تعثّر حقيقي؛ فقد اعتاد النجاح، وعندما واجه ظرفًا خارجًا عن سيطرته لم تكن لديه خبرة سابقة في التعامل مع السقوط.
٢. تعامل مع أول فشل وكأنه حكم نهائي على مستقبله، لا تجربة عابرة يمكن إصلاح آثارها.
٣. صدّق التوقعات المحيطة به: عندما فشل، شعر أن صورته التي بناها لسنوات قد انهارت، وصدّق المقالة «غلطة الشاطر بعشرة».
٤. لم يطلب المساعدة. فهو طوال حياته الشخص الذي يساعد الآخرين، فكيف يصبح فجأة هو من يحتاج إلى أن يمد يده طالبًا العون؟
٥. وتحت ضغط الخوف، والإحباط، والتوقعات العالية، اتخذ أحيانًا قرارات غير ناضجة، كانت عواقبها أكبر من التعثّر نفسه.
وفي المقابل، شاهدت أشخاصًا عاشوا سنوات من التعثّر الأكاديمي والمهني في بداياتهم، ثم حدث لهم ما يشبه الانفجار المهني (بشكله الإيجابي!).
بعضهم أصبح قائدًا، وبعضهم مديرًا، وبعضهم اسمًا لامعًا في مجاله.
وربما ساعدهم على ذلك (تحليلي الشخصي):
١. أن سقف التوقعات حولهم كان منخفضًا، فأصبح لديهم مجال أكبر للاستكشاف، والتجربة، وإعادة ترتيب حياتهم بعيدًا عن ضغط الصورة المثالية.
٢. أنهم لم يسمحوا لأحكام الآخرين بأن تصبح تعريفًا دائمًا لأنفسهم. فآراء الناس عنك لا تصنع بالضرورة واقعك.
٣. أنهم تعاملوا مع الفشل كـ درس، لا كهوية. حدث شيء، تعلّموا منه، نهضوا، ثم أكملوا الطريق.
٤. أنهم أعادوا اكتشاف أنفسهم. فما حدث بالأمس ليس بالضرورة ما سيحدث غدًا، والمسار السابق لا يفرض عليك المسار القادم.
أتذكر شخصًا استمر تعثّره قرابة عشر سنوات. وفي أسوأ مراحل حياته المهنية، تم فصله من المستشفى، وخرج من المنظومة الطبية بالكامل. الكل اعتقد ان الفصل كان نهاية القصة. لكنها لم تكن كذلك. بعد معالجة بعض الظروف التي مر بها، عاد إلى منشأة أخرى، وبدأ من جديد. ثم تميّز، وتدرّج، حتى أصبح رئيسًا لأحد أقسامها بل اصبح المثال القدوة!
كلمته قبل فترة لأهنئه بتهنئة ربما لا يعرف معناها إلا القليل:
أنت لم تنتصر على الظروف فقط… أنت انتصرت على الصورة القديمة التي كوّنتها عن نفسك.
وللشخص الذي أكتب هذا المنشور بسببه، والذي أكرمني بطلب المشورة في وضعه الحالي، أقول له:
لا تتخذ قرارًا دائمًا بسبب ظرف مؤقت أو احداث ماضية.
خذ ورقة، واكتب بوضوح:
افصل بين الحدث وهويتك: أنت تعثّرت، لكنك لست «إنسانًا متعثّرًا» هناك فرق كبير بين الاثنين.
اطلب المساعدة مبكرًا: من شخص تثق بحكمته وخبرته.
لا تتخذ قرارات كبيرة وأنت تعيش او تتذكر الانكسار: أصلح ما يمكن إصلاحه أولًا، ثم قرر وأنت أكثر هدوءًا ووضوحًا.
ضع خطة مرحلية صغيرة (مثلا، ماذا سأعمل خلال الأسابيع او الأشهر القادمة): لا تحاول إصلاح سنوات في فترة قصيرة. حدد الخطوة التالية فقط، ثم التي بعدها.
تقبّل أن العودة قد تكون من باب مختلف: ربما لن تعود بالطريقة التي تخيلتها، أو إلى المكان نفسه، أو في التوقيت الذي أردته. المهم أن تعود إلى المسار الذي يناسبك.
أعطِ نفسك الوقت الكافي لتكتب فصلًا جديدًا: لا تجعل أسوأ سنوات او مرحلة في حياتك تختصر بقية سنواتك ومستقبلك.
بعد أكثر من عشرين عامًا منذ دخولي كلية الطب، أصبحت أكثر اقتناعًا بأن البدايات لا تتنبأ دائمًا بالنهايات.
لا الـ A+ ضمانة دائمة للنجاح، ولا الـ F حكم مؤبد بالفشل.
في المسيرة الطويلة، قد لا يكون السؤال الأهم: كم مرة نجحت؟ بل: ماذا فعلت عندما تعثّرت لأول مرة؟
لن يضرك ظلام العالم كله من
حولك... وداخلك ساكنا بتمام النور
ولن تنفعك أنوار العالم من حولك
كلها.... وداخلك مضطرب بالظلام
لذا الحل ليس في الخارج بل
في الداخل
مهما كان محيطك.. مهما كنت تعتقد
من أسباب
مهما اعتقدت وتعلقت بالحلول
فإن الحل المستدام هو الداخل وليس الخارج
أكثر شخص يستفيد مما يقدمه
هو أنت وليس الآخر
إن أحسنت فلنفسك
وإن ساعدت فلنفسك
وإن أعطيت فلنفسك
وإن تصدقت فلنفسك
وإن عفوت فلنفسك
وإن غفرت فلنفسك
وإن شكرت فلنفسك
وإن عملت صالحا فلنفسك
وإن انفقت فلنفسك
وإن أسأت فلنفسك
(لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون)
فإذا أردت أن تستقبل فابحث
عن ماذا تقدم
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا ما لَكُم إِذا قيلَ لَكُمُ انفِروا في سَبيلِ اللَّهِ اثّاقَلتُم إِلَى الأَرضِ أَرَضيتُم بِالحَياةِ الدُّنيا مِنَ الآخِرَةِ فَما مَتاعُ الحَياةِ الدُّنيا فِي الآخِرَةِ إِلّا قَليلٌ﴾
اثاقلتم إلى الأرض... تعلق بالحياة
وكل مكوناتها المؤقتة
لم تكن الحياة تستحق كل ذلك
الإهتمام الذي أعطيناه إياها
َوعندما تكتشف ذلك....
كل ذلك الذي كنت تلاحقه وتجري
خلفه... سيلاحقك ويجري خلفك
كتسخير لك وهو مأمور بذلك
من تعلق هلك
ومن تخلى ملك
اترك عصاك التي في يمينك وتخلى
عنها... وستعود إليك حية تسعى
نحن هنا لنخرج من التعلق إلى التخلي
لنتعلم أن كل شيء مخلوق لنا ولسنا
نحن المخلوقون له
كلام عميق جدااااا وجميل في هالفيديو يدل على عمق الانسان وش كثر يوجد عوالم في داخلك لا حدود لها يوميا معاك ولا تدري عنها -
اللاوعي وما ادراك م اللاوعي - نصيحتي لكل شخص ركز في الصوت وافهم وش يقول واش يبغى منك وافهمه كويس ممكن يبغى يعلمك او يفهمك او ينورك ونادر يكون عشوائي 👇🏻
الأوراد القرءانية
أي تكريم أعلى
أي منزلة أسمى
أن يصيغ الله لك في كتابه من كلماته
عبارات لتخاطبه بها وتطلب منه بها
تلك هي الأوراد القرءانية
﴿وَاذكُر رَبَّكَ إِذا نَسيتَ وَقُل عَسى أَن يَهدِيَنِ رَبّي لِأَقرَبَ مِن هذا رَشَدًا﴾
﴿وَقُل رَبِّ أَدخِلني مُدخَلَ صِدقٍ وَأَخرِجني مُخرَجَ صِدقٍ وَاجعَل لي مِن لَدُنكَ سُلطانًا نَصيرًا﴾
﴿وَقُل رَبِّ أَنزِلني مُنزَلًا مُبارَكًا وَأَنتَ خَيرُ المُنزِلينَ﴾ [المؤمنون: ٢٩]
٢٠٢٦
أحب أقول لعام ٢٠٢٦ كل شخصية
لي فيه وهو بخير معها
أحب أقول إنه ينتظر ويتوقع مني هذي
السنة تغيرات وتطورات أكثر
أحب اقول له إنه ينتظر مني ويتوقع
إضافات و إضافات ع المستوى الشخصي
ومستوى الدائرة المحيطة بي
أحب أقول له إني ما عاش في وما تواجد
من خلالي إني مستمر في العمل والسعي
والتزكية
أحب اقول لعام ٢٠٢٦ إني قادم له
ببداية أجمل و أفضل ما استطعت
لكل من يقرأ
كل نسخة منك تواجدت اليوم وهي
افضل و أجمل وبخير
ما راح يكون زمان "٢٠٢٦" خير إلا بعد
ان تكون أنت بخير
كن فيكون
☺️☺️☺️🌿🌿🌿
#1 critical writing section most students struggle with: Discussion
Follow this template (𝘸𝘪𝘵𝘩 𝘦𝘹𝘢𝘮𝘱𝘭𝘦𝘴) to make your life easier
— Start with a Big Summary/ Importance Statement:
"𝘖𝘶𝘳 𝘳𝘦𝘴𝘶𝘭𝘵𝘴 𝘥𝘦𝘮𝘰𝘯𝘴𝘵𝘳𝘢𝘵𝘦 𝘢 𝘯𝘰𝘷𝘦𝘭 𝘮𝘦𝘤𝘩𝘢𝘯𝘪𝘴𝘮 𝘣𝘺 𝘸𝘩𝘪𝘤𝘩 𝘟 𝘪𝘯𝘧𝘭𝘶𝘦𝘯𝘤𝘦𝘴 𝘠, 𝘰𝘧𝘧𝘦𝘳𝘪𝘯𝘨 𝘯𝘦𝘸 𝘪𝘯𝘴𝘪𝘨𝘩𝘵𝘴 𝘪𝘯𝘵𝘰 𝘡."
— Link Findings to Previous Work:
"𝘜𝘯𝘭𝘪𝘬𝘦 𝘱𝘳𝘦𝘷𝘪𝘰𝘶𝘴 𝘴𝘵𝘶𝘥𝘪𝘦𝘴 𝘵𝘩𝘢𝘵 𝘴𝘶𝘨𝘨𝘦𝘴𝘵𝘦𝘥 𝘈, 𝘰𝘶𝘳 𝘧𝘪𝘯𝘥𝘪𝘯𝘨𝘴 𝘪𝘯𝘥𝘪𝘤𝘢𝘵𝘦 𝘉, 𝘩𝘪𝘨𝘩𝘭𝘪𝘨𝘩𝘵𝘪𝘯𝘨 𝘵𝘩𝘦 𝘳𝘰𝘭𝘦 𝘰𝘧 𝘊."
— Discuss the Scientific Implications:
"𝘛𝘩𝘦𝘴𝘦 𝘧𝘪𝘯𝘥𝘪𝘯𝘨𝘴 𝘴𝘶𝘨𝘨𝘦𝘴𝘵 𝘵𝘩𝘢𝘵 𝘮𝘢𝘪𝘯𝘵𝘢𝘪𝘯𝘪𝘯𝘨 𝘋 𝘤𝘰𝘶𝘭𝘥 𝘣𝘦 𝘤𝘳𝘶𝘤𝘪𝘢𝘭 𝘧𝘰𝘳 𝘌, 𝘱𝘳𝘰𝘷𝘪𝘥𝘪𝘯𝘨 𝘢 𝘯𝘦𝘸 𝘱𝘦𝘳𝘴𝘱𝘦𝘤𝘵𝘪𝘷𝘦 𝘰𝘯 𝘍."
Stay tuned for the next post to know how AI can help with your manuscript Discussion.
-----------------------
Useful find? Pass it on!
🔄 𝐑𝐞𝐩𝐨𝐬𝐭
👋 I’m @RaziaAliani
Click my name + follow + 🔔
I post about AI in research & analysis
(& 𝘤𝘰𝘯𝘥𝘶𝘤𝘵 𝘵𝘳𝘢𝘪𝘯𝘪𝘯𝘨𝘴 𝘰𝘯 𝘵𝘩𝘦𝘮)
Want FREE tips on using AI in research?
↳ Join 16K+ researchers:
🔗 link under my name
بعض أهم الأشياء التي تتلهف ع
الحصول عليها و أمتلاكها
تصبح بلا قيمة ولا معنى أمام
تهديد أن تفقد نعمة من النعم
الصغيرة التي أعتدت على
أمتلاكها حتى أمنت أنك لن
تفقدها
ولكنه مجرد إدراك قبل أن
تتحول لحقيقة مشاهدة
منذ سنوات شاهدت على يوتيوب أحد الباحثين الأجانب يتحدث عمّا أسماه" كذبة المجلات العلمية المصنفة عالميًا"موضحًا أنها تعمل وفق خوارزميات تهدف إلى رفع نسب الاقتباس أكثر من خدمة المعرفة ذاتها. وفي هذا السياق، يؤكد الدكتور البريدي في هذا اللقاء الفكرة نفسها، مضيفًا أنه في ظل تسليع المعرفة أصبحنا نخدم تنمية ليست لنا؛ إذ تفرض المجلات المصنفة شروطها وأجنداتها التنموية التي تمثل مصالحها، وتستنزف في المقابل أموالًا طائلة من الباحثين والمؤسسات، بما يخدم تنمية بلدان تلك المجلات لا بلداننا.
وأمام هذه الحقائق، يبرز تساؤل جوهري: هل ستستمر الجامعات في صرف المكافآت وتشجيع سباق النشر في المجلات المصنفة، رغم أن هذا النشر قد يخدم تنمية دول لا تربطنا بها علاقة تنموية مباشرة؟
#البحث_العلمي
#حقيقة_النشر_المصنف
https://t.co/aUSGlEa3gQ
كلما اتسعت الرؤية ضاقت العبارة
الإمام النفري
أعتقد أنك لن تقرأ لشخص أعمق
عبارة و أوسع معنى من النفري
ولكن أظل اتساءل دائما ويشغلني
هذا السؤال
ما ذلك الذي رءاه حتى تضيق
عبارته البارعة وتعجز دهاء كلماته
من وصفها
ما ذلك الذي رءاه حتى يسقط
قلمه المتمكن ويكتفي بتلك العبارة
الخالدة
كلما اتسعت الرؤية ضاقت العبارة
حتى اكتشفت..
أنه كلما زاد فهم الإنسان قلت
كلماته و زاد صمته وتأملاته
وكلما اتسعت الرؤية أكثر و أكثر
تتباطئ الكلمات حتى تتوقف
وتتثاقل عجلة دورانه
ويبقى الصمت وحده فقط هو من
يستطيع أن يعبر عن تلك الرؤية
الواسعة
كلما اتسعت الرؤية ضاقت العبارة