بين التوهج والانطفاء وبين الشك واليقين وبين السقوط والارتفاع لطالما عشت مشاعرًا متفاوتة ولكن ذلك جعلني أقفز على أسوار كينونتي وأخلق المعنى حتى في لحظات العدم بذلك ممتنة للذوات الكثيفة في ذاتي .
المسألة تأتي تدريجيًا إما أن تقترب منك الأشياء فتلتصق في شغاف قلبك وإما أن تبتعد وتعود مثل أسئلة يطرحها عقلك لتبدو غريبة وكأنها يومًا لم تكن جزءً منك ؛ وبين البين أعتقد أنها أصدق مسافة عرفها الوجود الإنساني .
إذ تنهش تلك الذكرى بالخفاء في كينونتي بينما أظهر وأنا في قمة النسيان لا حقيقة لما يبدو على السطح وحدها الحقيقة تكمن في العمق حيث أُشاغل النفس عن أجوبة مُلحة.
أنا إذ تجتاحني لغتي ويهتك بي الحنين فتؤرقني المعاني وتستريح في الشغاف ذكرياتي
أنا إذ تسلبني القصائد سكوني وتزعزع احتمالاتي
وكأنني عائد مني إليََ بدوني .