في مسابقة التعيين بجامعة باريس، سألني الممتحن:
أنت جيد لكن كيف يمكن لمجنس عربي لا يجيد الفرنسية أن يفيد مؤسسة تعليمية عريقة في فرنسا؟
أجبت: لعل في سوء نطقي و��ي ملامحي الشرقية درسا لطلبتي أن المواطنة هي المعرفة التي نكتسبها وليست الأنساب التي نرثها على فراش اجدادنا.
وتم التعيين