سيدنا عيسي عليه السلام في نقده لليهود
كان بيقولهم "السبت جعل لأجل الإنسان، لا الإنسان لأجل السبت"
لما اليهود اعتراضوا عليه أنه بيقوم في أعمال يوم السبت وهو محرم في الشريعة اليهودية
فقالهم ان الأصل في التشريع الإلهي هو خدمة الإنسان وراحته مش التضييق عليه.
وأنهم فاهمين الشريعة غلط وبس بيحطوا قيود على الناس "يحملون الناس أحمالا عسرة الحمل وهم لا يمسونها بإحدى أصابعهم"
القرآن الكريم وصفهم بنفس الحاجة في سورة النساء
"فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا"
ان الأصل في احكام الشريعة مكنش التضييق عليهم ولكن دا حصل بسبب بغيهم وتشددهم.
دا غير قصة اصحاب السبت "وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ"
عشان كدا الاسلام جاء ليزيل الأعباء دي زي ما ربنا قال في سورة الأعراف "وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ"
لأن الغرض من شرع الله مش انها تبقى أغلال على البشر ولكن شرع الله جاء لراحة الإنسان.
وان الحاجات الشكلية دي مش هي جوهر الإيمان زي ما اليهود كانوا فاكرين
عشان كدا في سورة البقرة "لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ... وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ"
عشان كدا وصف القرآن الكريم شديد البلاغة مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا هما مش فاهمين اية جوهر التشريع أصلا
للأسف بقى في مسلمين بيتعاملوا مع الشريعة والفقة نفس تعامل اليهود دا بالظبط ويثقلوا على الناس وينفروهم من الشريعة والدين كله والقرآن نفسه حذر المسلمين من الوقوع في نفس الغلطة في سورة الحديد “أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ”
المنظومة القرآنية بتقولنا أن الطقس والتشريع بلا غاية إنسانية واخلاقية زي الجسد بلا روح والتشريع صمم كحامل للقيم زي العدل وحرية الإنسان وكرامته" ولو تحول خدمة الحامل دا اهم من الانسان نفسه وغرض لذاته فقد التشريع معناه ونتحول زي اليهود كمثل الحمار يحمل أسفارا.
فالنصيحتين المهمين من الموقف ده الأولى للأطباء ال history وال examination أمور مهمة جدا وفي الترتيب بيجوا قبل ال investigations فبلاش تتغاضى عنهم وممكن يدوك مفاتيح كتير تسهل الدنيا عليك وبلاش تحكم ع مريض إنه pyschic بسهولة قبل ما تتطمن من كل ده وارجع للأكبر منك أما تحتار…