This is scary more than ever. In the air strikes today, two people flew even above the clouds of death.
The girl who was filming 💔💔💔💔.
I cannot sleep after this video.
هذه البلد ليست لنا
بل هي كاسرة لخواطرنا وأحلامنا وطموحاتنا
أوقفواةالحرب الملعونة وأنقذوا ما تبقى من أرواحنا
إفتحو المعبر علنا نجد تلك الحياة التي عشنا سنينا نبحث عنها
من قال أن الفلسطيني وجد للقتل والدمار والتضحية في سبيل اللا شيئ !!
غزة _ فلسطين
23 / 3 / 2025م
إلى كل المنظرين والكتاب طخيخة الكيبوردات في الخارج
حاولو ولو لمرة أن تحملوا إبنكم أو أخيكم الصغير و إمشوا به لمدة 5 دقائق إن كنتم تستطيعون ..
أقولها لكم : أنا لست صابر ولا مرابط
أنا مجبر على رحلة العذاب هاته وعلى الموت والجوع والذل والقهر
لا أريد الموت في هذه البلد ؛
سلطنة عمان البلد الوحيد اللي أتمنى أهاجر لها لا بلد عربي تاني ولا اوروبي، عرب زينا، شعب منتهى الرقي، ناسها من أطيب الناس ،الطبيعة فيها رائعة الجمال
طول الخرب على غزة ما قصروا معنا ولا بأي شيء ❤️🇴🇲
بقول وبس ..!!
ابو زهرى ولا غازى ولا أسامه حمدان ي ريت ما حد فيكم يطلع ويتبجح وينطق كلمه ع إللى صار اليوم
تعالوا عيشوا بينا بس ساعات والله لغير تناجوا الله علشان يفكها ..
مكفى مجازر ي تجار الدم ....!
مكفى مماطله بالمفاوضات ...!
السّلام عليكَ يا صاحبي،
ينفطرُ قلبي حين أقرأ في كتبِ الحديث
أنَّ صحابياً سأل آخر: من أين؟
فقال له: من عند النَّبي ﷺ
وصحابياً لقيَ صحابياً في الطريق
فقال له: إلى أين؟
فقال له: إلى النَّبي ﷺ
هكذا بهذه البساطة،
وبهذا الجمال،
من عند النَّبي ﷺ وإليه!
وددتُ لو أني آتيه،
فأقولُ له: يا رسول الله، قلبي يؤلمني!
فيمسحُ على صدري، ويُصبرني،
ولعله يقول لي: لا تبتئسْ إنما هي أيام وتمضي!
أو لعله يضعُ يده فوق قلبي ويقول: اُثْبُتْ قلب!
فيثبتُ ويطمئن، فقد ثبتَ أُحدٌ حين نادى عليه!
وددتُ لو أني إذا اشتقتُ إليه،
وصدر مني نشيجُ المشتاق،
رقَّ لي كما رقَّ للجذعِ،
فيحتضنني كما احتضَنَه
ثم بعدها، على الدنيا السّلام!
وددتُ لو أني إذا خاصمتُ حبيباً جئته فطلبتُ شفاعته،
فمشى معي يرممُ شرخَ قلبي،
تماماً كما سعى في شوق مغيثٍ حين تركته بريرة،
وقال لها: لو راجعته!
وددتُ لو أثقلني دَيْنٌ فجئته شاكياً،
فمشى معه يستشفعُ المدينين لي،
تماماً كما مشى في دين جابرٍ،
وقال لليهودي الذي له عليه دين: أَنْظِرْ جابراً!
وددتُ لو أساءَ لي صديقٌ فجئته متوجعاً،
فانتصرَ لي، كما انتصرَ لبلالٍ حين قال له أبو ذر: يا ابن السوداء!
فقال له: أعيرته بأمه، إنك امرؤ فيكَ جاهلية!
أو لعلي كنتُ يومها عزيزاً على قلبه كأبي بكر،
فغضبَ لي، وقال: هل أنتم تاركو لي صاحبي!
وددتُ لو أني إذا مرضتُ عادني في بيتي،
كما عاد سعد بن أبي وقاصٍ، وربتَ على قلبه!
وددتُ لو أحزنني شيءٌ فواساني،
كما واسى صبياً ماتَ عصفوره!
وددتُ لو أهمني أمر صغير حتى،
فجئته ليخفف عني، ويمشي لي فيه،
كما مشى مع جاريةٍ صغيرةٍ يشفعُ لها عند أهلها،
حين أرسلوها في حاجةٍ لهم فتأخرت عنهم!
وددتُ لو أني سافرتُ معه،
فحرسته بقلبي وعيوني،
فلعله نام على دابته من تعبه،
فأسندته، فقال لي كما قال لأبي طلحة: حفظكَ الله كما حفظتَ نبيه!
وددتُ لو قاتلتُ معه يوم أحدٍ،
لأسبقَ طلحة، وأحني ظهري قبله،
ليدوس عليه ويصعد الصخرة، ثم يقول: أوجبَ أدهم!
وددتُ لو أنها كلما ضاقتْ
مرَّ بي كما مرَّ بآل ياسرٍ،
وقال: صبراً ياسرٍ فإن موعدكم الجنة!
كان ليهون كلَّ شيءٍ عندي وقتها!
حبيبي يا رسول الله، كم أشتاقُ إليكَ
والسّلام لقلبكَ
هل اقتربتْ نهاية الحرب ؟!
لو سألتني: هل تتمنى نهاية الحرب غداً؟
لقلتُ لكَ: أتمنى نهايتها اليوم!
النَّاسُ في غزَّة اُنهكوا وإن كانوا يعضُّون على جراحهم!
والمقاومة نزفتْ كثيراً وإن كانت لم ولن تركع إلا لله!
ولكنَّ الحياة بالوقائع لا بالأمنيات!
هذه الحربُ من الواضح أنّها خرجتْ من أيدي الجميع، وأنَّ يد اللهِ هي التي تُسيِّرها، فسبحان من إذا أراد أن يلتقي الفريقان جمعهما على غير تقديرٍ من أحدهما!
في بدرٍ خرجَ المسلمون يريدون القافلة، وخرجتْ قريشٌ تريدُ نجاتها، ولكنَّ اللهَ شاء شيئاً غير هذا فكان!
يوم العبور المجيد، خرجتِ الكتائب المُظفّرة تريدُ فرقة غزّة، في قتالٍ قدَّروه أن لا ينتهي بثلاثة أيامٍ فانتهى في ساعتين! فوجدوا أمامهم المستوطنات مشرعة، فجاسوا خلال الدِّيار!
وجاء المغول الجُدد بخيلهم ورَجْلِهم ومركافاتهم ليُنقذوا سمعة جيشهم، فمرّغتهم كتائب العزِّ في تراب غزَّة!
لا نحن كنا نتوقعُ أن ينهاروا بهذه السُّرعة، ولا هم كانوا يتوقّعون أن نثبتَ كلَّ هذا الثبات، فسبحان من جعل جنده هم الغالبون!
هذه المرَّة يمكن القول أن بين أيدي الجميع مسوّدة اتفاق لنهاية الحرب هو الأكثر اكتمالاً ونضوجاً، ولكنّه لن يكون في ملك الله إلا ما أراد مهما سعى النَّاسُ بخلافه!
فلا تُعشِّموا أهل غزَّة باقتراب نهاية الحرب لأن خيبة الأمل بعد العشم تفتكُ بالصبر!
ولا تضغطوا على المقاومة من حيث لا تدرون، حتى إذا انهار مشروع الاتفاق بدتْ كأنها التي لا تريد وقف الحرب! وهي تريدُ هذا فعلاً ولكنها لن تخون دماء النّاس وتضحياتهم!
المطروح ليس خفياً على أحد، قاله بايدن على الهواء مباشرة، اللهم إلا من بقية تفاصيل تُناقش في الأروقة الضيقة مع الوسطاء هنا وهناك!
المطروح يُلبي كثيراً من مطالب المقاومة، هذا صحيح، وصحيح أيضاً أنهم ينتظرون ردّها، ولكن الحقيقة أن الكرة الآن ليست في ملعب المقاومة، ولا في ملعب دولة الاحتلال، إنها في ملعب شخص واحد هو نتنياهو الذي يتحسس رقبته، وينظر في مستقبله، فهو يعرف كما نعرف جميعاً أنه انتهى سياسياً، وأن نهايته المحاكم، وللحفاظ على حكومته عليه أن يرضخ لليمين المتطرف، وكلهم متطرفون بالطبع، وتحديداً سيموتريتش وبن غفير! وهذا أمر تعرفه المعارضة الهشة في دولة الاحتلال، مما دفع لابيد إلى عرض حماية لنتنياهو إن قبل بالصفقة وانسحب بن غفير وسيموتريتش من الحكومة!
والحراك الدبلوماسي المتسارع في الساعات الماضية سببه أن أمريكا مرعوبة من فهم شعبها لحقيقة الصراع بيننا وبين الاحتلال، ومن الحراك الطلابي في جامعاتها!
وما يحدث في أمريكا لا يبقى في أمريكا هذه بديهية سياسية!
النظام العالمي بكامله مهدد بالانهيار، هذه الحرب أثبتتْ أن غزَّة أكبر مما كنا نظنها، ومما كانت هي تظنُّ نفسها!
أمريكا لها حساباتها الانتخابية
ولها حسابات أكثر رعباً من هذا برأيي
وهو أن النظام الفدرالي الأمريكي ليس بهذه الصلابة التي تبدو عليها أمريكا بالنظر إليها من الخارج، أمريكا عاجلاً أم آجلا ستتفكك وستُصبح الولايات دُويلات ويذيقهم الله بأس بعض!
أمريكا نجتْ قريباً من محاولة انفصال تكساس، وقد تنجو مما سيترتب عليه إدانة ترامب ومنعه من الانتخابات، وقد لا تنجو!
المهم الكل، وبما في ذلك الساسة الأمريكان أنفسهم، يعلمون أنه سيأتي هذا اليوم، وعسى أن يكون قريباً!
ثمة ربٌّ صيّرَ الأمور إلى هنا لحكمة يعلمها،
وشخصياً أتوقع أن يحدث شيء ليس في حسبان أحد، ولا على بال أحد، لا بالنا ولا بال الاحتلال ولا بال أمريكا!
شيءٌ يُشبه ريح الأحزاب يوم غزوة الخندق، وللريح أشكالها العديدة، فاللهُمَّ!
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
كل يوم ودقيقة حماس بتأجل فيها الرد على الصفقة بتموت أسرة في غزة !!
هلا الجيش الاسرائيلي أعلن إخلاء رفح، لوين الناس بتروح ! حماس ايش منتظرة !!!!
#رفح_تحت_القصف
الشهيد هاني قشطة زوج وأب لثلاثة أطفال: رؤى (5 سنوات)، قمر (4 سنوات)، والطفل هاني الذي ولد في يوم استشهاد أبيه فسمي تيمنًا باسم والده الشهيد الذي كان يحلم برؤيته وينتظر بشوق أن يحمله بين يديه، قبل أن يقتله الاحتلال الإسرائيلي ويستشهد مع زوجته بقصف منزله، دون أن يرى ابنه،
تاركًا خلفه ثلاثة أطفال. استشهد بتاريخ 23 أكتوبر 2023..
اليوم قتل الاحتلال طفله الرضيع..
وها هي رؤى تلحق بأخوها هاني وابيها وأمها وما زالت قمر تحت الأنقاض💔
المفزع أكثر أن الجنود الذين ارتكبوا مجزرة الشفا المروعة بفخر، بإمكانهم السفر غدًا كمدنيين إلى عواصم عربية والمشي بيننا وأمام أطفالنا والاستمتاع بالنوافير الراقصة والتسابق الفعاليات بعد عزف"الهاتكيڤا" جهارًا. اتفاقات التطبيع والسلام الإبراهيمي هي من أعطى الاحتلال شيك مفتوح للإبادة