استقبل السيد الرئيس أحمد الشرع اليوم في قصر الشعب بدمشق وفدًا اقتصاديًا إماراتيًا برئاسة رجل الأعمال محمد علي راشد العبار، بحضور وزير الخارجية والمغتربين السيد أسعد الشيباني.
بتوجيهات أخي رئيس الدولة حفظه الله... نعلن اليوم عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة Agentic Ai خلال عامين... ولتكون حكومة الإمارات الأولى عالمياً في تُحول قطاعاتها وخدماتها لنماذج ذاتية التنفيذ والقيادة من الذكاء الاصطناعي.
نماذج الذكاء الاصطناعي تستطيع اليوم رصد المتغيرات، وتقديم التحليلات، ورفع التوصيات، وإدارة العمليات، وتنفيذ سلسلة مستقلة من الإجراءات بدون تدخلات بشرية... الذكاء الاصطناعي سيكون شريكنا التنفيذي الحكومي لدعم القرارات وتحسين الخدمات ورفع كفاءة العمليات بل وتقييم النتائج وإجراء التحسينات بشكل آني.
لدينا موعد محدد لإنجاز هذا التحول حسب توجيهات رئيس الدولة حفظه الله وهو عامان... وسيكون تقييم الوزراء ومدراء العموم وكافة الجهات الاتحادية خلال العامين مبني على قدرتهم على مواكبة هذا التحول... وسرعتهم في تطبيق المعايير الجديدة للعمل الحكومي... وفهمهم للواقع التقني الجديد الذي يعيشه العالم، ومهارتهم في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لخلق آليات جديدة كلياً لإدارة العمل الحكومي المستقبلي.
الإمارات لا تواجه الصواريخ فقط بل ثلاث جبهات أخطر:
فبركة إعلامية، تضليل رقمي، وصمت مريب.
الصواريخ تُعترض في السماء
لكن الشائعات تستهدف العقول.
في زمن الحرب الصورة قد تُخيف أكثر من صاروخ
والإشاعة قد تكون أخطر من مُسيّرة.
لا تكن الجبهة الرابعة.
بعد كل الأحداث الجارية
يجب ان نعلم جيدا ان العرب هم الأصل
ولا نحتاج بعد كل ما حققناه الى اعتراف وشراكات دولية لنبني علامة تجارية
نحن العلامة والاسم والأصل والحضارة
النظام الايراني كما نعرفه بحكم المنتهي، رغم نيرانه التي ما زالت تصل الى سماء الخليج، لكن السؤال الآن:
ماذا بعد؟ تغيير نظام كامل؟ ام تغيير سلوكه؟ هل يمكن فرض عليه معادلات و محاذير خارجية و إقليمية صارمة حتى لا يشكل اي خطر؟ هل يكفي هذا ليطمئن دول الخليج التي واجهت أسوأ الكوابيس في الاسابيع الاخيرة، رغم انها منعت حدوثها مع تميز ادائها الدفاعي..
نظريا، الافضل بالنسبة لها، ان ينتهي هذا النظام الخطير المعادي الجاثم على كتفها؟ لكن النظري يبقى نظري اذا لم يكن هناك قدرة على تحقيقه او ضمان نتائجه، و هنا السؤال هل يمكن ان ينتهي هذا النظام…الآن؟ و اذا انتهى هل يختفي فعلاً، و ماذا يترك خلفه؟ العراق و ليبيا و افغانستان تقول الخراب و الفوضى 🙅♀️ و هذا بالتأكيد ليس في مصلحة هذه الدول..
لذلك كثيرون يقولون ان الايرانيين بحاجة ليتنفسوا قليلا من ثقل و رعب نظام خامنئي، بإضعافه، لعله ينبت بديل او حل يمكن التعامل معه و فرض شروط "سلميته" الاقليمية و الدولية على الاقل دون التدخل في شكل الحكم الداخلي و بناء الدولة، لانه على الاغلب مشروع فاشل و نتائجه عكسية…
سؤال مهم آخر، كيف يمكن أن تخرج المنطقة من هذه الحرب بدون ان تكون كلها تحت رحمة اسرائيل؟ دول الخليج دول قادرة ان تشكل جبهة قوة حقيقية دفاعية و عسكرية كما شاهدنا، المزيد من التنسيق كمجموعة و ليس فرادا سيشكل كتلة وازنة لا يمكن تجاوزها، بل لابد من التنسيق و التواصل معها من دول المنطقة الوازنة العربية و الاسيوية، و عندها لا يمكن فرض شروط اسرائيل عليها لا الامنية و لا السياسية
إذا فعلت دول الخليج هذا، ستبقى إسرائيل قوية، نعم، لكن لن تصبح المرجع الوحيد للأمن والنفوذ والشرعية في الشرق الأوسط. أما إذا بقي الخليج مجزأً، دفاعيًا وسياسيًا، فإسرائيل ستخرج من الحرب ليس فقط أقوى من إيران، بل أقوى من النظام العربي كله.
@MaguyBouGhosn
أنتظر أعمال ماغي بوغصن كل عام لأعرف ما هي القضية المجتمعية التي ستحملها..
ماغي وإيغل فيلمز خلال السنوات الماضية أعادت للدراما قيمتها كمرآة للمجتمع.. بأعمال تحمل رسالة ووعد.
الأخوة والأخوات والأبناء شعب دولة الإمارات، والمقيمين على أرضها، وزوارنا الكرام،
دولة الإمارات تضع أمنها وسيادتها وسلامة شعبها والمقيمين فيها وزوارها في مقدمة أولوياتها.. وقادرة بفضل الله تعالى على التصدي لهذه الاعتداءات.
أتوجه بالشكر لقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية الكفؤة وكل الأجهزة والفرق الوطنية على جهودهم المخلصة لحماية الإمارات، مجسدين أعلى درجات الجاهزية والتنسيق والتكامل، ما يبعث على الفخر والاعتزاز.
أعبّر عن تقديري العميق لوعي مجتمعنا من الإماراتيين وإخواننا المقيمين، شركاء الوطن، الذين عبروا عن حبهم للإمارات بالقول والفعل. في الإمارات الكل إماراتي، بحبه لهذه الأرض وعطائه لها.
نسأل الله أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل. ستبقى الإمارات، دار زايد، بإذن الله دائماً قوية بوحدتها، ثابتة في حماية سيادتها، وماضية بثقة نحو مستقبلها.
تعرضت دولة الامارات للحسد كثيراً، على نموذجها الاقتصادي المزدهر، ويبدو أنها ستتعرض للحسد مرة أخرى على أسلوبها المتطور في إدارة الأزمات، وعبارات الإنبهار والتقدير التي تنهال عليها من كل شعوب العالم 🇦🇪
صعب ان اسمع اصوات الحرب في دبي، و صعب لمن عاش سنوات و حقق حلمه هنا، الا يكون الموضوع شخصي..
مدينة احتضنت الناس من كل مكان.
مدينة بنيت على فكرة.
فكرة أن التنوع قوة، وأن العمل يصنع المعجزات، وأن الإنسان حين يُمنح فرصة حقيقية يمكنه أن يغيّر مصيره.
دبي لم تكن يومًا مجرد أبراج أو مرافئ أو مطارات.
كانت مشروعًا مفتوحًا على المستقبل.
مساحة يلتقي فيها أكثر من مئتي جنسية، يعيشون ويعملون ويحلمون معًا.
مكانًا تصبح فيه المبادرة ممكنة، والطموح مشروعًا، والنجاح نتيجة طبيعية للاجتهاد.
لهذا فإن أي استهداف لدبي لا يكون موجّهًا إلى مبانٍ أو طرق أو بنى تحتية فقط.
بل إلى نموذج.
إلى فكرة الازدهار.
إلى معنى التعايش.
إلى تجربة أثبتت أن المنطقة قادرة على أن تكون مركزًا عالميًا للحياة والأعمال والثقافة.
نعم، قد تمرّ المدينة بلحظات صعبة.
قد تتعرض لاختبار.
لكن دبي لم تُبنَ على الهشاشة، بل على المرونة.
قوتها في سرعتها، في قدرتها على التكيّف، في إيمانها الدائم بأن الغد يمكن أن يكون أفضل من اليوم.
هذه مدينة اعتادت أن تحوّل التحديات إلى فرص، والقلق إلى طاقة عمل، والضغوط إلى انطلاقة جديدة.
أجمل فصول دبي ليست في الماضي.
بل في المستقبل الذي تصنعه كل يوم بثقة وهدوء وإصرار.