كنت أكره أن تبقى الأمور عالقة دون حل ،إلى أن فهمت أن بعض الأشخاص والمواقف لا تستحق حتى الحديث الأخير ،فهناك أشياء لا تُصلح بالكلام بل بالإبتعاد ،الحوار لا يُجدي إلا مع من يملك نية الفهم ،ومع من يرى فيك إنساناً لا خصماً .
المواقف الصعبة كفيلة بأن تكشف لنا حقيقة القلوب من حولنا.
ففي الشدة تسقط الأقنعة، ويظهر من يقف قربك حبًا لا مصلحة.
الرفقة التي لا تتخلى عنك عند الانكسار، هي وحدها التي تستحق قلبك.
أما من يرحل حين تحتاجه.. فقد أعفاك الله منه مبكرًا.