اللي صاير الحين إن بعض الحسابات تدخل بثوث الإماراتيين، وتستفزهم وتسبّهم، وعقب تنتظر منهم ردّة فعل، وإذا حد ردّ عليهم، يصوّرون الشاشة وينشرونها في تويتر ويكتبون: «هذي أخلاقكم!».
انتبهوا يا إخواني، لا تنجرّون ورا هالحسابات ولا تعطونهم فرصة يشوّهون صورة عيال زايد. مهما استفزّوكم، لا تردّون عليهم بالسب والغلط، لأن هذا بالضبط اللي يبونه.
خلونا نكون واعين ونحاسب أنفسنا قبل لا نرد، ولا نعطي حسابات الفتنة فرصة تحقق أهدافها. أخلاقنا وتربيتنا أكبر من إن حد يستغلّها ضدنا. 🇦🇪🇦🇪🇦🇪🇦🇪🇦🇪🇦🇪