"يا بنت سمّي كان رمشك تمّنى
أشق لك ثوب السما جود وعناد
وأشد لك زملٍ بجفن المعنّى
وأسري بوجهك لا غشى وجهي سهاد
يا حلو قدّك يوم قدّك تثنّى
محدٍ تغنّى فيك من خوف الإلحاد
حنّا البدو يا بنت .. وهذا لحنّا
نحبّك أكثر لا غدا حبّك جهاد"
يارب اشتقت لخالي و لروحه وصوته.. يارب إن شوقي له يؤلمني اللهم ارحم من عجز عقلي عن إستيعاب فراقه رحم الله ضحكة لا أنساها وحديثًا اشتقت لسماعه ربي إرحمه وأغفر له أضعاف فقدي وحنيني
يدري إنّي غنوج وعنقا ولساني عذوّب
وأدري إن لسانه العذب من العذاب مايخلى
شاعري اليوم أصبّح .. من عقب حبي طروب
يكتب جزّال القصايد بـ حسني ويعلقها
على جيدي المنتوق الّي بأسبابه ضلوعه تذوب
مثل مايذوب الحديد من النار بيدين جهلى