.
📘 #المجد_للإنسان
نحن لا نختار ملامحنا، ولا أصولنا، ولا الطبقة الاجتماعية التي ننتمي إليها:
هناك من يخلقه الله بملامح وسيمة، وهناك من يأتي بملامح لا «ملامح» لها.
هناك من يولد في عائلة مرموقة ويرث كل ثرائها ومجدها وصيتها الاجتماعي، وهناك من ينتمي لعائلة صغيرة لا يعرفها أحد ولا تمتلك أي امتيازات.
لا مجد لهؤلاء.. ولا ذنب لهؤلاء!
لا مجد في الأشياء التي وجدناها بجانب سرير طفولتنا..
المجد فيما سنأخذه بأيدينا لاحقاً.
والجمال ليس في الملامح التي لا خيار لك ولي فيها..
بل الجمال فيما نقوله ونمارسه في حياتنا.
لا تحاسبني
حسب جنسي
ولوني
وعرقي
وطائفتي
وقيمة العائلة التي أنتمي إليها:
كل هذه الأشياء لا علاقة لي باختيارها..
وُلدت ووجدتها تحاصرني وتُشكّل هويتي..
حاسبني بأخلاقي وبما أنجزه من أعمال وبتعاملاتي معك.
لا مجد لك بالأشياء التي تمتلكها..
ولا ذنب لهم بالأشياء التي لا يمتلكونها.
المجد لمن يحافظ على حريته، ويتعامل مع البشر كبشر لا يُفرّق بين ألوانهم ومعتقداتهم وأعراقهم.
المجد في طباعنا، وأخلاقنا، وكلماتنا.
المجد لا يكون فقط في قراءة
كتاب سطّره أجدادك..
المجد الحقيقي أن تكتب سطراً
في كتاب سيقرأه أحفادك.
#محمد_الرطيان
قال تعالى ( قل من يرزقكم من السماء والأرض أمَّن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون ) سورة يونس "26-31"
قال تعالى ( فتبسم ضاحكًا من قولها وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحًا ترضاه وأدخلن�� برحمتك في عبادك الصالحين ) سورة النمل "15-22”
قال تعالى ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحْبهُ ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلًا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفورًا رحيمًا ) سورة الأحزاب "23-27"
قال تعالى ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضًا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ) سورة البقرة "185–186"
قال تعالى ( يا أيها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين ) سورة المائدة "67-69"