#ابن_باز
١٣٢٧شريطا
https://t.co/iut0tD8TYV
ابن باز
https://t.co/8XcJzw4bMf
#ابن_عثيمين
٥٤٤٦شريطا
https://t.co/BwgE2aWF4C
ابن عثيمين
https://t.co/fH31YEKjxi
فتاوى اللجنةالدائمة
https://t.co/NNN0WiUUnh
كتاب التوحيد
https://t.co/Qe24IFcG41
اللهم إنا نسألك زيادة في الدين
وبركة في العمر وصحة في الجسد
وسعة في الرزق وتوبة قبل الموت
وشهادة عند الموت ومغفرة بعد الموت
وعفوًا عند الحساب وأمانًا من العذاب
ونصيبًا من الجنة وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم
إنت مستني إيه عشان تبدأ؟
مستني الظروف تتحسن؟
مستني تفضى؟
مستني يبقى عندك وقت؟
طب لو قلتلك إنك مش محتاج غير ساعتين في الأسبوع؟
ساعتين فقط...
مجانًا...
وفيهم ممكن تبدأ رحلة تغيّر نظرتك لنفسك، ولدينك، ولحياتك.
بعد تجربة إذن خير... جايين لكم بحاجة أكبر وأقوى:
أذن خير برو ماكس
مش مجرد دورة تسمعها وتخلص.
دي خطوة عملية عشان تبدأ تبني نفسك من جديد.
ساعتين في الأسبوع ممكن يكونوا بداية التغيير اللي بقالك سنين مستنيه.
والأجمل؟
الدورة مجانية بالكامل.
لو مستعد تبدأ... سجّل من هنا 👇
https://t.co/JBT0CzeQcu
من طرائف العرب التي حفظتها كتب الأدب:
ذكر الراغب الأصفهاني في محاضرات الأدباء أن أعرابيًّا سُئل:
ما تقول في الباذنجان؟
فقال: «بطون العقارب وبذور الزَّقُّوم!»
فقيل له: إنه يُحشى باللحم فيكون طيبًا.
فقال: «لو حُشي بالتقوى والمغفرة ما أفلح!»
والزَّقُّوم: شجرة في جهنم، جعلها الله طعامًا لأهل النار.
📚محاضرات الأدباء للراغب الأصفهاني، ووردت الطرفة أيضًا في المستطرف للأبشيهي.
" إنَّ أخاكَ الحَقّ.. من كان مَعك، ومن يضرُّ نفسه لينفعك، ومن إذا رَيب زمانٍ صدعك؛ شتَّت فيه شمله ليجمعك "
نسأل الله أن يرزقنا وإياكم الأخوة الصادقة والمحبة في الله.
🎙لفضيلة الشَّيخ فلاح مندكار رحمه الله.
"بين نعمة الستر ونعمة القبول"
• قال يونس بن عبيد :
• قال رجل لأبي تميمة : كيف أصبحت ؟
• قال : أصبحت بين نعمتين ،
ولا أدري أيتهما أفضل :
• ذنوب سترها الله عز وجل ،
فلا يستطيع أن يعيّرني بها أحد ،
• ومودة قذفها الله لي في قلوب العباد
لا يبلغها عملي .
📚 الشكر لابن أبي الدنيا (٤٠)
ليست أعظمُ النِّعَم أن يكثر الناس
من مدحك، بل أن يستر الله عيوبك،
ويجعل لك قبولًا في القلوب لا تصنعه
الكلمات، ولا تبلغه الأعمال وحدها.
فالقبول عطيةٌ ربانية، والستر رحمةٌ إلهية،
ومن جمع الله له بينهما فقد فاز بخيرٍ عظيم.
فاسألوا الله سترًا لا ينكشف،
وقبولًا لا ينقطع، وقلوبًا لا تبتغي إلا رضاه.
أسأل الله أن يجعل لنا ولكم من ستره
أوفرَ الحظ، ومن قبوله أعظمَ النصيب.