اللي ينقصنا في القطاع الإبداعي ليس المواهب ولا الأفكار، بل الدراسات المرجعية.
أتمنى لو كان عندنا بحث شامل يوثّق أفضل الممارسات في بناء الهوية البصرية كما حدث في إعادة إطلاق هوية الخطوط السعودية، أو لو وجدنا تحليل علمي يقارن بين الحملات الوطنية الكبرى مثل اليوم الوطني ورؤية 2030 من حيث التأثير والسردية.
اليوم، نفتقد في القطاع الإبداعي التحليل العميق والدراسات العلمية رغم أن الحراك التسويقي عظيم
وهذا يخلي كل وكالة او مصمم يعيد اختراع العجلة،
وكل حملة تُقاس فقط بـ”الإعجابات” لا بالدروس المتراكمة.
غياب المرجع يعني أن المسار ليس علميًا بل مزاجيًا.
وجود دراسات وأبحاث معمّقة سيحوّل القطاع من “محاولات فردية” إلى قطاع لديه ذاكرة ومراجع، تمامًا مثل ما يحدث في الطب أو الاقتصاد أو حتى كرة القدم حين تُحلل المباريات وتُوثق التكتيكات.
حبيت فكرة ال drive through حقت المطعم و من حماس رسمت شباك استلام الطلبات 😎
تصميم هوية المطعم بسيطة وقدروا يلفتوا الانتباه ب استخدامهم اللون الأحمر و اللون الأحمر يعطي الانطباع عن الاستعجال و يجذب شهية العملاء نحو تناول الطعام ف اختيارهم كان موفق للهوية . 👌🏻
لكي ترسم يجب أن تكون مجنون ☀️
- سلفادور دالي
استخدمت جهاز Wacom لرسمها ديجيتال على برنامج ILLUSTRATOR.
و للفائدة في برنامج بديل Procreate للرسم مميز جداً عن تجربة 👌🏻
@DesMeet