السنة اليوم هم شيعة العباسيين، اللذين يصوبون علي وحروبه ويعترفون به كخلفية
وشيعة اليوم هم روافض العباسيين الذين يعبدون علي وسلالة خصوته المقدسة عندهم
اما السنة الحقيقيين فهم اقوام اندثرت، لأنها في اغلب الأحوال تكره علي، ولكن هناك جهود فردية على أعادتها تتمثل في الصحبة العثمانية
لو أن شخصًا تعرّض لعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطعن والبهتان أما كان كفره ثابتًا بجرمه قبل أن يُنظر: أكذّب القرآن أم لم يكذّبه؟
فإن من اجترأ على هذا المقام الرفيع فقد أتى من المنكر ما لا يبقى معه موضع للشك في حكمه سواء اقترن ذلك بتكذيبٍ ظاهر أو لم يقترن
هل علينا أن نوقظ الأموات من قبورهم أو أن نذبح بقرة ليشهد بعض أعضائها على المتوحش الباطني النصيري أمام المحاكم ماذا فعل بنا من تعذيب وقتل فلسنا عيسى عليه السلام الذي يحيي الموتى بإذن الله ولا نملك بقرة موسى التي تشير الى المجرم وليس القضاة ملائكة الله في أرضه لإقامة الحكم العادل.
المخطوطات الأصليّة لصحيح #البخاري لا يوجد فيها "عمار تقتله الفئة الباغية" لان عمار كان قائد من قادة الفئة الباغية التي حاصرت وقتلت ذي النورين #عثمان إن ما تعرضت له الأمة من تزوير وتجهيل على مدى قرون شيء مذهل لكن أبشرهم أن #تيار_الصحبة_العثمانية سيبطل سحرهم وكهنوت #آل_البسكليت
من أزبل الروايات التي يؤمن بها العباسيون
(أهل السنة) حمير الكوفة وبغداد
عمار تقتله الفئة الباغية 😅😂
وعلي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق 😂😅
عمار عرص مجرم محر؛ض خارجي
قتل عثمان وطلحة والزبير
وشارك في احتلال مدينة رسول الله ﷺ
وقتل 15 ألف نفس في البصرة،
وفي النهروان قتل من القراء 3 الاف
وحاول قتل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
وكذلك معه العرص المنافق
الرافضي الأول علي بن أبي طالب أمير المنافقين.
تخيل أنك ما تحب علاوي مثلا لأنه يسولف كثير
أو لأنه مزعج أو لأي سبب آخر.
وبحسب هذه الرواية أنت كا؛فر منافق 😂😅
لأنك ما تحب علاوي القرْم 😂😂
وكذلك عمار الخارجي:
عادي يقتل طلحة والزبير وعثمان والتابعين،
بس إذا تقتله بتصير باغي.😅😅😂🙂
اللي كتب هذه المسخرة كان يتعاطى خرا ناشف
في كرخانات الكوفة وبغداد 😂😂😂
والمصيبة أن في بشر تؤمن بهذه السخافة
😂😂😅😅😅😅
—————————
الفيديو ⬇️يحكي اجتماع
الخوارج المنافقين العرصات بعد قتل عثمان رضي الله عنه.
خرجوا من المدينة إلى الكوفة ثم إلى البصرة
لقتال أم المؤمنين عائشة وطلحة والزبير
وهناك قتل علي طلحة والزبير ومحمد بن طلحة
وعبد الرحمن بن عتاب بن اسيد الاموي ، أمير مكة في زمن رسول الله ﷺ
#عائشة_أمي_وأم_المؤمنين
#معاوية_رابع_الخلفاء_الراشدين
#بنو_أمية_خلفاء_رسول_الله
#يزيد_خامس_الخلفاء_الراشدين #السعودية_قطر_الإمارات_البحرين_الكويت
#دمشق_الأموية #المدينة_المنورة #Türkiye
#سوريا_الجديدة #عثمان_طلحة_الزبير_معاوية
نقش أموي يخلد سورة "الفاتحة" على صخرة في شرق النماص في السعودية منذ عام 130هـ.
كتبه يزيد بن عبدالله وختمه بـ: "رحمة الله على من قرأ هذا الكتاب ولعنة الله على من غيره".
أكثر من 1317 عاماً مرت على هذا النقش، شاهدة على اعتزاز المسلم بكلام ربه وحرصه على حفظه في الصخور، ودليل مادي على حفظ الله لكتابه يخرس كل متقول.
الخلاصة النهائية عند ابن حزم:
عائشة رضي الله عنها أفضل الخلق بعد الأنبياء والرسل، وأفضل من أبيها أبي بكر، ومن عمر وعثمان وعلي وسائر الصحابة.
الأصول الخمسة الأساسية التي بنى عليها:
1. الأمومة الشرعية (قرآن).
2. الزوجية في الدنيا والآخرة (اختصاص إلهي).
3. حديث “أحب الناس إلي عائشة”.
4. حديث الثريد.
5. اجتماع فضائل الصحبة والعمل + فضائل الاختصاص النبوي الزائدة.
[ ادلة ابن حزم الأندلسي في تفضيل عائشة وأمهات المؤمنين على أبي بكر وسائر الصحابة رضي الله عنهم وسائر الناس بعد الأنبياء والرسل ]
1. الأمومة الشرعية الإلهية: قوله تعالى: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ ۖ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ (الأحزاب:6). هذا تعظيم واجب قرآني خاص لا يشاركهن فيه أحد.
2. الصحبة المميزة والقرب الخاص: ملازمتهن للنبي ﷺ ليلاً ونهاراً، والحظوة والمنزلة اللطيفة التي لا تُوجد لأحد من الصحابة رجالاً أو نساءً.
3. محبة النبي ﷺ: حديث عمرو بن العاص (متفق عليه): “أحب الناس إلي عائشة”، ثم “أبوها”، ثم عمر. المحبة النبوية مرتبطة بالفضل الديني لا بالهوى، لعصمة النبي ﷺ.
4. الزوجية في الدنيا والآخرة: الله اختصهن بأنهن زوجات النبي ﷺ في الجنة كما في الدنيا، وهذا اختصاص إلهي محض.
5. اجتماع فضيلتي الاختصاص والعمل:
• فضل اختصاص: الأمومة + الزوجية + الزوجية في الآخرة.
• فضل عمل: إيمان، هجرة، جهاد، صبر، علم، صدقة… من جمع الفضيلتين أفضل ممن جمع واحدة.
6. مشاركتهن كل فضائل الصحبة وزيادتهن: شهدن الوحي، عايشن التنزيل، نقلن أحكاماً وسنناً خاصة من بيت النبي ﷺ، ثم انفردن بالزوجية والأمومة.
7. القرب العلمي: أقرب الناس معرفة بعبادة النبي ﷺ وأخلاقه وأسراره الخاصة.
8. التقديم القرآني: إيجاب الله تعظيمهن على الأمة كلها كالأمهات دليل على رفعة مرتبتهن.
9. حديث الثريد: “فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام” — نص صريح في التفضيل عند ابن حزم.
10. الإجماع السكوتي والتحدي: خطبة أبي بكر: “إني وليتكم ولست بخيركم”، وسكوت الصحابة دليل على أنه لم ير نفسه خيراً من أزواج النبي ﷺ. ابن حزم يتحدى: من قال من السلف إن أبا بكر أفضل من أزواج النبي ﷺ؟ ويعتبر الدليل على المخالف.
11. الإجماع على أبي بكر مستثنياً أزواج النبي ﷺ: اتفاق الأمة على تفضيل أبي بكر ينطبق على بقية الصحابة، لا على أمهات المؤمنين اللاتي لهن حكم خاص.
12. عائشة جمعت فضائل أبي بكر وزادت: هي مؤمنة مهاجرة صحابية عالمة، ثم انفردت بالزوجية، الأمومة، نزول الوحي في بيتها، موت النبي ﷺ ودفنه في حجرتها، إلخ
اكبر الجرائم التي ارتكبت في هذه الامة واكثر ما سفك من دماء هذه الامة باسم "آل البيت" ...
وصدق رسول الله ﷺ اذ يقول:
«يهلك الناس هذا الحي من قريش، قالوا فما تأمرنا، قال ﷺ : لو ان الناس اعتزلوهم.!» متفق عليه.
[طينة عليين] جذر الإستعلاء السلالي في الفكر الزيدي.
تعتقد الهادوية الجارودية الزيدية أن النبي ﷺ خلق من "طينة عليين"، وأن عليًا وذريته "آل البنت" خلقوا من طينته، وكذلك شيعتهم خلقوا منهم!
وسند هذا الاعتقاد الباطني ما روي عن امامهم زيد في "المجموع الفقهي والحديثي" (ج1/ص365) المنسوب اليه، حيث جاء فيه:
"حدثني زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي قال: قال رسول الله ﷺ: قال لي ربي ليلة أُسري بي: من خلفت على أمتك يا محمد؟ قلت: أنت أعلم يا رب.
قال: يا محمد، إني انتجبتك برسالتي، واصطفيتك لنفسي، فأنت نبيي، وخيرتي من خلقي، ثم الصديق الأكبر، الطاهر المطهر، الذي خلقته من طينتك، وجعلته وزيرك، وأبا سبطيك، السيدين الشهيدين، الطاهرين المطهرين، سيدي شباب أهل الجنة، وزوجته خير نساء العالمين.
أنت شجرة، وعلي أغصانها، وفاطمة ورقها، والحسن والحسين ثمارها.
خلقتكم من طينة عليين، وخلقت شيعتكم منكم، إنهم لو ضربوا على أعناقهم بالسيوف لم يزدادوا لكم إلا حبًا.
قلت: يا رب، ومن الصديق الأكبر؟ قال: أخوك علي بن أبي طالب».
قال اي علي: «بشرني بها رسول الله ﷺ وآله وسلم، وأبنائي الحسن والحسين منها، وذلك قبل الهجرة بثلاثة أحوال»."
هذه الرواية –رغم ما فيها من مخالفة للعقل والنقل– تؤسس لفكرة باطنية غنوصية خطيرة:
أن النبي ليس بشرًا مثلنا كما قال الله، وأن عليًا "الصديق الأكبر والوزير والخليفة"- كما يزعمون- ليس بإيمانه واجتهاده وفضله، بل لأنه مخلوق من طينة النبي!
وأن ذريته – بسبب النسب والطينة – فوق الخلق،
وأن شيعتهم، لمجرد كونهم "مخلوقين" من نفس الطينة، مفطورون على حبهم واتباعهم،
حتى لو ضربوا على أعناقهم بالسيوف، فلن يزدادوا إلا حبًا لهم – وهو ما لا يمكن تصوره عقلاً، ولم يحدث أبدًا، فقد قتل علي والحسين وزيد إما بخذلان شيعتهم أو على أيديهم!
وإذا افترضنا جدلًا صحتها،
فما الحاجة بعد ذلك إلى الرسالة والإيمان والعمل، إلى الحجة أو البرهان؟
إذا كان الإيمان ليس اعتقادًا، بل اصطفاء، والولاء ليس اختيارًا، بل جبلة،
والاتباع ليس عن قناعة، بل تكوين،
والخروج عنهم ليس خطأ فكريًا، بل انحراف فطري!
لا حاجة إلى الدعوة، فشيعتهم خلقوا منهم، بما يعني أن الأمر فطري، يعود إلى أصل الخلقة، لا إلى الإيمان والعمل.
وهكذا يصبح الانتماء إليهم صكًا بالولاء،
ويُلغى ميزان العدل والحق،
ويجعل المعارض عدوًا مفطورًا على الباطل،
وتحصن السلالة من أي نقد أو محاسبة، لأنها ببساطة "من طينة أعلى" رفعت بأمر إلهي، وسخرت لها شيعتها فطريًا.
هذه الأسطورة الطينية هي العمود الفقري للعنصرية السلالية الحوثية اليوم.
ففي حين يقول الله تعالى لنبيه الكريم في كتابه:
"قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي"
يأتي هذا الفكر الجارودي ليقول: لا، بل النبي طينته غير، وعلي طينته منه، وذريته من طينته، وشيعتهم منهم!
وهنا نتوقف قليلًا عند هذه الجزئية: "وخلقت شيعتكم منكم"،
كيف شيعتهم خلقوا منهم؟
كيف يفسر هذا؟
وهل من شايعهم لاحقًا يعتبر مخلوقًا منهم؟ وماذا عن والديه؟ وأقرباؤه؟
هل يستطيع عاقل تصور هذا الأمر؟
ما علينا... نعود لموضوعنا.
المهم... إنه انقلاب شامل على مبدأ التكليف،
واستبدال لوحدة البشرية في الخلق، بنظرية "الطينة النورانية".
يتحول الدين إلى جينات، والولاء إلى تركيبة خلقية لا فكاك منها.
كما أن هذه الرواية –بحسب النص– أُبلغ بها النبي عليًا قبل الهجرة بثلاث سنوات، وقبل أن يتزوج فاطمة! أي قبل "الغدير" بـ 13 عامًا!
وإذا صح أحدهما نسف الآخر.
وفي كلٍ اتهام للصحابة بالكفر ورد الرسالة، والتآمر على "الحق الإلهي" المتمثل في علي وسلالته!
إنه فكر يؤسس لعبودية لا تنتهي:
الولاء فيه مغروس، لا مختار.
والطاعة جبلة، لا اجتهاد.
والاتباع قدر مفروض، لا التزام حر.
والانتماء هو الفارق الوحيد بين المؤمن والكافر!
وهذا ما نراه اليوم ماثلًا في سلوك جماعة الحوثي: تعظيم للسلالة باعتبارها "من طينة غير"،
واستعلاء على الشعب "المخلوق من طين أدنى"
وتسخير للدين لتبرير الحكم والنهب والغلبة باسم "الولاية"
وشيعة يربون على أن خضوعهم عبادة، وأن الذل قربى،
وأن حب ما يسمى بـ"آل البنت" يغنيهم عن كل شيء، حتى عن الايمان بالله والطاعة والعدالة والكرامة والحق.
هكذا تتحول هذه الخرافة العقائدية إلى مشروع سياسي جاهز:
تنتج شعبًا مبرمجًا على التبجيل والتصفيق،
وتمنح "السلالة" سلطات مطلقة لا تسأل،
وتصنع منظومة طاعة أبدية باسم "الحق الإلهي".
والخلاصة:
إن خرافة "الطينة" ليست مروية تراثية فحسب،
بل هي جوهر الاستعلاء العنصري الذي تمارسه الإمامة الزيدية قديمًا،
وتتجسد اليوم في الحوثيين واقعًا.
وهو ما يجعل مواجهتها واجبًا دينيًا وأخلاقيًا،
لإعادة الاعتبار إلى الإسلام الذي جاء ليكرم الإنسان بالايمان والعمل والتقوى:
"إن أكرمكم عند الله أتقاكم"
لا اعلاكم طينة وانقاكم نسبًا.
بعد أن كان علي قسيم الجنة والنار عند الشيعة أصبح عند بعض السنة الملوثين بالتشيع هو القسيم بين ما يسمونه "النصب" من عدمه، لذلك نرى أن البعض منهم يقول لك ترضى عن علي والا أنت "ناصبي" والحقيقة أن الكثير من الصحابة والتابعين كما أشار ابن تيمية وغيره كانوا على خلاف معه ووصلوا حتى لقتاله فهل نعتبرهم من وجهة نظر من ذكرنا "نواصب" ..!؟
(الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة)
(حسين مني وأنا من حسين)
(يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق)
(كتاب الله وعترتي)
(من كنت مولاه فعلي مولاه)
يحسّسوك أن الإسلام شركة خاصة بهم ودين عائلي وإقطاعيات لقريش وبني هاشم
وهو دين عالمي ودين الشورى ودين (إنّ أكرمكم عندالله أتقاكم)
[ التابعي الجليل سعيد بن عثمان بن عفان الأموي -رضي الله تعالى عنه- ] :
تذكر المصادر المسيحية السريانية :
أن الخليفة عثمان بن عفان أرسل ابنه: "سعيد"، لمطاردة ملك الفُرس يزدجرد الذي كان هارباً مختفياً في سجستان خمس سنوات وبقي سعيد "يحتل" مدُن خراسان ويبحث عنه حتى وصل إلى مرو (تركمانستان)... فعُثر عليه وقُتِل وأُخذ رأسه إلى المرزبان "القائد الفارسي"، فلما رأى المرزبان رأس يزدجرد سلّم ما تحت يديه من أملاك للمسلمين، فأرسلوا تاج ملك الفُرس إلى عثمان فأرسل عثمان التاج إلى مكة وبقي هناك.
🔴 ملاحظة :
"لا وجود لهذه القصة في كتب كهنة مؤرخي البلاط العباسي المتشيعة نهائياً".
⚪️ معلومة :
سعيد بن عثمان بن عفان أحد المجاهدين الكبار والفاتحين الأبطال ولاّه معاوية بن أبي سفيان على بلاد خراسان سنة: 55هـ، ففتح الله تعالى على يديه: (بُخارى، وصغد، وكش، ونَسَف، وسمرقند). نواحي أوزباكستان حالياً...
لماذا لا نسمع اسمه على المنابر؟؟
لأن ذنبه الوحي أنه أموي النَّسَب وأبوه عثمان، فلا يملك DNA طالبي هاشمي مقدس، فحلَّ عليه الغضب العباسي فلا يذكروه في كتبهم إلا ببضعة أسطر فقط.
تم تهكير عقول المسلمين بالتشيع 🔐 فلا يعرفون من تاريخهم إلا حسين وزينب وكربلاء واللطم والعويل والحرة ويزيد ويلاعب القرود فقط لا غير