لا تتناقش أبداً مع الأشخاص محدودي التفكير
الذين ينسَون جَوهر النقاش ويُحاولون جرّك لنقاشاتٍ جانبيةٍ تُرهقك
هُم كالخنازير في الطين، إن ناقشتهم استمتعوا، واتسختَ أنت !
◾️ قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله:
رأيتُ أقوَاماً أهمَلُوا نَظرَ الله إليهِم في الخَلوات ، فَمَحَا الله مَحَاسِن ذِكرِهِم ،
فَكَانوا مَوجُودين كَالمَعدُومين،
لا حَلاوة لِرُؤيت��هم،
ولا القَلب يَحِنُّ إليهِم.
(📚 صيد الخاطر (٤٣).
@AfraAlmaktoom@DanaAbqueen سؤالك يلمس جانباً دقيقاً وعميقاً جداً من طبيعة العلاقات الإنسانية والنفسية. الإجابة باختصار هي أن التنازل ليس ضعفاً بالمطلق، كما أنه ليس نضجاً بالمطلق؛ فالأمر يتوقف على الدافع، والهدف، والنتيجة التي يتركها التنازل في نفس صاحبه.
أذى الأعداء وكيدهم ومكرهم واتهامهم وتخطيطهم أمر لا بد منه حسب سنته جل شأنه
غير أنا مأمورون بالصبر والتقوى واليقين
ولو لا ذلك لم يَتميز المُنافق مِن المُؤمن والخَبيث من الطَّيِب.
قال الشيخ/ عبدالرحمن السعدي رحمه الله:
•وكل ما أدخل السرور على الخلق صدقة وإحسان، وكل ما أزال عنهم ما يكرهون، ودفع عنهم ما لا يرتضون من قليل أو كثير، فهو صدقة وإحسان.
((📖 بهجة قلوب الأبرار (صـ ١٨٣))
تبدأ السعادة الزوجية من الرضا،
وينشأ الرضا من غض البصر،
ويتحقق غض البصر بالابتعاد عن التزامل،
وينتهي التزامل حين تقرّ المرأة في بيتها وتستشعر أمانه،
وتقرّ المرأة في بيتها حين تثق بمؤسسة الزواج ،
وتثق بمؤسسة الزواج حين تجد في زوجها الحماية والقوامة.
هكذا تتسلسل معالم الأمان في البيت المسلم ،خطوة يبنيها الرجل بحسن قوامته وإحاطته، وخطوة ترصّها المرأة بعزة قرارها وعفافها، ليظلا معاً في حصنٍ حصين من الرضا والسعادة.
#السعادة_الزوجية #القوامة #غض_البصر #البيت_المسلم #الفطرة_السليمة
التقوى هي غاية كل عبادة، كما في الحديث الصحيح عن رسول الله ﷺ قال: {إن الله تبارك وتعالى لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أجسامكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم}.
تنبيه مهم جداً
من الأخطاء لدى كثير من المصلين؛ عدم تسوية الصفوف وترك مسافات بينهم وعدم إلصاق القدم بالقدم.
قال رسول اللهﷺَ:
(سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من تمام الصلاة).
رواه البخاري
وقال البخاري رحمه الله في صحيحه : ( باب إثم من لا يتم الصفوف ) , وأورد فيه بسنده عن بشير بن يسار الأنصاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه أَنَّهُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَقِيلَ لَهُ:
مَا أَنْكَرْتَ مِنَّا مُنْذُ يَوْمِ عَهِدْتَ رَسُولَ اللَّﷺ ؟ قَال:
(مَا أَنْكَرْتُ شَيْئًا إِلا أَنَّكُمْ لا تُقِيمُونَ الصُّفُوفَ).
وبوب البخاري بابا في صحيحه فقال: باب إلزاق المنكب بالمنكب والقدم بالقدم في الصف. وساق حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه وفيه:
رأيت الرجل منا يلزق كعبه بكعب صاحبه.
وفي رواية: وكان أحدنا يلصق قدمه بقدم صاحبه ومنكبه بمنكبه.
وعن ابن عمر أن رسول اللهﷺَ قال: (أقيموا الصفوف وحاذوا بين المناكب وسدوا الخلل ولا تذروا فرجات للشيطان).
صحيح ابن خزيمة
وثبت أن النبيﷺ كان يسوي الصفوف كما يسوي القداح، بل كان يسويها بيده، ويقول: سوو صفوفكم فإن تسوية الصفوف من تمام الصلاة، ويقول: لا تدعوا فرجاً للشيطان. ويقول: لينوا في أيدي ٱخوانكم. ويقول: لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم، وفي رواية صحيحة: بين قلوبكم.
كل هذه الأ��اديث وغيرها توجب على المصلين التقارب وسد الخلل وتسوية الصف وسد الفرج، ولكن للأسف أن هناك من يتعمد ترك هذه الأوامر الشرعية بحجة أنه يتحسس في من لمس شي من جسده، فإن صدق في ذلك فلا أقل من أن يقترب ممن بجانبه بحيث لا يترك خللاً أو فرجة في الصف.