أنا المواطن: محمد المنصور
العبد لله وحده لا أشرك به أحداً
ولا أرتضي بأن أكون خاضعاً
وعبداً للعدو السعودي عبد الأمريكي عبد الصهيوني
وأفوض السيد القائد والقوات المسلحة وكافة الأحرار بإنتزاع سيادتنا كاملة على كل اليمن
بائعاً لله نفسي ومالي جهاداً في سبيله
#جمعة_التحذير_والنفير
EU regulators flagging quantum risk isn't FUD, it's math. Shor's algorithm could shred ECDSA once we hit ~2330 logical qubits. IBM's roadmap targets 2033. That's a 7-year window for chains to migrate. Are we moving fast enough? #PQC
2am. third night this week. RSI on my sleep schedule is deeply oversold but somehow BTC's 4h chart keeps pulling me back in. volume's drying up, volatility compressing… something's cooking. or maybe i'm just cooked.
⭕لو لم يكن الشعب اليمني مع حركة أنصار الله عندما بدأت الحرب على اليمن لما صمدت الحركة ووصلت إلى ما وصلت إليه
⭕الولايات المتحدة هربت من المأزق اليمني والسعودية اليوم في ورطة ولا تستطيع أن تصدر نفطها
الأكاديمي والخبير بالشؤون السياسية أحمد المؤيد
#الحوار_العربي_الإيراني
#الميادين
مكة حاميها حراميها خلي في صدري باقيها
راعينا حاكم مش حاكم حامي أسطول
واهم مش فاهم واسطولي بيحمي البترول
قولتلهم مكة أنا جدي فاتحها بسيف
قالولي الغرب يحميها وانت اللي ضيف
رجم الله الفنانة ذكرى
بفضل الله تعالى توجه القوات المسلحة اليمنية الباسلة ضربة موجعة للنظام السعودي بإعلانها إسقاط طائرة حربية سعودية معادية نوع F15 في أجواء محافظة مأرب.
إن عملية إسقاط طائرة حربية سعودية معادية فضيحة كبرى للنظام السعودي الذي يضلل العالم بالأكاذيب ويوهم الرأي العام بأنه لا يعتدي على اليمن، فإذا بطائرته الحربية المعادية تفضحه وتكشف زيف ادعاءاته.
ورغم أن العدوان السعودي على اليمن ليس بحاجة لإثبات، لكنه مع حجم ما يروج له النظام السعودي من افتراءات وسقوط البعض ضحية ادعاءاته فإن عملية إسقاط طائرة حربية سعودية معادية تقدم رسالة تنبيه للإقليم والعالم أن يحذروا من الوقوع ضحايا الدعاية السعودية السوداء.
كما تأتي العملية المباركة لتؤكد تنامي القدرات الجوية اليمنية بما يساعد على رفع مستوى الحماية للسيادة الوطنية، وأن أجواء اليمن لن تكون مستباحة إلى ما لا نهاية وأن خسائر العدو سوف تتضاعف أكثر بإذن الله، وعلى الطيارين السعوديين أو سواهم من المستجلبين إلى جانبهم أن يضعوا في حسبانهم أنهم في المرات القادمة قد يقلعوا من قواعدهم ولكن بإذن الله لن يعودوا إليها، وأن مصيرهم إما القتل أو الأسر حتى يلتحقوا بالطيارين السعوديين الأسيرين، وقد طالت عليهما المدة في الأسر لدى صنعاء بسبب لامبالاة النظام السعودي، وحتى يعرف السعوديون أنهم لا قيمة لهم لدى نظامهم الذي تركهما لسنوات في الأسر دون أن يعمل شيئا في سبيل إطلاق سراحهما، بل يعمل على تعقيد أي صفقة لإطلاق جميع الأسرى.
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن إسقاط طائرة حربية سعودية نوع "F15" أثناء قيامها بأعمال عدائية في أجواء محافظة مأرب بصاروخ أرض_جو محلي الصنع.
#اليمن#الميادين
من فرط في المسجد الأقصى والقدس ومد يده للعدو الصهيوني هو أكذب من أن يدعي خوفه وحرصه على المسجد الحرام ومكة.
ومن يجلب المغنيات الفاجرات للغناء في بلاد الحرمين ولتسيء للذات الإلهية وللملائكة والأنبياء فهو أكذب من أن يدعي حرصه على الدين والمقدسات.
أما من دافع عن المسجد الأقصى وفلسطين من على مسافة ألاف الكيلو مترات ويقاتل العدو الإسرائيلي فهو قطعاً أحرص على المسجد الحرام ومكة المكرمة .
شن الطيران الحربي السعودي 52 غارة جوية خلال الـ24 ساعة الماضية بطائرات "F15" و "تايفون" أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائفْ، استهدفت الأعيان المدنية من مدارس وجسور وطرقات في محافظة تعز مع استهداف أعيان مدنية أخرى في محافظات الجوف والبيضاء وصعدة وعمران.
هذه الاعتداءات الوحشية لن تمر دون رد بإذن الله تعالى.
يواصل النظام السعودي شن غاراته العدوانية على اليمن، وقد تجاوزت أكثر من 350 غارة خلال بضعة أيام طالت الأملاك العامة والخاصة وأدت لشهداء وجرحى من المدنيين.
إننا نحمل النظام السعودي تبعات استمراره في انتهاك سيادة اليمن واستهداف الناس وأملاكهم.
إن التصعيد العسكري العدواني ضد اليمن لن يحقق أي هدف للنظام السعودي، بل سيؤدي إلى مزيد من تعقيد الوضع، وسبق للنظام السعودي أن جرب الخيار العسكري ولم يحرز إلا الفشل، والعودة لخيار فاشل ينم عن عقلية عدوانية لا تؤمن بحوار ولا سلام.
وعن نتائج العملية الأخيرة في الساحل الغربي فقد تم تطبيع الوضع والحمدلله، وحضرت مؤسسات الدولة لتؤدي وظيفتها في خدمة الناس، ولم نشهد أي من مظاهر الانتقام الأمر الذي يعكس الالتزام الأخلاقي والإنساني للجيش اليمني، وفي المقابل تستمر السعودية على نهجها في ابتزاز العالم وتخويفه بحجة المخاطر التي تهدد الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب وتحريضها بمعطيات كاذبة لا أساس لها من الصحة في محاولة لجر بعض الأطراف الدولية إلى مغامراتها العبثية في اليمن وتجريب ما سبق أن جرّبته وكانت نتيجته الفشل الواضح للعيان.
وإنه لمن المستهجن أن يسقط النظام السعودي في تبني حفلة افتراءات، ولا نعتقد أن من مصلحة الأطراف الدولية المجازفة بمصالحها بناء على أكاذيب النظام السعودي التي أدمن عليها طيلة اثني عشر عاما ومستمر فيها ولم يعد يصدقه أحد.
انتصار الساحل الغربي هل هو نتيجة تغير في موازين القوة لصالح صنعاء أم هو مجرد صدفة أو خلافات داخل معسكر العدو فقط ؟!
هنا خلفية تاريخية عن الأحداث تأسس لفهم المشهد اليمني بوضوح .
أنصار الله يقتربون أكثر من تطويق مدينة تعز، بالتزامن مع تثبيت مكاسبهم الأخيرة قرب باب المندب.
المعارك الأعنف تدور حاليًا في مديرية جبل حبشي جنوب غرب تعز، حيث يحاول أنصار الله السيطرة على جبل حبشي الذي يصل ارتفاعه إلى نحو 2300 متر، وفي الوقت نفسه التقدم عبر المحور الموازي الذي يربط مدينة تعز بالساحل والمخا. وترد أنباء عن غارات جوية سعودية متكررة على مواقعهم في محيط الجبل.
الأهم أن قوات أنصار الله أصبحت، وفق التقارير الميدانية، على مسافة تقارب كيلومترين فقط من آخر طريق رئيسي يخرج من مدينة تعز. سقوط هذا الطريق يعني عمليًا تضييق الخناق على المدينة إلى حد كبير وعزلها عن الساحل والجنوب.
أما جنوبًا، قرب باب المندب، فقد انتقل أنصار الله من مرحلة التقدم السريع إلى مرحلة تثبيت المواقع والدفاع عن المكاسب التي حققوها على السهل الساحلي، بالتوازي مع تعطيل محاولات القوات المرتزقة المدعومة من السعودية شن هجوم مضاد. وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية سيطروا على مزيد من المرتفعات الاستراتيجية في محيط الوازعية والمشرفة على طرق باب المندب.
أهمية تعز لا تتعلق بالمدينة وحدها. تعز هي البوابة الداخلية التي تربط شمال اليمن بجنوبه، وتقع في قلب شبكة طرق تصل البحر الأحمر ببحر العرب. وإذا فقدت القوات المرتزقة السيطرة عليها، سواء عسكريًا أو من خلال تسوية ووساطة محلية، فسيتم دفعها عمليًا خارج المرتفعات الجنوبية باتجاه عدن.
وفي مأرب أيضًا يستمر الضغط. هناك جهود وساطة قبلية لتسليم المدينة لأنصار الله دون معركة واسعة، بالتزامن مع اشتباكات متفرقة وتمركز قواتهم في المرتفعات الوعرة جنوب وغرب المدينة.
ولتلخيص الموقف فان انصار الله يضغطون على تعز من الغرب والجنوب الغربي، ويحاولون تثبيت باب المندب والساحل، وفي الوقت نفسه إحكام الطوق تدريجيًا حول مأرب.