احبائي اظن ان الليله🌙 هي ليله القدر لكونها "وتريه وليله الجمعه" فشدو الوثاق ورابطو وسجدوا لله تعالى واقروا القران واطيل السجود
تقبل الله منا ومنكم وجعلنا واياكم من العتقاء من النار
@aleasima_17 جهل بالدين المسيحيه هي اكثر الديانات ضعفا في البرهان اعجب ممن ترك دين العقل واتجه لدين ضعيف متهالك ليس به اساسيات ابدا دين عاطفه
او انه يتبع اهواءه
اليوم سمعت شيخ يقول ان في كل ليله 🌙 من ليالي رمضان اناس يعتقون من النار فقال الشيخ اول ليله من رمضان؟ كيف يعتق الله فيها ولازال احد لم يصم !فقال العتق بالقلوب وتجهيز قلبك قبل جسدك للطاعات وانك تبت من كل المعاصي وعظمت هذا الشهر في قلبك وصدقت بالتوبه فالتالي يكون سهلاً ميسراً
الزوجة التي تعيش حياة مُستقرّة مع زوج محترم، لماذا تعيش حالة التوجّس الدائمة من فقدان هذا الاستقرار ومن أن يستولي أحد على قلب هذا الزوج؟
-"لأن المَشَاهِد ��ولنا تؤكد أن الأزواج يتغيرون وأن الزوج قد يتخلّى عن زوجته وأولاده في عمر مُعيّن او إذا دخلت حياته امرأة أخرى أكثر شبابا أو أكثر مرحا وحيوية "..
*أسباب توجّس بعض الزوجات هي ذات مُبررات سمعناها من الأزواج الباحثين عن الاختلاف في الجديد المجهول، مع أنهم يعلمون وبالتجربة أن لكُل جديد زهوة، و"أن البريق يخبو رُويدا رُويدا ثم يُنطفئ"، "وأن العين ترى ما لا تملك على غير أصله فإذا مَلكته رأته على أصله"، كما قال ابن مفلح الحنبلي رحمه الله..
لا شيء يجعل سيدة البيت سواء أنجبت أو لم تُنجب، تخشى على مستقبل أيّامها إلا سوء التوكّل على الله، ولضغط الأفكار "التغريبية" عبر خزعبلاتٍ تسوقها النسويات عبر النصوص الدرامية التي لوّثت الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي؛ والتي تؤكد أن على المرأة أن يكون لديها عمل، وأن تستقل ماديا لتحمي نفسها من غدر الزمان وتقلّب الأحوال ومن غدر الرجال !
هناك ضغط مُستمر باسم الحداثة والتقدّم والانفتاح والتطوّر، ينخر في جسد المُجتمعات المُسلمة، يستهدف عقول النساء والبنات منذ أول مرحلة البلوغ،
ويعزف ترنيمة التفكُّك التي تدعو لـ(المساواة المُطْلَقة بين الرجل والمرأة، وتحقيق الذات المختزل في الوظيفة والكسب المادي، وتعميم الصورة المثالية
للأم "السوبر" المُستغنية تماما عن الزوج).
* لا يوجد ضمانات لأي أحد إزاء أي شيء على الكوكب مهما كان مركزه الاجتماعي أو الاقتصادي او السياسي..
هل تضمن حياتك أن تستمر حتى الغد؟
هل تضمن أن تقرأ الشهر القادم بدون نظارة مثلما تفعل الآن؟
هل أضمن أنا هذا البيت الذي جمعتُ فيه مُقتنياتي منذ أيام جدي وجدتي رحمهما الله بكل ما فيه من آلاف الكتب واللوحات والمجلدات وصناديق تضمّ أوراقي الخاصة ودفاتر يومياتي وأرشيفي الضخم لكل ما له علاقة بحياتي، هل أضمن أن يصمد دقيقة واحدة فوق هزّة أرضية بقوّة 7 ريختر؟
انظر حولك، هل من شيء فيما ترى أو تسمع الآن، مضمون أن يبقى لك أو معك حتى الساعة القادمة؟
هل تضمن أن ترى وجه ابنك هذا غدا او مثل هذا اليوم في السنة القادمة؟
هل تضمن أن تُخرِج النفس الذي دخل من فمك قبل جزء من الثانية؟!
هل أنت على وُضوء؟ هل تضمن أن تُصلّي بوُضوئك صلاتك المكتوبة القادمة ؟!
وهل وهل وهل ........
. لذلك أجدى بالمُسلم أن يكُفّ ع�� هذا التوجّس،
أن لا ينخلع قلبه قلقلا مما قد يحدث مستقبلًا،
أن يُركز على عبادته ثُمّ على أحبابه ويُحسن في حاضره،
ويُنمّي نفسه قدر ما يستطيع بالبحث والتدريب والانضباط والالتزام وبحُسن التوكل على الذي يملك قلب زوجك وقلوب العباد، ولن ينشرح صدرك إلا بحُسن التوكل على الله..
قَالَ ابن القيِّم رحمه الله: "كلما كان العبد حَسن الظَّن بالله، حَسن الرَّجاء له، صادق التوكُّل عليه: فإنَّ الله لا يخيِّب أمله فيه البتَّة؛ فإنَّه سبحانه لا يخيِّب أمل آملٍ، ولا يضيِّع عمل عامل"..
ذاك الذي أوهمك أن إسمك محفور في قلبه يكفي أن يحفره في دفتر الزواج!
لا تغتري ولا تعيشي في الأوهام بما يغضب الله
إن الرجال من إذا وعدوا وفوا ودقوا على الأبواب من أجل الحلال
(مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ)