@YOP96_ بالرغم من بطلان عقيدة المعتزلة إلا أني اقول لك ان هذا الارعن لا يمت للمعتزلة بصلة لا من بعيد ولا من قريب هذا من مخلفات الفكر الغربي. أما المعتزلة فرسان العقل كانو يذودون عن الإسلام في كل محفل علمي واشتهرو بالردود على أهل الديانات والملل والنحل انتصارا للإسلام.
@oct__3o@SaudiNews50 لو كان مدعي للنبوة لستغل هذا الحدث مثل غيره من شخصيات التاريخ التي أدعت ان بعض الظواهر بسبب قوتهم وسلطتهم عليها وادعى انها كُسفت لسبب موت ابنه. خاصةً بعد شيوع هذا القول بين الناس. ولكن لانه وحي يوحى وضح بطلان قولهم الشائع مع ان موافقة قولهم كانت تصب في مصلحته لو كان مدعي حاشاه.
@oct__3o@SaudiNews50 بل ان هذا الحديث دليل من دلائل نبوته وصدقه. عندما مات ابنه ابراهيم تزامن موته مع الانكساف حتى قال الناس : كسفت الشمسُ لموت إبراهيم ورد عليهم النبي "لا، لم تنكسف لأجل إبراهيم، إنَّ الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا تنكسفان لموت أحدٍ من الناس ولا لحياته".
المهونة والتذلل لا يورثون إلا الانكسار والخيبة. عش عزيزًا شريفًا كريمًا ولا ترضى بمنقصة ولا ذل وأقمع من حاول ازدراك وأكرم من أكرمك وتواضع لمن تواضع لك ولن تجد راحة البال إلا في العزة والأنفة.
@faisalalali1991 انا لا أطيق الروايات. ونصحني صديق بخوض التجربة وأختار لي رواية روسية كلاسيكية لظنه بأني سأغير رأيي. وكان هذا الكتاب الوحيد الذي ندمت على قراءته.
من أشعار مغازي خُراسان لكثير بن الغريزة النهشلي يرثي الفرسان الذين استشهدوا مع الأقرع بن حابس في فتح الجوزجان يقول :
سَقَى مُزْنُ السَّحَابِ إذا اسْتهلّتْ
مَصَارِعَ فِتْيةٍ بالجُوزَجانِ
إلى القَصْرَيْنِ من رُسْتاق خُوطٍ
أبادَهُمُ هناكَ الأَقْرَعان
هذا ما ذكره المؤرخ الفرنسي غوستاف لوبون (١٨٤١ - ١٩٣١) المتخصص في الطب والأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع والنفس في كتابه حضارة العرب بعد تجربته في محاولة دراسة التراث الإسلامي وزيارته للعديد من الدول الإسلامية.
قال أبو جعفر الطبري: لا يعتدل العاصي والمطيع لله عند الله، ولو كثر أهل المعاصى فعجبت من كثرتهم, لأن أهل طاعة الله هم المفلحون الفائزون بثواب الله يوم القيامة وإن قلُّوا، دون أهل معصيته= وإن أهل معاصيه هم الأخسرون الخائبون وإن كثروا
المهلب بن ابي صفرة فقئت عينه في معركة فتح سمرقند وقال:
لئن ذهبت عيني لقد بقيت نفسي
وفيها بحمد الله عن تلك ما ينسي
إذا جاء أمر الله أعيا خيولنا
ولا بد أن تعمى العيون لدى الرمسِ
الرمس: المدفون
⁃فتوح البلدان البلاذري