طلبت قهوتي وحلاي وما إن وصل الطلب، وبدأتُ أتخير أيَّ مسلسلٍ اتابع فإذا بالباب يطرق
حاملًاً خلفهُ ضيفاً يبحث عن مكان لينام فيه!
نعم ف الساعةِ الواحدة الا ربعاً
دونَ مقدمات بعد ما نام الجميع!
انهُ منزل الجدة يا سادة
اشتغلت فترة مع ستديو تصوير وصرت مقدر اتابع اي مقطع بشكل طبيعي افكر بعدد ال كام اللي استعملوها والزوايا واتنرفز اذا شفت المصور يهز واجد وانتبه للجودة وضيعت علي متعه المتابعه