بعزم اقوى ووتيرة اسرع ، نواصل صناعة تاريخنا وحسم خيار شعبنا ، مع ذلك لا بد ان نحكي أننا كنا اكثر صدقا مع " شركاء " ما اكثرهم غدرا لنا وخذلان لشعبهم
"شركاء" كان للشراكة معهم هدفان :
- إكمال تحرير ما تبقى من الشمال.
- خلق الاستقرار في وطننا الجنوب وكل المناطق المحررة.
لكن أياً من ذلك لم يتحقق، لأن من أُعددنا العُدّة لتحرير وطنهم واستعادة عاصمتهم، كانت وجهة حربهم نحو وطننا الجنوب.
ولنا ان نتذكر كم حذر قادتنا في المجلس الانتقالي الجنوبي، ومنذ وقت مبكر، من غياب معركة جادة لمواجهة مليشيات الحوثي وتحرير الشمال وعاصمته صنعاء، وحذّروا من تقويض الأوضاع في الجنوب وخلق الفوضى، ومنع أي مستوى من الاستقرار عبر توفير ملاذات آمنة للإرهاب وإختلاق الازمات
لكن تلك التحذيرات قوبلت بالتجاهل، وتُرك الجنوب يواجه المؤامرات وحده، رغم وضوح الرؤية وصدق الموقف.. لم يستمع أحد لأصوات الجنوب الصادقة والواضحة.
فكان للصبر حدود وللجنوب منطق القول والفعل : إذا كان "الشركاء " لا يملكون قضية وطنية أو مشروعاً واضحاً أو استراتيجية، فإن الجنوب يمتلك قضية وطنية ومشروعاً واضحاً واستراتيجية لا غبار عليها وهدف لا تنازل عنه ، وآن له التحرك شعباً وقيادةً وقواتٍ مسلحة لحسم مشروعه وهدفه إنطلاقا من تأمين أرضه وظهر قواته المسلحة إيذانا بإعلان دولته دولة الجنوب العربي .