"مع مرور الوقت، تهدأ الضوضاء في داخلك، وتصبح أكثر اتزانًا. تفهم الحياة كما هي، لا كما تمنيتها، فتفاجئك بأنها كانت طوال الوقت تعلّمك كيف تفهم نفسك أيضًا.."
الذي وعدك بالمجيء، لم يخبرك أن ثمة وجهات كثيرة يريد بلوغها أولًا، وثمّة أبواب عديدة يقوم بطرقها، وطريق طويل ينتظر أن يطويه.. لتنتظر أكثر أنت يا وجهته المؤجلة.
"أرجو أن تنعم بظل دافئ، أن يشرق النور حيثما كانت خطاك، وتتشكّل السحب مطرًا أينما شطت بك الطرق، أتمنى أن تستمر هذهِ الضحكة الحنونة مثلما عرفتها، ويظل صوتك الذي يمنح الحكايا لونها، مُفعمًا بالحياة إلى نهاية أيامه"
ياربّي لا تؤاخذني إن أسرفت التمعّن في النّواقص، إن أفسدني الترف فاعتدت النّعم، ياربّي خيرك سابغٌ عليّ، ونعمك لا أكاد أحصيها، فاللهُمَّ لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه.
"هدأت روحي، لم أعد أستعجل الأشياء وأصّر حدوثها، تركتُ كل ما يلزمني أن أتنازع معه ليصير لي، أريد أن أشعر كما لو أنه يسعى لي كل ما أسعى له، بكل حبٍ وخفّه، وبالرغبة نفسها."
يا الله وجَّهتُ قلبي إِليك، أنتَ الذي لا يُضام من كنتَ نصيره، ولا ينكسرُ مَن كنتَ عونه، ولا يبهُت أبداً نور قلب، ينتظرُ فرجكَ وحمايتكَ وحُبك، وجَّهتُ قلبي إليكَ أملاً وطمعاً، وحباً، ورغبةً بخيرِ ما عندك