اناجيك و لست الفقيه باسلوب الرقائق و لساني غير فصيح و دربي غير صحيح انا الذي لا املك سوى حسن الظن بك و احارب هوى نفسي باليقين و اتلعثم بكل الكلمات عدا ندائي بالرجا يارب
غاليتي، رحمكِ الله…
ما أصعب أن يبقى الشوق بلا لقاء والحنين بلا نهاية
لا أملك لكِ اليوم إلا الدعاء فهو يصل إليكِ حيث لا تصل الكلمات و اسأل الله أن يغمركِ برحمته، ويغفر لكِ، ويجعل الجنة داركِ ومستقركِ
ستبقين دعوةً في كل صلاة، وذكرى جميلة لا يغيّبها الزمن، حتى يجمعنا الله