ليسَ تنظيرًا بل إلقاءٌ للحُجّة…
في حين كان عماد مغنيّة يصنع طيلة ربع قرن ما يُشبه معاجزَ الأنبياء، كان عمادُ هذه الإنجازات غيابُه التّام عن ألسن العامّة وظهورٌ صفريّ إلا في غرف الاستخبارات المغلقة.
اصطحبَ ذات مرةٍ أفراد عائلته إلى المواقع الأماميّة المحرّرة شارحًا بعض تفاصيل
هيدا الفيديو لما شفته بكيت
هيدا الفيديو بكفركلا بعد حرب ال 66 يوم لما الكل قالوا حزب الله انتهى، كانوا الشباب عم يعطونا دروس من كربلا كيف ما منخضع رغم كل الوجع والتضحيات. على ركام منازلهم يصرخون يا ابا الحسن يا علي..
قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: "إِنَّ أَكْرَمَ الْمَوْتِ الْقَتْلُ، وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَلْفُ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ مِيتَةٍ عَلَى الْفِرَاشِ".
والقوم أبناء القوم.
أول مرة زارنا محمد علي بالبيت
سألني خيي مين في جوا
قلتله سوسن
صدقا ما كنت بعدني بعرف اسمه بس كانت مبلشة رفقة حلوة
وهيك صار لقبه بالبيت
ولما أعلنوا الأسماء يوم ٢٠١٥-١-١٨
كمان ما كنت بعرف شو بيشتغل
قلتلهم السوسن راح
صاروا ١١ سنة
مذ ذاك، ما عاد السوسن ينمو في حدائق ذكرياتنا
-ح شحادي
الصورة في مطار بغداد
لحظة وصول قادة حزب الله
ويظهر في الصورة " الشهيد علاء البوسنة والشهيد محمد عيسى" حيث ارسل حزب الله كبار قياداته لمساعدة أبطال العراق
يا سيّدَ الجنوب؛
في مدنِ الملحِ التي يسكنها الطاعونُ والغبارْ
في مدنِ الموتِ التي تخافُ أن تزورَها الأمطارْ
لَم يبقَ إلا أنتْ.
مع السّلامة يا سيّد، مع الشّهداء يا شهيد.