"غرقت عيناي
هذه المره في الدموع
بكيت بحرقه على يأسي
بكييييييت بكاء التائه
الذي لا يعرف اين يذهب
بكيت على ضعفي وقله حيلتي
بكييييييت على صبري
بكيتتتت على ضيق نفسي
-أعرف إن الدمع لايسّعف
ولا يداوي مع ذلك بكيت"
"جئتك بمتاعبي يارب، هربًا من هذه الدنيا، ممتلئًا قلبي بأذاها، أبحث عن وجّهتي التي أتمنى الوصول إليها لكي أستريح، أرجوك ألّا تتركني طويلًا أتخبط في هذا الشعور،
و أن تمنحني الكثير و الكثير من السلام الداخلي"
"أستعيذ بك يالله من وجعٍ لا طاقة لي على تحمله، ومن جرحٍ يفسد طمأنينتي، ومن ثقلٍ يقتحم أيامي، ومن دمعٍ أُبكيه بحرقة، ومن أن تضيق سعة قلبي وينطفئ وهج روحي"
هالأيام حتى أنا ما أعرفني! أتخبط ما بين " عاجزة للعودة كما كنت ، وأفتقد كيفية البدء من جديد " وأتساءل كيف للمرء أن يخفف وطأة شعور الثقل!، كيف يستطيع أن يلمس تقلصات صدره فـ يشفى؟
كان عاماً غريباً كثيفاً متعباً عبرته كما يعبر الموج الغريق لا قرار له أخذ مني مالا يؤخذ وأطفأ في قلبي أشياءَ ماكانت يجب أن تنطفئ عام علّمني ان الحزن لا يغادر بل يؤخذ منه موطناً.
"كيف لي أن أشرح لك بأني متعبة من الطريق، والناس، والأحلام، وحذري، وترددي، وقلّة الحيلة، ومتعبة أيضاً من الغد وهو لم يأتِ بعد، ومن أمس وهو منتهي، ومن الأيام، والوعود، والصبر، وطولة البال، ومن التعقل، والتأني، والغضب، من دون أن تشعر بأنني أبالغ؟"
أن يَرى المرءُ ضراً يلمس بأحبّ الناس لقلبه
يجعُل تماماً أضعافَ هذا الضر يُصيب قَلبه..
و هذا ما أصابَ قلبي ..ضر لا يراه ولا يعلم به طبيب ولا طِبٌ لا يراهُ سوى الله ، ربِ قد مسّ الضُر أحب الناس الى قلبي اللهم أنت المُعافي وأنت الشافي اشفي خالي حبيبي يارب