يارب ماسئمت مناداتك لأنني أعلم أنك تسمعني ولا ترددت في طلبك لأني أوقن أنّك تعطيني ماضاقت بي إلا اتسعت بكرمك ولا اظلمت إلا اشرقت بتدبيرك فيارب تولني بولايتك ولاية تغنيني وتكفيني وأفتح لي باب رحمة من عندك لا أشقى بعده أبدًا وأعطني من خير الدنيا والآخرة حتى أرضى
كل يوم أتأكد أن الصبر من أصعب العبادات
تخيل تصبر على شيء أنت ما تعرف وش نهايته وكل اللي عليك إنك تدعي ربك وتتوكل عليه ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾
"رأيتُ آثار رحمتك في كل شؤون حياتي ، ما عادت يدي خائبة يوما ، تعطيني قبل السؤال ، تجود علي بأكثر مما سألت لست أهلا ل تبلغني رحمتك ولكن رحمتك أهلا ل تبلغني ، فلا تقطعها عني لحظة ."
لا تهوجس كثير، الله بيفرجها ويهونها عليك
خلها على الله، توكل على الله، سلّم أمورك لله
قم وانبسط مع الناس
قم وغير جو، صحتك تسوى الدنيا
النفس لها حدود وطاقة
خذ دنياك وظروفك بطولة البال
وسع صدرك، وأنت مأجور إذا احتسبت الأجر
وتذكر أن الله أرحم بنفسك منك فلا تقلق
وداعاً يا أعظم الأيام، نسأل الله أن يتقبل من الحجاج حجهم، ومن المسلمين صالح أعمالهم، ويقبل الدعوات، ويأتينا بها على خيرٍ وسِعة في يومٍ قريب، وأن يبلغنا مواسم الخير أعواماً عديدة، ونحن في صحة وعافية، وحياة سعيدة.
يارب ابنِ لي عندك بيتاً في الجنة يظله عرشك وينيره وجهك وتجمعني فيه بمن أُحب يارب أزرع في قلبي حبك أشغلني بك وحدك قربني إليك أكثر كي لا أبكي إلا من أجل شوقي لنور وجهك اللهم حبك وعونك ورضاك اللهم لطفك اللهم الحاجه كل الحاجه إليك.
ربٌّ سخَّر لي الأرض ومن عليها
والسماءً ومن فيها وعبادَكِ الصالحين
ربّ لينَّ لي القاسي ويسّر لي العسير ودبَّر لي أمري، فإني لا أحسن التدبير
أُفوَّض أمري إليك يا خالقي وأستودعك قلبي
وشأني كله
قال الأوزاعي:(أدركت أقوامًا كانوا يخبئون الحاجات ليوم عرفة ليسألوا الله بها).
قال أحد السلف :
( منذ خمسين سنة وأنا أدعوا في يوم عرفة وما يدور عليّ الحول إلا وأراها كفلق الصبح) .
اللهم ما سألناك من خير فأعطنا، وما علمت به راحتنا وسعادتنا فأكتبه لنا، واحفظ علينا النعم وباركها.