ما نراه ليس اختلافا بقدر ما هو تضخّم له. في زمن يكافئ الضجيج، يتحوّل الرأي العابر إلى معركة، لأن الخوارزميات تنفخ فيه حتى يصير جزءًا من هوية صاحبه.
لم يعد الجدل دفاعًا عن فكرة، بل عن صورةٍ للذات؛ لذلك نتصارع على الصغائر لأنها أسرع اشتعالًا وأسهل حضورًا. مفارقة هذا العصر: كلما ضاق المعنى، اتسعت المعارك.
ليست القسوة أصل الناس، بل نتيجة بيئة تُكافئها؛ فيعلو الصوت، ويخفت العقل.
ستيف جوبز طُرد من الشركة التي أسسها، وكان يظنها نهايته… لكنها كانت بداية Apple الحقيقية.
أحدهم قد يُرفض من وظيفة يحلم بها، ثم يكتشف لاحقًا أنها كانت ستسجنه في حياة لا تشبهه.
وكم من طريقٍ بدا “خسارة” في لحظته… لكنه أنقذ صاحبه من ضياع أكبر.
حتى في القرآن الكريم:
"وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ"
المشكلة ليست في ما نخسره…
بل في استعجالنا للحكم عليه.
السؤال الحقيقي:
هل أنت تمشي نحو ما تريد…
أم تهرب من مواجهة نفسك؟
@shr7sh كما في قوله تعالى: ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ﴾ في القرآن الكريم؛ في أشد لحظات الخوف نزل السكون على قلوبهم، فثبتوا قبل أن يضربوا… لأن المعركة لا تُحسم بالسيوف أولًا، بل بمن يغلب خوفه حين تضطرب كل الخطط.
التركيز على "التخصصات المرتبطة بسوق العمل" منطقي…
لكن أي سوق تقصد؟ السوق الحالي؟
لأن الأرقام تقول إن السوق نفسه يتغير أسرع من أي خطة أكاديمية:
📊 حسب تقارير World Economic Forum:
44% من المهارات الحالية ستتغير خلال 5 سنوات فقط
وقرابة 60% من الوظائف تعتمد على مهارات عامة (تحليل، تواصل، تفكير نقدي)
يعني ببساطة:
لو بنيت تعليمك على “طلب السوق الآن”، أنت تجهّز طلاب لوظائف قد تختفي قبل تخرجهم.
النقطة الثانية:
📊 أكثر من 50% من الخريجين عالميًا يعملون خارج تخصصهم المباشر (OECD)
وهذا مو خلل… هذا طبيعة السوق الحديث.
فكيف نضيّق المسارات من البداية، بينما العالم يتجه لمرونة أكبر؟
النقطة الثالثة (الأهم):
البيان يتكلم عن “الريادة العالمية”…
لكن أي جامعة رائدة عالميًا ما حققت ذلك عبر تقليص التخصصات،
بل عبر تكاملها.
جامعات مثل University of Oxford ما حذفت الفلسفة عشان الذكاء الاصطناعي،
بل ربطت الاثنين وطلعت مجالات مثل AI ethics.
التركيز على "التخصصات المرتبطة بسوق العمل" منطقي…
لكن أي سوق تقصد؟ السوق الحالي؟
لأن الأرقام تقول إن السوق نفسه يتغير أسرع من أي خطة أكاديمية:
📊 حسب تقارير World Economic Forum:
44% من المهارات الحالية ستتغير خلال 5 سنوات فقط
وقرابة 60% من الوظائف تعتمد على مهارات عامة (تحليل، تواصل، تفكير نقدي)
يعني ببساطة:
لو بنيت تعليمك على “طلب السوق الآن”، أنت تجهّز طلاب لوظائف قد تختفي قبل تخرجهم.
النقطة الثانية:
📊 أكثر من 50% من الخريجين عالميًا يعملون خارج تخصصهم المباشر (OECD)
وهذا مو خلل… هذا طبيعة السوق الحديث.
فكيف نضيّق المسارات من البداية، بينما العالم يتجه لمرونة أكبر؟
النقطة الثالثة (الأهم):
البيان يتكلم عن “الريادة العالمية”…
لكن أي جامعة رائدة عالميًا ما حققت ذلك عبر تقليص التخصصات،
بل عبر تكاملها.
جامعات مثل University of Oxford ما حذفت الفلسفة عشان الذكاء الاصطناعي،
بل ربطت الاثنين وطلعت مجالات مثل AI ethics.
الهند اليوم من أكبر مصدّري الكفاءات التقنية، وقطاع الـIT فيها يتجاوز 200 مليار دولار سنويًا.
أما "تخصصه علم اجتماع ويشتغل IT" هذا مو استثناء:
📊 أكثر من 50% من الخريجين عالميًا يعملون خارج تخصصهم (OECD)، لأن السوق يطلب مهارات قابلة للنقل، مو اسم الشهادة.
وهنا التناقض:
العالم يتجه لمرونة المسار،
بينما بعض القرارات عندنا تحاول تحصر الطالب في مسار ضيق من البداية.
لو المشكلة فعلًا في "التخصصات"، كان كل خريجي أوروبا عاطلين.
📊 في الاتحاد الأوروبي نسبة توظيف الخريجين الجدد حوالي 82% (Eurostat).
بينما في السعودية التوظيف خلال أول 6 أشهر من التخرج يقارب 44% فقط (تقارير سوق العمل 2023).
هل الفرق لأن عندهم ما يدرسون إنسانيات؟ لا.
الفرق إن عندهم ربط حقيقي بين الجامعة والسوق.
والأهم:
برنامج الابتعاث السعودي أرسل أكثر من 200 ألف طالب للخارج خلال السنوات الماضية، وكثير منهم درسوا تخصصات متنوعة، مو بس تقنية — ومع ذلك رجعوا بقيمة مضافة لأن البيئة هناك توظف المهارة، مو بس العنوان.
المشكلة مو “وجود تخصصات”.
المشكلة إن سوقنا ما يزال ضيق، والربط بين التعليم والوظيفة ضعيف.
إلغاء تخصص كامل ما يحل البطالة.
اللي يحلها: تطوير السوق… مو تقليص الجامعة.
دكتور، إذا معيار الإبقاء هو "العائد الوظيفي المباشر" كيف تبرر أن أغلب الابتكارات الكبرى بدأت كأبحاث بلا عائد فوري؟
وإذا المشكلة "قلة الوظائف"
هل الحل المنطقي هو تقليل المعرفة بدل توسيع السوق؟
ثم سؤال أوضح:
هل الجامعة وُجدت لتلاحق السوق كما هو…
أم لتصنع سوقًا جديدًا أصلًا؟
لأن في الحالة الأولى أنت تدير نقص،
وفي الثانية أنت تبني مستقبل.
أخ عبدالله
لو كل شيء "ما يجيب فلوس مباشرة" ينحذف،
كان ألغينا الأبحاث من الأساس.
كل التقنيات اللي تشوفها اليوم — من الإنترنت إلى الذكاء الاصطناعي —
بدأت كأبحاث ما كان لها عائد فوري.
المشكلة مو إنهم ما يسوون فلوس…
المشكلة إنك تنظر للمعرفة بمنطق قصير جدًا.
اللي ما يستثمر في المعرفة اليوم،
يدفع ثمنها غالي بكرة.
@Abdazizghadeer أتفق معك دكتور في ضرورة مواءمة المخرجات، لكن الإلغاء الكامل يعالج النتيجة لا السبب.
الأدق هو تطوير البرامج وربطها بتطبيقات عملية، بدل تقليص الخيارات على الطالب!
@abdullah_ma_t50@halfbaldhead إذا "ما أحد يدرس إلا عشان وظيفة"،
ليش فيه دكاترة، باحثين، ومراكز أبحاث حول العالم؟
الجامعة مو مكتب توظيف…
هي تبني عقل يعرف يخلق فرص، مو ينتظر وظيفة.
اللي يفكر بوظيفة بس، عمره بيبقى يدور وظيفة.
لو المشكلة فعلًا في "التخصصات"، كان كل خريجي أوروبا عاطلين.
📊 في الاتحاد الأوروبي نسبة توظيف الخريجين الجدد حوالي 82% (Eurostat).
بينما في السعودية التوظيف خلال أول 6 أشهر من التخرج يقارب 44% فقط (تقارير سوق العمل 2023).
هل الفرق لأن عندهم ما يدرسون إنسانيات؟ لا.
الفرق إن عندهم ربط حقيقي بين الجامعة والسوق.
والأهم:
برنامج الابتعاث السعودي أرسل أكثر من 200 ألف طالب للخارج خلال السنوات الماضية، وكثير منهم درسوا تخصصات متنوعة، مو بس تقنية — ومع ذلك رجعوا بقيمة مضافة لأن البيئة هناك توظف المهارة، مو بس العنوان.
المشكلة مو “وجود تخصصات”.
المشكلة إن سوقنا ما يزال ضيق، والربط بين التعليم والوظيفة ضعيف.
إلغاء تخصص كامل ما يحل البطالة.
اللي يحلها: تطوير السوق… مو تقليص الجامعة.
ربط قيمة التعليم مباشرة بوظيفة “فورية” هو نفسه الخلل اللي تنتقده.
الدول المتقدمة ما ألغت العلوم الإنسانية رغم ضغط السوق، بل طورتها وربطتها بالواقع. في جامعات مثل University of Oxford وKU Leuven، خريجو التخصصات الإنسانية يشتغلون في:
الاستشارات
السياسات
الإعلام
وحتى شركات التقنية (UX، AI ethics)
المشكلة ليست “التخصص ما له وظيفة”…
المشكلة: نظام ما يعرف يوظّف مهاراته.
إلغاء التخصصات لا يحل البطالة…
بل ينقلها لتخصصات أخرى بعد سنوات (تشبع → نفس الأزمة).
الخلاصة القاطعة: إذا بنيت التعليم فقط على “طلب السوق الحالي”،
فأنت تلاحق المشكلة… لا تحلها.
فكرة “نلغي التخصصات ونرجعها لاحقًا” مو تطوير… هذا هدم مؤقت لمنظومة كاملة.
في جامعات مثل University of Oxford وKU Leuven، ما ألغوا العلوم الإنسانية عشان AI… بل بنوه عليها.
الذكاء الاصطناعي بدون لغات وفهم مجتمعي = تقني بلا عقل.
و“تعويضها بمقررات” = سطحية، مو تخصص.
المستقبل ما يُبنى بحذف الأساس… بل بتقويته.
إذا هذا توجه فعلاً من جامعة الملك سعود، فهو عكس ما تفعله أفضل جامعات العالم:
في أوروبا 🇪🇺 (بلجيكا، ألمانيا، النمسا):
الدخول سهل للجميع تقريبًا (بشهادة ثانوية فقط)،
لكن التحدي الحقيقي: هل تقدر تكمل؟
📊 الأرقام:
• القبول مفتوح لغالبية الطلاب
• التخرج ≈ 67% فقط
• الانسحاب يصل 40–58%
• +20% ينسحبون من السنة الأولى
النظام بسيط:
“ادخل وجرب… والفرز يكون داخل الجامعة”
مو:
“لا تدخل إلا إذا كنت شبه كامل”
الفرق واضح:
أوروبا = فرص متساوية + تصفية داخل النظام
القرار الحالي = تصفية مبكرة + تقليل الفرص
إذا أفضل جامعات العالم تفتح الباب للجميع…
ليش نقفله من البداية ونقول تطوير؟
Theo, eerlijk gezegd: je verhaal klinkt alsof je “rede” verdedigt, maar tegelijk heel selectief kijkt.
Je valt Viktor Orbán aan en doet alsof zijn positie simpelweg neerkomt op “pro-Moskou”, terwijl het in realiteit gaat over eigen nationale keuzes en belangen. Je hoeft het er niet mee eens te zijn, maar het zo simplificeren maakt het debat zwakker.
Over Oekraïne: niet iedereen die terughoudend is, is “wreed”. Politiek is geen morele wedstrijd waar één kamp automatisch gelijk heeft.
En dan JD Vance — wanneer de VS tussenkomt en het past in jouw visie is het prima, maar als het niet past is het plots een probleem. Dat is gewoon een dubbele standaard.
De waarheid is simpel: de wereld is niet zwart-wit, maar jouw analyse maakt ze dat wel. En net dat is waarom het debat vandaag zo vastzit.
دكتور تحليلك ممتاز، ولكن برأيي ما حدث عند 4857 أقرب لسحب سيولة وتجميع وليس ضعفاً حقيقياً، و4759 ليست نقطة الحسم لأن الاختراق يحتاج تثبيتاً فوق 4800–4900، والأهم حالياً حركة الدولار وسياسة Federal Reserve، لذلك أرى أن الاتجاه ما زال صاعداً لكن السوق في مرحلة بناء مراكز قبل الحركة الكبيرة.