اميركا الشيطان الأكبر
عندما يقوم جندي او ضابط في الجيش الباكستاني باهانة عمران خان رئيس وزراء باكستان بهذه الطريقة فقط لانه قال كلا لاميركا ولاجنداتها. عندها تستطيع ان تعرف عقيدة الجيوش التي انشئتها امبركا في الدول الحليفة لها والجيش العراقي احد هذه الجيوش الحليفة لاميركا. وجميع جيوش الشرق الاوسط لذلك اي رئيس دولة او نظام يحاول الخروج عن الوصاية الاميركية فمصيره السقوط وربما السجن والسحل والامثلة كثيرة وفي العراق مثالان لازالا في الذاكرة اولهما المالكي الذي تقاعس في زمنه الجيش وسلم ثلث العراق الى شراذم داااعش باوامر خارجية واضطر المالكي حينها مرغما الى التنحي عن السلطة.
والمثال الاخر هو عادل عبدالمهدي الذي خذلته المؤسسة العسكرية والامنية باجرائاتها وتعاملها مع الشارع وواستخدام العنف المفرط بتعمد والذي اوصل الشارع الى الانفجار ،مما اضطره الى التنحي عن السلطة ولولا تنحيه لكان مصيره حبل المشنقة.
الحشد في العراق هو الذي يفشل هذه المعادلة وهو صمام امان العراق لذلك هو الهدف وكل سهام الاعداء توجه اليه
#عمرو_موسى
رحم الله شعبان عبد الرحيم. لو كان حيّاً لاستبدلها ب
أنا بكره عمرو موسى
معضلة حقيقية لما ينتهي عمل الدبلوماسي ويبقى بدون راتب وميزات وعلاوات! يبحث عن لقمة العيش حتى لو كانت على موائد اللئام!
ليس دفاعاً عن تركيا لكن ماهي البلاد العربية التي دخلتها تركيا وقتلت شعبها؟