الرئيس عون "مواصلة إسرائيل تدمير المنازل وجرف القرى في الجنوب تشكل ��نتهاكا لحقوق الإنسان ومخالفة صريحة للقوانين والأعراف الدولية ما يستوجب تحركا دوليا لوضع حد لها"
يعني حضرته يقدم التنازلات للعدو و..يدعو العالم للتحرّك ل"وضع حد له"
كتّر خيرك ع"التحليل"، بس مش أفضل توقّف تنازلاتك؟
◾️ القسم الأكبر من «جيش» المشاركين في الوفد الرئاسي إلى واشنطن لا وظيفة له في أي محطة رسمية من محطات الزيارة. إذ لا صفة لنجل الرئيس وزوجته، ولا لابنته وزوجها، ولا لمسؤولة صفحة إلكترونية ترافق السيدة الأولى. وإذا كان الرؤساء السابقون قد اعتادوا اصطحاب مثل هذه الوفود عادة، إلا أن البلد لم يكن حينها محـ.ـتلاً ومفلساً ونحو مليون من أهله فقدوا منازلهم في العـ.ـد..وان الإسرائيلي.
لقراءة المقال كاملًا 👇
وفيق قانصوه | «لمّة عائلية» ... على نفقة الخزينة
https://t.co/6sgIgswu8Z
ليس أخطر من العدوان...إلّا الصمت الذي يرافقه...
ففيما تواصل إسرائيل #تفجير المنازل و #هدم ما تبقّى من البنى التحتيّة في قرى #الجنوب_اللبناني يوما بعد يوم، يلتزم لبنان الرسمي صمتا يصعب فهمه أو تبريره...وكأنّ ما يجري لم يعد يستحق موقفا حتى!🇱🇧
حسم وئام وهاب موقفه منذ سنوات بأن تحوّل إلى تابع صغير لموفق طريف، وعبره لبنيامين نتنياهو. وله أيضاً انتماء ثابت لا يتزحزح، يتمثّل بالتبعية للنظام الصهيوني في الإمارات. سوى ذلك، يتأرجح بين موقف هنا وموقف هناك، وصِلة بالاستخبارات الخارجية الفرنسية تارة وخدمةٍ للمخابرات الألمانية تارة أخرى. ومن الوظائف الموكلة إليه استغلال ما بناه منذ أكثر من عشرين عاماً لدى الرأي العام، بهدف التلاعب بجمهور الحزب. تارة يعبّر عن حرص مزعوم على الشيعة، لأنهم يقاتلون كيان الاحتلال، وطوراً يبشّر باتفاق بين الحزب والكيان. آخر أكاذيبه اليوم أنّ في اللقاء الأخير (قبل الحرب الحالية) بين الحاج محمد رعد والدكتور أحمد مهنا من جهة، وجوزف عون من جهة أخرى، قال مهنا إن مشاركة الحزب في جبهة اسناد غزة كان خطأ تاريخياً لن نكرره! هذه كذبة خالصة. لم يقل مهنا ذلك، لا صراحة ولا تلميحا. فببساطة، ليس هذا موقف قيادة الحزب. فه�� يريدنا وهاب أن نصدّق أن هذا الكلام قيل، وعلى مسمع الحاج محمد رعد؟ في الواقع، أول من أطلق هذه الكذبة في مجالسه الخاصة والرسمية كان جوزف عون. ووظيفة وهّاب تقضي بترويج هذه الكذبة، خدمة لجوزف عون ولأسياده المذكورين أعلاه. خدمة لجوزف عون لأنهما يلتقيان على التطبيع والتذلل لنتنياهو وترامب (ومعاداة وليد جنبلاط)، وخدمة لأسياده بصفته معتمَداً من قبلهم أداةً في الحرب النفسية على مجتمعنا. وئام وهاب كذّاب لا يقول كلمة إلا بأجر. كنت أقول عنه ذلك منذ سنوات، عندما كان كثيرون منخدعين به. وبالنسبة لكذبته التي أطلقها الليلة، فهي لا تستهدف أحمد مهنا، بل هي طعنة موجهة لقيادة الحزب، ممثلة بالحاج محمد رعد. جوزف عون، الذي نقض كل عهوده وكذب مرة تلو المرة حتى صار الكذب ��ياسته الوحيدة، يريد أن يقول لنا إن قيادة الحزب ترى في إسناد غزة خطأ، بكل ما فيها من تضحيات عظيمة ودماء سالت وأرواح سَمَت! ومَن تحديداً مِن قيادة الحزب؟ الحاج محمد رعد، عضو شورى القرار في الحزب، ووالد أحد شهداء ��بهة الإسناد! خسئتَ يا جوزف عون، وخسئ المأجور وئام وهاب. الحاج محمد رعد هو أحد الذين نأتمنهم على حاضرنا ومستقبلنا، كما على تاريخنا المشرق الناصع، بكل ما فيه من مواقف عزة وكرامة، نصرنا فيها المظلومين، ودافعنا فيها عن وجودنا وعن خيارنا الاستراتيجي، وكنّا فيها خير ناصر للذين تركتهم البشرية جمعاء عرضة للإبادة. هذا الموقف كسائر خياراتنا، هو مما نرفع به رؤوسنا عالياً، ونورثه لأبنائنا بكل فخر. وقيادتنا أصدق وأشرف وأنبل من أن يمسّها كاذب مأجور، سواء كان وئام وهاب أو مَن طلب منه بث هذه الأكاذيب.
على الهامش، إلى مسؤولي الحزب والسفارة الإيرانية الذين لا يزالون على تو��صل مع وئام وهاب: أنتم تشرّعون أبواب مجتمعنا ليتلاعب به مطبّع قال سيدنا الشهيد عن أمثاله من الذين يطعنون في أمانة الحزب على دماء الشهداء: أخرِجوهم من دائرة صداقتنا.
بيان العفو الدوليةليس إدانة لإسرائيل فحسب.،بل اختبار لاتفاق الإطار.
فإسرائيل،وفق المنظمة،أبادت ٣عائلات لبنانية في أسبوع واحد،وترتكب جرائم حرب تستوجب الملاحقة أمام المحكمة الجنائية الدولية..
أما لبنان،فمُلزم بموجب المادة ١٣بوقف الأعمال القانونية في المحافل الدولية.تلك هي المفارقة!
لو كانت هزيمة المذهب باستشهاد قادته، لكانت كربلاء هي النهاية.
لقد أريتمونا كربلاء بأم العين اليوم،
باستشهاد #السيد_علي_الخامنئي#والسيد_نصرالله وبسببكم رُصَّتْ صفوف الشيعة في أعماق القلوب.
سلاماً على من باع الدنيا واشترى الآخرة، ونال الشهادة.
#عُشاق_الولاية
بحسب اتفاق الإطار بين سلطة الاحتلال في بيروت والاحتلال فإن قتل مديرة المدرسة في النبطية الفوقا وعائلتها هو فعل قانوني ومتناسب مع الاتفاق، فالإسرائيلي هو من يهدد التهديد او لا، ولا وسائل لمطالبته، ولبنان ممنوع من تقديم شكوى لمجلس الأمن او حتى الكلام عن الموضوع.
تشوفوها بولادكم.
لوحات الرقص على أشلائنا تحمل توقيع jgroup، وهي شركة إعلانات يملكها عماد جمعة، صهر تحسين خياط، ومقرها في تلة الخياط. وعماد جمعة كان لسنوات الوكيل الإعلاني لقناة تحسين خياط وابنته كرمى وابنه كريم (القناة التلفزيونية المعروفة بـ"قناة الجديد"). في العادة، لا يحمل الإعلان توقيع شركة الاعلانات، بل اسم المعلِن. فهل هذا يعني أن شركة jgroup هي صاحبة الإعلان الذي يحتفي باستقلال الدولة التي تقتلنا؟ على هذه الشركة أن توضح الأمر لأن من حقنا أن نعرف هوية السافل الذي يرقص على أشلائنا. هل هو عماد جمعة؟ أم أن سافلاً لا نعرف اسمه قرر ارتكاب هذا الفعل الحقير؟ طبعاً لا داعي لسؤال وحش البراري وزير الداخلية عن هذا الأمر. إنه نائم، فلا توقظوه.
"إليكم أبرز الخونة اللبنانيين. لقد أعطوا الضوء الأخضر للإسرائيليين لاحتلال جنوب لبنان. لا تنسوا أبداً."
هذا ما نشره الكاتب الأسترالي الشهير "تيم أندرسون" المعروف بكتابه "الحرب القذرة على سورية" والذي تُرجِمَ الى عدة لغات.