يشت��ون رائحته قبل أن يأتي ،يسألون عنه الجموع ، يهللون وينظرون لسماء ليعود، يترقبونه كضيف عزيز، وحين يأتي يعود الفرح من جديد ، هذا حالهم مع المطر ، بالمناسبة أحب الشتاء لا المطر ، أعيش معه هذه الحالة ، المطر هو الطفولة ، الشتاء هو أكاليل الزهور ، وكلاهما يبدلان الحياة والناس .
في بداية كل يوم ،أخبر الآخرين أن الأزرق لونًا ذكوريًا،ولا يكتفي بلون واحد، لأنه يقترب من الأحمر يمتزجا ثم يظهر البنفسجي الفاتن، وينتقل إلى الأصفر يمتزجا ثم يظهر الأخضر الساحر ، كأنه يريد من يمتلئ بها كعادته، وفي نهاية كل يوم أقول: عزيزي الأزرق أنك كل حياتي ،فلماذا لا تتمزج بي؟ .
الجميع يحب الطبيعة، وهذا أمر متداول، كأنه محكوم عليهم أن يكونوا جزءًا من الكل! ،وفجأة تظهر في البال زهرة خلابة وزرقاء تُسمّى (لا تنساني) ،تظهر هنا وهنا، ثم أتذكر انه بالأساطير القديمة، كانت هذه الزهرة رمز للوفاء ،فعدتُ إلى أدراجي لأخبر الجميع : أنني جزء منهم وكُلنا أبناء الطبيعة.
أتذكر على نحو غامض أنه في الليالي ، تتبرعم وتتراكم الذكريات، كأنها تطوق�� في كل مكان،ثم تصحو في ليلةٍ ما فتشعر كأن الذاكره بها غبش وانشطرت ، فلا تتذكر شيئاً كشأن المدمن حين يعود لصحوه، الليالي هي الأسوأ ،أنها مشروع شيطاني ، إياك والتورط معها لأنها تسمم العالم بنسيان .
بمسلسل ديكستر ليلى ويست غيرت لون جدار الغرفه وخلته بلون ال��حمر وبعدها أستخدمت هذا الوصف " الأحمر لون العاطفه" ، شكراً لها لأني ما أحبه كلون بس بعد ذي الحلقه صار من أحلى الألوان لأنه ي��كرني فيها .
أتى الربيع وفي أواخرهُ ،وددتُ أن أكون زهرة الياسمين الفذّة والواحدة التي أينما تواجدت تنظر لها كُل الأشجار المزهورة، لأنها النَّوّارة على امتداد الأعين، والدافئة التي تسري في الأمكنة.
@oserco ذا المسلسل مليان أفكار نفسيه لأنه متكامل نفس ما قلتي ،لما تابعته حسيت الأطباق اللي يسويها تشهي وأستغربت ليش حسيت كذا ! وطلعوا يشرحون نظرية (سوزان سونتاغ) وهي لما الألم يقدم بلا ألم يفقد ثقله الأخلاقي ،أسلوب هانبيل في الطبخ تحسينه يحول الضحيه لفن أو لوحه وذي الحلقة تشرح هالنظريه