بعد نحو أسبوعين من تقديم دعوى قضائية ضده بتهمة التشهير، اعتقلت قوى الأمن السورية مساء الأربعاء 17 حزيران/ يونيو 2026، صانع المحتوى والناشط حسان عقّاد، من أحد المطاعم/ المقاهي في منطقة المالكي في دمشق
للتفاصيل:
https://t.co/vnZuqeodgD
اعتقل عناصر أمن ملثمون حسان عقاد من مقهى في حي المالكي بدمشق.
موّل محمد حمشو أجهزة الأمن التي اعتقلت حسان مرتين عام 2011, ثم ساهم في اعتقاله الثالث عام 2026، استناداً إلى القوانين نفسها التي أصدرها الأسد لقمع السوريين.
انتصر حمشو على حسان عقاد، انتصر على شعارات الدولة، وعلينا.
القانون الذي يعتقل حسان عقاد ولا يعتقل محمد حمشو يجب أن يسقط.
ستوري حساب إنستغرام ليس أخطر من تشكيل ميلشيات وتمويل نظام إبادة والمشاركة في التهجير والتغيير الديمغرافي طيلة 14 سنة.
إلقاء اللوم على أن حمشو أوقف حملة حسان عقاد، غير مجد.
في بدايات 2011، أدرنا عشرات الحملات المدنية والإعلامية. كنا صبايا وشباب حديثي التجربة، متطوعين، مثقلين بوجع البلد وحبه. والحملات أشبه بورشات نحل لا تهدأ، تسونامي لا يستطيع إيقافها.
بأسماء مستعارة، منهم من يغامر بحياته، ومنهم من يسهر الليالي، ويعمل بصمت. لم يكونوا ينتظرون ترند ولا مكافأة في آخر الشهر. قوتهم مستمدة من قاعدة شعبية حقيقية، من ناس منخرطين بالفعل لا بالخطاب.
العمل المدني الذي لا يستند إلى قاعدة شعبية فاعلة، ولا ينتج فاعلين بل متابعين، لا يحتاج إلى من يوقفه، فهو بالأساس يحمل أسباب توقفه.
من المعيب والمحزن لاستخفاف بخبرات الشابات والشبان خارج الإطار الأكاديمي.
أعرف شخصياً عشرات الأصدقاء الذين اضطروا إلى ترك دراستهم بسبب الثورة، أو الاعتقال، أو الملاحقة الأمنية، أو لأسباب نفسية، أو حتى لمشاركتهم في حملة "لا دراسة ولا تدريس حتى يسقط الرئيس".
أنا شخصياً لم أعش هذه التجربة القاسية. تخرجت قبل الثورة، وتمكنت من متابعة دراستي في عدة مدن ودول لأنني امتلكت ترف الابتعاد عن أرض المعركة. ومع ذلك، أشعر أن هناك خمسة عشر عاماً مقتطعة من شبابي وحياتي.
تحية لكل صبية وشاب يعودون اليوم إلى مقاعد الدراسة بعد هذا الخراب الهائل. وبارك الله بجهدكم، وخبراتكم، وصبركم. أنتم أبطال.
للأسف، بعد اعتقال ياسر عباس وإبراهيم شيخ الشباب، حادثة جديدة في سياق تقييد حرية الرأي والتعبير في سورية.
متضامن مع حسان عقاد .. لا يوجد سوريا جديدة من دون حماية حرية الرأي وحق التعبير، هذا مبدأ وهدف أساسي للثورة السورية.
الإشاعة ، التحريض، المشاركات، الكلام غير الدقيق كلها ممكن تكون رصاصة لبداية الكراهية والطائفية بأي بلد مهما كان مستقر .. كيف لو كان ببلد فيه الكثير من المشاكل … لهيك #كلمتنا_مسؤوليتنا … خلونا نكون قد هالمسؤولية