(أرجوك … أن يمتدَّ هذا الحوار المستمرُّ الدائر في نفسي إلى الأبد، وإن سكتت عني كل الأحاديث المحبَّبة الأخرى، يبقى حديث نفسي معي ومعك رائقًا كاسمي، مالئًا عليَّ عزلتي، ومتّصلًا حتى الأبدية، وأن أذكر في الجنّة عناءَ الدنيا فأمتنَّ لك.)
❞ إن هناك شيئًا سوداويًّا في معرفة أي شخص آخر، وهو أنك لن تستطيع أن تكون جاهلًا به مرة أخرى، وإنني إذا كنت أرى أن أجمل ما في الصداقات أنها تجعلنا مرئيين، فأسوأ ما فيها أنها تجعلنا مرئيين إلى الأبد، حتى في الوقت الذي نتمنى فيه عكس ذلك❝
#عم_نتحدث_حين_نتحدث_عن_الصداقة
سأهزِجُ باسمكَ وأنا جالسٌ وحيدًا بين ظِلالِ أفكاري الصامتة، سأهزجُ به غيرَ مشفوعٍ بكلام، سألفظه دون سبب، إنني شبيهٌ بالطّفل الذي يُنادي أِمه مئة مرةٍ، وهو سعيدٌ بأن يتأتّى له ترديدُ كلمة "أُماه".
طاغور
لن أبحر بعد الآن من مرفأ إلى مرفأ، على ذلك الزورق الذي حطّمته العاصفة، لقد مضت الأيام البعيدةُ التي كان دأبي فيها مغالبة الأمواج.
أما الآن فإنني أتشوف إلى أن أموت لدى من لا يموت.
طاغور
"وهل الغناء إذا تساقطت الدموع
هو الغناء؟
وهل التناهي في الظهور
هو التناهي في الخفاء
وهل الذين تسلقوا سور السماء..
هم السماء؟
وهل التراب هو انحباس الروح..
في فلك الزمان
وهل الحقيقة في حقول الموت..
أم موت الحقول
وهل انقطاع الوصل في لغة الكمال
هو الوصول؟
لم يتركوا لك ما تقول"
"لم يتركوا لك ما تقول
والشعرُ صوتك
حين يغدو الصمت مائدةً
وتنسكب المجاعة في العقول
لم يعرفوك، وأنت توغل عاريا في الكون
إلا من بنفسجة الذبول
لم يبصروا عينيك
كيف تقلبان تراب أزمنة الخمول
لم يسكنوا شفتيك
ساعة تطبقان على آرتجافات الذهول
لم يشهدوك
وأنت تولد مثل عشب الأرض
في وجع الفصول"
"يحقّ لي اليوم أن أتلاشى كما الغيمة، وفي عمق وهمي الّذي صنعته، وصنعني أيضًا. دعوني الآن أحلم فقط ولو في عمق الغياب، يحقّ لي ذلك، ولو لثانية واحدة، قبل أن أسير في خطًى هادئة نحو أبديّة الخلاص"