@MounirShehadeh المجتمع السوري بكل اطيافه سنة علويين دروز عنده نزعة بالفطرة بسرقة كل شيء بلبنان مثلا الجيش السوري و المخابرات السورية احتلت عقارات بلبنان لعقود من الزمن تعود لكل الطوائف اللبنانية
@MounirShehadeh ثانيا : يجب ابعاد السوريين عن العديد من الأماكن و المهن مثل المدارس و دور العبادة و اعمال الديليفري و ابعادهم قدر الإمكان عن منازل الناس و خصوصياتها
@MounirShehadeh الشوائب موجودة بالموروثات الدينية قبل داعش و كان لهذه الشوائب دوافع بأعمال اجرامية مثل سطو فتح الإسلام على المصارف و اصولية مثل قتل الاخت الانجليزية بصيدا
@MounirShehadeh المجرمون من السورييون يستهدفون السوريين في لبنان و السنة اللبنانيين و الشيعة قبل المسيحيين و من ذلك قتل و اغتصاب الطفلة السورية بالناعمة أقذر جريمة حصلت في لبنان
@MounirShehadeh حضرة العميد :
اولا السوريين أهلنا ليس من منطلق طائفي و انما بسبب اللغة و الجغرافيا و المصالح المشتركة و قد ارتكب السورييون العديد من الجرائم البشعة قبل داعش و الرئيس الهواوي نفذ العديد من أحكام الاعدام بحقهم
@MounirShehadeh المجتمع السوري بكل اطيافه سنة علويين دروز عنده نزعة بالفطرة بسرقة كل شيء بلبنان مثلا الجيش السوري و المخابرات السورية احتلت عقارات بلبنان لعقود من الزمن تعود لكل الطوائف اللبنانية
@MounirShehadeh المجرمون من السورييون يستهدفون السوريين في لبنان و السنة اللبنانيين و الشيعة قبل المسيحيين و من ذلك قتل و اغتصاب الطفلة السورية بالناعمة أقذر جريمة حصلت في لبنان
@MounirShehadeh الشوائب موجودة بالموروثات الدينية قبل داعش و كان لهذه الشوائب دوافع بأعمال اجرامية مثل سطو فتح الإسلام على المصارف و اصولية مثل قتل الاخت الانجليزية بصيدا
@MounirShehadeh ثانيا : يجب ابعاد السوريين عن العديد من الأماكن و المهن مثل المدارس و دور العبادة و اعمال الديليفري و ابعادهم قدر الإمكان عن منازل الناس و خصوصياتها
@MounirShehadeh حضرة العميد :
اولا السوريين أهلنا ليس من منطلق طائفي و انما بسبب اللغة و الجغرافيا و المصالح المشتركة و قد ارتكب السورييون العديد من الجرائم البشعة قبل داعش و الرئيس الهواوي نفذ العديد من أحكام الاعدام بحقهم
@kahale_tayyar بدون عنصرية بعض السوريين يرتكبون جرائم منذ العام ١٩٩٠ و رغم قيام الرئيس الهراوي بتنفيذ أحكام اعدام الا ان ذلك لم يردعهم لذلك وجب ابعادهم عن بعض الأعمال مثل المدارس و الفلل و الأعمال الشخصية