⛔ حقيقة:
نحن كمسلمين نعيش اليوم عند مفترق طرق:
إما أن ينتصر الطغاة، ويعمّ الظلم، ويستمر الغرب والصهاينة في الهيمنة على المنطقة، فنعود إلى عصور الجاهلية الأولى؛
وإما أن ينتصر الأحرار وأهل الإيمان، وبدعمٍ من أعداء الغرب، فيعمّ السلام، وينتشر الإسلام، ويسود العدل والأمان.
لذلك، عليكم بالدعاء؛ فإنه سلاح المؤمن.
كل الأعمال الفنية في مكان ،، والأعمال اللي بتنتجها القسام في مكان أخر !!
وكأن من يكتبها ويلحنها ويغنيها يفعل ذلك من بين الأنفاق والصواريخ وخزائن البارود .... بارك الله للقسام، وفي رجال القسام ، وألحقنا بهم يا رب في ساحات التحرير
س ٥٢٨٦ : إذا وضعت الفتاة فى يديها نقش الحناء، فكيف تتعامل معه وقت خروجها من المنزل؟
إذا أرادت الخروج وفي يديها نقش الحناء فلابد أن تستره عن الرجال من غير محارمها .
إن المتطاولين على مقامِ الرسولِ الأعظم ﷺ، أو على دينه الإسلام، أو معجزته القرآن، ينكشفُ لكل من ينظر في سوابقهم أن نفوسهم مضطربة، وعقولهم مختلة، وفطرهم متعفنة، يعافُون كلَّ خير، ويأنفُون من كلِّ فضيلة، وينجذبون إلى كلِّ شر، ويعشقون كلِّ رذيلة، ولا ينضحُ الإناء إلا بما في داخله.
إذا كانت العين حق، وهي حق، فإن دعاء المظلوم على الظالم أحق، ورب مظلمة بكلمة أو بمكيدة ومكر أو بأكل مال...الخ فتحت على صاحبها بابا من النار، "ولكن أكثر الناس لا يعلمون"، "كلا لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين"، ورب ظالم ينام ملىء جفونه تتحرك نحوه سهام العدل.
من خلال تجربتي ومتابعتي للشأن الديني في عمان، وبصفتي معدا ومقدما لبرنامج «سؤال أهل الذكر» على مدى ست وعشرين سنة -وأسأل الله الإخلاص والقبول- لم ألمس في الخطاب الديني العماني السائد توجها نحو التطرف أو دفع الشباب إلى مناطق الصراع، بل كان الذي وقفت عليه في الغالب هو العكس تماما: خطاب يتسم بالحذر الشديد في قضايا الدماء والصراعات، ويؤكد ضرورة الالتزام بالضوابط الشرعية وعدم الانجرار وراء الدعوات السياسية أو العاطفية التي تدفع الشباب إلى ساحات القتال. كما أن متابعتي للموقف الرسمي تشير إلى حرص الدولة على منع أبنائها من التوجه إلى بؤر الصراع، والتعامل مع من تأثر بتلك الأفكار باعتباره ابنا من أبناء المجتمع يحتاج إلى النصح والتوجيه وإعادة الاندماج، لا باعتباره حالة ينبغي إقصاؤها من المجتمع.
ولم أعرف، طوال هذه المتابعة، دعوة دينية معتبرة في عمان تحث الشباب على السفر إلى بؤر الصراع؛ لأن للجهاد شروطا وضوابط شرعية، ولا يحق لعالم يخشى الله تعالى ��ن يدفع الشباب إلى ساحات القتال استجابة لنداء سياسي أو تحقيقا لرغبة سياسية. وقد عرف علماء عمان بشدة الاحتياط في مسائل الدماء؛ حتى إنهم يتحرزون من الفتوى بالإعدام في كثير من القضايا التي قد يذهب غيرهم إلى القول به فيها، تعظيما لحرمة النفس وتحقيقا لحق الإنسان في الحياة.
ويعد برنامج «سؤال أهل الذكر» من أبرز البرامج الدينية التي تعمل على ربط الإنسان بدينه، وتعريفه بأحكامه وحكمه ومقاصده التشريعية. وهو يسعى إلى بناء الإنسان تدريجيا ليكون محبا للحياة والخير، مستعدا للآخرة، عاملا على عمارة الحياة وفق المنهج الإلهي. وقد استمر البرنامج ستا وعشرين سنة، وحقق منذ سنواته الأولى مراتب متقدمة في المتابعة بحسب الدراسات الإحصائية التي أجريت حول البرامج الإعلامية. ومع هذا الامتداد الطويل، لم يكن من منهجه ذم المسلمين أو الانتقاص منهم، أينما كانوا، ولم يدفع الناس إلى خوض معارك يرى ال��لماء أنها تفضي إلى الهلاك.
وحتى في قضية فلسطين، ومع ما تحمله من ألم إنساني وديني بالغ، تكررت الدعوة إلى الشباب بأن تكون نصرتهم من خلال الوسائل المشروعة والآمنة، وفي مقدمتها التبرع بالمال والدعاء، لا الاندفاع الفردي إلى ساحات القتال.
ومن هنا، فإن ما ��رفته وتابعته عن النهج السياسي والديني العام في عمان يؤكد رفض التطرف والابتعاد عن الخطابات الداعية إليه، مع المحافظة على الأمن والسلم الاجتماعي وحرمة الدماء. وإذا وجدت حالات فردية من التطرف، فلا يصح تلقائيا اعتبارها تعبيرا عن البيئة العمانية أو مؤسساتها؛ إذ قد تكون هذه الأفكار وافدة من خارج الحدود العمانية، تلقاها بعض الشباب من مصادر وخطابات بعيدة عن البيئة الدينية والاجتماعية المحلية.
أما ما يتم تداوله في وسائل الإعلام بشأن الحادث الأخير، فلا تزال ملابساته بحاجة إلى التحقق، ولا تكفي المعلومات المتداولة حتى الآن لبناء حكم عام أو استخلاص نتيجة تتجاوز الواقعة نفسها. ومنهجيا، لا يصح أن يكون الخصم والحكم واحدا، كما لا يصح الانتقال من واقعة لم تستكمل تفاصيلها إلى حكم شامل على مجتمع أو دولة. ولذلك ينبغي انتظار اكتمال المعلومات والتحقيقات ومعرفة جميع الملابسات المحيطة بالحادث قبل القفز إلى النتائج والأحكام.
عندما ينادي رؤوس الصهيونية الماسونية بالمليار الذهبي فلا شك بأنهم سائرون في طريق تحقيق ذلك على ما أمكن من المستويات، وتقليل المواليد خطة أكيدة لأجل أن تشيخ المجتمعات وتتناقص، فلا بد للمسلمين من الانتباه إلى ذلك حتى لا نكون لهم عونا، ولا بد من الاجتهاد لتوظيف الشباب وتيسير الزواج.
ليت شعري متى تتجرد #أمة_الإسلام اليوم من أهوائها وتحاسب نفسها على ما فرطت من حمل أمانة الله والاستعلاء على أسباب النزاع والشقاق؛ فالعز والسؤدد إنما هما نصيب أمة تأتلف ولا تختلف، وتتحد ولا تفترق، وتتناصر ولا تتخاذل، وتتسالم ولا تتحارب، وتتواد ولا تتباغض.
🍥 الطفل المارشميلو…
هل صنعنا جيلًا لا يحتمل الخشونة؟
أصبح من علامات «الأبوة الصالحة» عند بعض الناس أن يُدلَّل الطفل قدر المستطاع:
ملابس أكثر،
راحة أكثر،
خدمة أكثر،
حركة أقل،
ومشقة أقل.
وكأن نجاح التربية أن نرفع عن الطفل كل ما يمكن أن يتعبه.
لكن ماذا نصنع به حين نفعل ذلك؟
حين يتعوّد الطفل الدلال، وتُلبّى حاجاته قبل أن يتحمل تبعاتها، ويُعفى من مسؤولياته، ويقضي يومه بين النوم وقلة الحركة والأجهزة…
فإننا لا نزيد راحته فقط.
بل قد نضعف فيه القدرة على الاحتمال.
وهنا يظهر أحد المفاهيم المهمة في «التربية الفطرية»:
«التربية بالتخشّن».
والتخشّن ليس قسوةً، ولا تعمدًا ل��يذاء الطفل أو حرمانه.
بل أن نعيده إلى قدرٍ من الحياة الحقيقية:
أن يتحرك،
وأن يلعب،
وأن يجري،
وأن يخدم،
وأن يتحمل نصيبًا من المسؤولية،
وألّا تُبنى حياته كلها على الدلال والراحة.
فالطفل الذي اعتاد أن تُمهَّد له الأرض دائمًا…
متى يتعلم أن يحمل نفسه؟
والطفل الذي لا يُكلَّف بشيء…
متى تتكون فيه أهلية المسؤولية؟
🎯 المشكلة ليست في الرحمة بالأبناء.
المشكلة حين تتحول الرحمة إلى بيئة شديدة النعومة، تُضعف في الطفل ما يحتاجه لاحقًا من صبرٍ وتحملٍ وقدرةٍ على القيام بما يُكلَّف به.
وهنا تتكون صورة «الطفل المارشميلو»:
طفلٌ اعتاد اللين أكثر مما اعتاد الاح��مال،
والراحة أكثر مما اعتاد المسؤولية.
ولهذا لا تنظر «التربية الفطرية» إلى الحركة والخشونة والمسؤولية باعتبارها إضافات نؤجلها حتى يكبر الطفل؛
بل باعتبارها جزءًا من البيئة التي يُبنى فيها من البداية.
فالسؤال ليس:
كيف أجعل حياة ابني أكثر راحة؟
بل:
هل ما أصنعه له اليوم يبني إنسانًا قادر��ا على حمل مسؤوليته غدًا؟
في دورة «التربية الفطرية» نعيد النظر في هذه المفاهيم من جذورها؛
من الدلال والحركة والمسؤولية،
إلى الوسائل التي تُبنى بها شخصية الإنسان وتتهيأ بها للحياة.
تأسيسٌ، وترصيصٌ، وتمحيصٌ…
من حماية الفطرة إلى صناعة الإنسان.
🎙️ دورة «التربية الفطرية»
مع د. حامد الإدريسي.
🗓️ التسجيل متاح الآن في الدفعة الثانية.
📌 استمارة التسجيل في أول تعليق.
📩 للتسجيل والاستفسار:
https://t.co/jUUqkqVdYA
#التربية_الفطرية
#أكاديمية_تكامل
#حامد_الإدريسي
#المستشار_الأسري
المجتمع السليم هو الذي ليس فيه:
• دور حضانة، نظرا لتفرغ الأمهات.
• دور عجزة، نظرا لبر الأبناء.
• دور أيتام، نظرا لصلة الرحم والتكافل الأسري.
وتقل فيه جدا:
• المطاعم والمخابز والمقاهي، نظرا لتفرغ النساء لخدمة أزواجهن.
وبالتالي تقل فيه:
• الأمراض العضوية، لسلامة التغذية.
• الأمراض النفسية، للبر والصلة والأسر المتماسكة.
• الطلاق، لعدم وجود فرص عمل تغري النساء، حيث الزواج يكون الوظيفة الطبيعية.
• الجرائم، لصلابة البنية الأخلاقية.
وبالطبع ستنعدم العنوسة في مثل هذا المجتمع، فالمرأة لا تنشغل عن الزواج بشيء.
🌿 هذا مجتمع الفطرة الذي نحلم بالعودة إليه.
#حامد_الإدريسي
#المستشار_الأسري
#التربية_الفطرية
#مجتمع_الفطرة
#الأسرة
#الأمومة
«أنهيتُ دراستي، فهل أجلس في البيت؟»
لا تجلسي في البيت ، بل قومي بالبيت .
فالبيت ليس سجناً للقعود، بل هو ميدانٌ للقيام والنهوض.
اصنعي عالمكِ من داخل حصنكِ، التحقي بحلقات القرآن الكريم، واكتنزي العلوم النافعة، واعتني بصحتكِ وبدنكِ بوعيٍ وشغف.
إن القرار في البيت ليس فراغاً، بل هو إعدادٌ راقٍ لرسالةٍ عظيمة. وحين تنضج فطرتكِ، سيرزقكِ الله رجلاً يرى فيكِ السكن والشرف، يريد زوجةً تُعينه على دينه، لا شريكةً تحرث معه في ميادين الكسب.
وتيقني أن عفاف قراركِ في بيتكِ هو الفلترة الإلهية التي لا يستنزلها إلا صادق الرجولة.
#حارسات_الفطرة #قراركِ_في_بيتكِ #الفطرة_الرفيعة
يتحارب الإخوة في #اليمن ويقتل بعضهم بعضا؛ فليت شعري كيف عجزت #الحكمة_اليمانية عن حقن الدماء ووحدة الصف؟! وإني لآسف على من يدخل فيهم -من علماء المسلمين- يؤرث بينهم العداوة، كما أسفت إذ تكلم بعضهم في جماعةٍ جاهدت من أجل تحرير المقدسات الإسلامية وتخليص الشعب الفلسطيـ.ـني المنكوب!
هل تحب ابنتك؟
إذن: احرص على أن تعيش #العيش_الكريم كما أراده الله لها، لا كما رسمتها ثقافة الاستهلاك...
احرص على أن تتعلم ما تحتاجه في بيتها وتربية أطفالها لا ما يحتاجه رأس المال...
احرص على أن تعيش حياة تنام فيها حين تتعب، لا حين ينتهي دوامها...
اجعلها تأنف أن تُلاطف الغرباء، أو أن تُجامل الزبائن، أو أن تتوسل لمدير...
اجعل حلمها أن تُهدهد صغيرها حتى يغفو، لا أن تلاحق تقارير الأداء...
احرص على أن لا تلهث خلف الوظائف، ولا تطرق أبواب الشركات، وأن تجلس على أريكتها بهدوء، لا على كراسي الحافلات...
فإن كنت أبًا رحيمًا، فليكن هذا حلمك لابنتك، وهذا شرطك على الخاطب:
أن يصون ابنتك عن ذلّ الوظيفة، ويمنحها كرامة القرار في بيتها كما قال تعالى {وقرن في بيوتكن}
العيش الكريم… يبدأ من القرار في البيت...
صحح مفاهيمك قبل أن تئد أنوثة ابنتك بيديك...
#الخليفة_وسكنه
حين تكره السمكة الماء
أخطر ما خدعت به المرأة اليوم: إقناعها بأنها خلقت لأمر آخر غير السكن، وأنها إن حبست نفسها على زوجها وأسرتها، فقد فاتها شيء ما، وها ه�� تحاول أن تبحث عن هذا الشيء، وتحاول تعريف نفسها من جديد...
إن تكبر المرأة عن دورها الذي وضحه القرآن الكريم {وجعل منها زوجها ليسكن إليها} ورفضها هذا السجود المعنوي لآدم "لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها" وتكبرها على أن تكون عانية (أسيرة) في بيت رجل "فإنهن عوان عندكم" وعدم قبولها أن تطيعه {فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن} هو الذي جعلها تعيش هذا التنافر بين طبيعتها وخلقتها وبين الدور الذي تسعى إليه، إنها تبحث عن ذاتها لتحقيقها، أي لتعيد تعريف دورها على هذه الأرض...
فهل علمت المرأة ما حصل لها بسبب رفضها لهذا الدور!
لقد أدى بها ذلك إلى حالة من ال��ضطراب النفسي والهرموني أعمق بكثير مما تظن أنها قد اكتسبته، إنها اليوم كنحلة لم تعد ت��غب في صنع العسل، وترى أنها يمكن أن تفعل في هذه الحياة أكثر من مجرد التطواف على الورود، أو كسمكة لم تعد تتحمل أن تبقى مغمورة في أعماق البحار، وتريد أن تطير كما تطير العصافير، هذا الاضطراب هو السبب الأول لحالة التيه التي تعيشها المرأة اليوم، إنها تحاول أن تجد لنفسها عنوانا آخر غير أن تكون سكنا لرجل...
رفض الدور قد جعل المرأة في حالة اضطراب دائم، ستجد أنها حققت كل ما كانت تحلم به، لكنها لن تجد السعادة، فقد كتب الله الشقاء على كل من ابتعد عن صبغة الله وفطرته التي فطر الناس عليها، لذلك تجري في كل اتجاه، وتبحث عن تحقيق ذاتها الجديدة بكل أنواع التحقيق، لكنها لن تحقق شيئا، وستشعر بنفس الاختناق الذي تشعر به السمكة حين تغادر الحوض، ولسوف تبحث عن راحتها بعد ذلك عند الأطباء النفسيين والمشعوذين وأخصائيي الطاقة، وربما يأخذها الشيطان في دروب من التيه تفسد عليها دينها ودنياها...
سيحاول المجتمع أن يخفف عنها ويزيل من قاموسه اللغوي كلمات مثل العنوسة وفوت القطار وسيقول لها إن فاتك القطار فعندك الطائرة والحافلة، لكن هذه الكلمات لن تغني عنها شيئا، فسيظل أنين روحها المرهقة يتصاعد مع زفرات وحدتها كل ليلة...
ستكتشف المرأة بعد عناء أن أرحم آية بها هي قول الله تعالى {وقرن في بيوتكن} فهناك فقط تجد الدور الذي خرجت تبحث عنه، وتجد ذاتها التي تريد أن تحققها...
#العنوسة
#عمل_المرأة