@Addwaa3@HashKSA هذي حقيقه والمدرسه هي من تخرج لجميع القطاعات ..
لا نعمم على جميع المعلمين ولكن إذا الطالب من الابتدائي يرى من معلمه الغش وإن سُميت بملخص مراجعة وفيه اسئلة الاختبار او مساعده في لجنة الاختبار أو أو .. سنخرج جيلاً فقد قيمة الأمانه و النزاهه
@HashKSA هذي الحقيقة أنا أم و معلمة ..
مايفسد العمليه التعليمية ويعطينا مخرجات مزيفه هو مايفعله المعلم و لا أقول خطأ بل جريمة في حق الطالب وأهله وهي إما أن يعطيهم ملخص للماده عبارة عن سؤال وجواب في عشر أوراق . الخطأ الثاني أن يمر على الطلاب في لجنة الاختبار لينبه هذا ويصحح لذاك (يغشش
@Raljohani2015@HashKSA هذي الحقيقة أنا أم و معلمة ..
مايفسد العمليه التعليمية ويعطينا مخرجات مزيفه هو مايفعله المعلم و لا أقول خطأ بل جريمة في حق الطالب وأهله وهي إما أن يعطيهم ملخص للماده عبارة عن سؤال وجواب في عشر أوراق . الخطأ الثاني أن يمر على الطلاب في لجنة الاختبار لينبه هذا ويصحح لذاك (يغشش
@etihad
اليوم رحلتي من ابو ظبي للرياض الرحله رفم EY555
والدتي نزل الاوكسجين عندها بعد فحص الاوكسجين بجهاز خاص ظهرت النتيجه 79 استدعيت المشرف على الرحله وطلبت منه اوكسجين عاجل وكان جهاز الاوكسجين امام مقعد والدتي والمضيف لم يتصرف بسرعه بل قام بسؤالي لماذا نزل الاوكسجين! وهذا الرقم ليس خطرا وان الاوكسجين مكلف لطيران الاتحاد (بالنص قال بندفع عليه فلوس ) وهو للحالات الطارئه فحضرت الممرضه من المقعد الخلفي وقالت له انا ممرضه طبيه والامر يستدعي اوكسجين عاجل فظل يماطل الى ان ارتفع صوتي ولم يخضر الاوكسجين وذهب لمفدمة الطائره مع ان الاوكسجين امام مقعد والدتي هل هذا تصرف طبيعي! هل هو تصرف انساني؟؟هل ينتظر الى ان يفقد الوعي كيف تصبح حاله طارئة؟؟ للاسف انه من جنسية عربيه (مصري) تصرف بلا انسانيه ارجو فتح تحقيق ولدي ارقام هواتف بعض الركاب وايضا المضيفه المساعده له
خطأي اني لم اسافر على
@Saudi_Airlines
اعتذر للخطوط السعوديه
اني جربت غيركم
أرقّ الوصف لابن القيم رحمه الله:
«القلبُ يشُمّ رائحة القلب.»
وقال ابن عثيمين رحمه الله:
«القلوبُ لها تعارفٌ وتآلفٌ، وإن لم تنطق الألسُن.»
يقول ابن مسعود رضي الله عنه:
«لا تسألنّ أحدًا عن ودّه إياك، ولكن انظر مافي نفسكَ له فإنّ في نفسه مثل ذلك، إنّ الأرواحَ جنودٌ مجنّدة.»
سلطان بن عبدالعزيز…
إذا تكلمت الرحمة بلُغة الملوك
بقلم: خالد العبدالله بن الشيخ
في مشهد لا يُنسى ، وقفت
امرأة سعودية مسنّة تتحدث
بدمعة وفخر عن أميرٍ لم يكن كغيره
أميرٍ حمل اسم “سلطان”
لكنه في القلوب “والد”، وفي
المواقف “ملاذ”، وفي المحن
“باب فرج”.
قالت وهي تترحم عليه:
“رحت للأمير سلطان في القرعاء…
وطلبت نقل ولدي، والله ما تأخر عليّ”،
ثم أجهشت بالدعاء، كأنما تدعو لرجلٍ
من لحمها ودمها، لا من عليّة القوم.
ذلك هو سلطان بن عبدالعزيز
الذي لم يعرف الترف
إلا ليجعل منه طريقًا لكرم
ولم يعرف المنصب
إلا ليحمل به الضعفاء على كتفيه.
كان أميرًا يعرف الناس لا من ملفاتهم
بل من دموعهم، وآهاتهم، وحاجاتهم.
كان يراهم بعين الأب
يسمعهم بأذن القلب
ويُجيبهم بإرادة لا تعترف بالبروتوكول…
رجلٌ إذا ذُكر “الخير”، قيل: أمير الخير
وإذا ذُكرت “الرحمة” قيل:
سلطان بن عبدالعزيز.
مئات المواقف، لا توثّقها الكاميرات
ولا تُجمع في سطور
لكنّ القلوب تحفظها
والدعوات ترفعها
والذاكرة السعودية تُبقيها حيّة
كلما ضاق الحال على محتاج
أو ضلّ الطريق عن مظلوم
ثم وجد من الأمير سلطان
يدًا حانية ترفعه، وقلبًا كبيرًا يحتويه
وقرارًا عادلًا يرد له كرامته.
لم يكن حاكمًا فقط، بل كان
ظلًا من الرحمة في جسد الدولة…
من زار مجلسه لم يُسأل: من أنت؟
بل قيل له: ماذا تحتاج؟
ومن طرق بابه، لم يخرج إلا مطمئنًا
حتى ولو كان في قضية أو مأزق
فقد كان الأمير سلطان
يرى كل مواطن ابنًا له
وكل مشكلة أمانة بين يديه.
ورغم انشغاله بملفات الدولة
وتقلّده لمنصب وزير الدفاع لعقود
لم يشغله ذلك عن زيارة الأيتام
والتكفّل بالمرضى، ومساندة الأرامل
والإنصات لشيخٍ أو عجوز
لا يملكون من الدنيا إلا الدعاء…
فيردّ عليهم بعطاء لا يعرف النسيان.
مات الأمير سلطان جسدًا
لكن الرحمة التي بثّها في هذه الأرض
لا تموت…
تسكن في ذاكرة أمٍ دعت له ذات يوم
وفي قلب مريضٍ عالجه على نفقته
وفي سجينٍ أنقذه بقرار
وفي فقيرٍ فرّج همه بصمت.
��حمك الله يا أبا خالد…
كنت رجل دولة حين احتاجك الوطن
وكنت أبًا حين احتاجك الشعب.
وما زالت دموع الأوفياء تروي ذكرك
لأن أمثالك لا يموتون في القلوب
وإن غاب الجسد.
#ذكرى_وفاة_الأمير_سلطان #تاريخ_ملوكنا_آل_سعود #آل_سعود_دعوة_ودولة