لا أملكُ ابتهالَ المناجين ولا أملَ الواثقين ولا زُهد العابدين، لكنّي أُحبُّكَ يا ربّ، أُحبُّكَ بعملٍ قليلٍ وجُهدٍ ضئيلٍ، أُحبُّكَ كِباراً وكِثاراً، أُحبُّكَ سِرّاً وجهاراً، أُحبُّكَ ليلاً ونهاراً، أُحبُّكَ يُسْراً وعُسْراً، فاشفعْ لي بهذا الحُبِّ، وامنعْني به وباركْ لي فيه.
الكبوة لا تُخرج الجواد عن وصف الأصالة؛ فالعبرة بغالب الأحوال ..
ولكن إحدى طرق الشيطان ليدعونا إلى السقوط؛ هو أن يدعونا إلى الكمال!
سقوط أنفسنا، وإسقاط الآخرين كذلك!
سُبحانك مابلغتُ عُمري هذا إلا وأفضالك تغمرني
وعِنايتك تحوفني وألطافك تُنقذني فلا سلكتُ سبيلاً إلا وكانت رحمتُك ترافقني، فاجعل لي يالله عُمراً محفوفاً بالسعادة وخذ بناصيتي إلى ماتحب ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين