" السّوار "
هذا هو إصداري الثاني، وأنا سعيدٌ جداً بلحظة صدور هذا الكتاب قريباً ، ليس لأنه العمل الثاني فحسب، بل لأنه يواصل حكايةً طويلة أطمح إلى إكمالها، حكاية أرجو أن تجدوا فيها المتعة والإثارة في كل صفحة.
هذا الجزء يحمل أهميةً لا تقل عن أهمية «الرَّدم»، وقد أمضيت معه وقتاً طويلاً، أحاول جاهداً أن يخرج إليكم بأفضل صورة ممكنة. وها هو ذا «السِّوار»، ليستكمل الجزء الثاني من سلسلة «معركة العقول».
هنا ستظهر شخصيات جديدة، وسنسلك مسارات مختلفة في هذا العالم الواسع، وسنبدأ من حيث انتهى «الرَّدم»، من تلك اللحظات التي يصعب نسيانها.
كل ما أتمناه هو أن تستمتعوا بهذه الرحلة، وأن تشاركوني انطباعاتكم ولحظاتكم مع هذا الكتاب؛ فأنا أستمتع كثيراً بآرائكم، وتفاعلكم، وردود أفعالكم تجاه ما أكتب.
ولكن بعد أن تطووا الصفحة الأخيرة، لا تنسوا أن تسألوا أنفسكم:
هل كنتم سترتدون السِّوار من أجل إنقاذ شخصٍ ما؟
أم من أجل إنقاذ راية على وشك السقوط ؟
أم من أجل أن تبدأوا رحلة الثأر لدماء لم تنسى؟
وفي النهاية، أود أن أترككم مع هذه الكلمات:
«هناك حروبٌ تُخاض بالسيوف، وأخرى تُخاض داخل القلب، والأسوأ من ذلك كله هي تلك الحروب التي لا يراها أحد.»
أتمنى لكم أوقاتاً ممتعة بين صفحات هذا الكتاب.
تحياتي….
فجاء رد الساحر صادم لفرعون و اخبره انه لن يجلس على عرش مصر من بعده أحد من ذريته!
و أخبره ايضاً أن من سيحكم بعده هو طفلٌ حديث العهد بالوجود
فانطلق الملك بحملة فرعونية لقتل الطفل الذي يهدد عرشه ، و ليشهدوا معركة هائلة بين خوفو و الأقدار …
كان الملك خوفو بن خنوم يشكو من الملل في اوقات الفراغ فأخبره ابنه انه يستطيع أن يقدم بين يديه ساحراً عجيباً
يعلم الغيب و يميت و يحيي و يقول للشيء كن فيكون
و بعد أن أصبح الساحر بين يدي فرعون ، سأله حتَّام يجلس على عرش مصر ملوكٌ من ذريته ؟