لا عاد تنتظر رجعتي ولا عاد تحتريني
وخلك كفو عالصدات واحتملها
بنيت لك قصور الود براحة يديني
وعطيتك حياتي وقلت خذ استلمها
كنت حاجه اشوفها كل شي بعيني
واليوم تمر قدام عيني ما تلفت نظرها
وصلت لعُمر عرفت فيه إن محد يستحق احطه فوق راحتي ، محد يستاهل اتعنّى له خطوه وهو ما تعنّى لي بخطوتين ، وصلت لنقطه معينه بالعُمر هذا احب فيه نفسي اكثر وهي المهمه عندي بسس