"وافتَح لي فَتحًا من الخير يذهلني اتّسَاعُه، وارضَ عنّي رضًا لا أشقى بعده أبدًا، وامنُنْ عليَّ بِقُرّة عينٍ غير منقطعة، وبقلبٍ سليمٍ، وكامل التسليم لِكُلِّ أقدارك يا الله."
فيه فئه من الناس مهما قدمت وسويت
ماتقدر تغيّر من طبعه حتى لو عطيته عيونك
وجبااااال من الحُب والود هو كذا بطبعه جحود ومنعمي
ولو فيه ذرة ضمير شوي بس راح يعاملك
بودّ مؤقت وبعدها يرجع لطبعه
لأن ابو طبيع مايجوز عن طبعه
من لذائذ الدنيا؛ مُجالستك مع روحٍ تودّها وتألفها وتتّفق معها في كثير من الأمور، فلا تضطرّ عند الحديث إلى تراتيب للأفكار وكثرة الاستثناءات والاستطرادات حتى لا يُساء بك الظنّ، بل إلى تباريحٍ يُلقيها الفؤاد كيفما جاءت وحلّت، روحٌ تثق في مروءتها بأنها لن تسقيك يوماً من بئر أحزانك "