سَتظلُّ تجمعُ صورتي وتلُمُّها
وأنا انتثرتُ قصائداً وأغاني
وتظلُّ تبحثُ عن خيالٍ هاربٍ
شَبَهٍ يشابهني ولن تلقاني
في كلِّ ركنٍ قد تركتُ حكايةً
وزرعتني عمداً بكلِّ مكانِ
لا شيءَ يمكنهُ إعادةُ ما مضى
أنا لن أعودَ.. وأنتَ لن تنساني
هلاّ سمحتَ لأسألك
ما سرُّ هذا الحُبّ يجري في دمي
ويُحرّكُ المكنون لك
هلاّ سمحتَ لأسألك
عن ضِيقَةٍ تنتابني
تجتاحني
تغتالني
إن لم تكن يوما معي أو لم أكُن يوماً معك
َلمّا بَدا لي أَنَّ قَلْبَكَ مَلَّني
وَعَلِمْتُ أَنَّ هُناكَ ما لا أَعْلَمُ
أَقْسَمْتُ أَنْ لا أُورِدَ اسْمَكَ في فَمي
لٰكِنَّني قَدْ كُنْتُ بِاسْمِكَ أَقْسِمُ
َلمّا بَدا لي أَنَّ قَلْبَكَ مَلَّني
وَعَلِمْتُ أَنَّ هُناكَ ما لا أَعْلَمُ
أَقْسَمْتُ أَنْ لا أُورِدَ اسْمَكَ في فَمي
لٰكِنَّني قَدْ كُنْتُ بِاسْمِكَ أَقْسِمُ