أمس جاء في بالي كيف ان الله يضع في بعض الوجوه قبولاً وسماحة جليلة وواضحة في قسماتهم ويلاحظها المرء من النظرة الاولى وكلما زدت معرفة بهم ادركت ان سيماهم في وجوههم
مُـهـيـب الامر لو تأملتم فيه
من ظنّ أنه أدرك معنى الحب بقراءة قيس بن الملوّح وعنترة بن شدّاد ولم يقرأ لجميل بن معمر فما ادركه بعد
-
-
-
فاللهم ارزقني محبًّا يُحبني كحبِّ جميل بثينة