محمد بن عبدالوهاب أحد أعظم رجال الإسلام في القرون المتأخرة.. ويعرف قيمته ومقامه حتى الخصم النزيه.
و #الوهابية ليست مذهبا.
هي دعوة تنتمي لمذهب الإمام أحمد بن حنبل، وتلميذه ابن تيمية، وهو المذهب السلفي.
وهي حركة سياسية إصلاحية عظيمة وحدت جزيرة العرب، وأعادت لها شأنها ومجدها العظيم، وأسّست دولة حفظت العباد والعبادة من الشرك والدجل.. والظلام والظلم.
و في الغالب: أكثر من يردد مصطلح «الوهابية» هو أما جاهل أو خصم حاقد يدّعي أنه ناقد.
هكذا ببساطة.. تجمع كل تلك المفردات وتقدمها على طبق واحد: وهابية، داعش، تيار ظلامي، إرهاب!… ما هذا الطبق المسمم، الموضوع على طاولة عرجاء؟!!
نبتعد عن هذا الموضوع قليلاً.. و نضع على الشاشة صورتكم بجانب تمثال بوذا، ومعبد هندوسي، وكنيس يهودي.. ونسأل:
ما هو دينكم؟!
نراجع خطاباتكم ضد الاخوان، السلفية، الوهابية.. ونسأل:
أي «إسلام» هذا الذي يروق لكم وتتبعونه.. وتجدونه يأتي على مقاسكم؟!
بربك.. لا تقل لي أنك تؤمن بالإبراهيمية!
من 4 سنوات كتبت:
الأمر لا يحتاج إلى المزيد من الثرثرة واللف والدوران و ليّ أعناق النصوص لكي تصبح "متسامحا"!
قبل 1400 سنة اخبركم #القرآن_الكريم عن #الإبراهيمية وحذركم بشكل واضح، ومباشر.. لا لبس فيه:
﴿ما كان إبراهيم
يهوديًا
ولا نصرانيًا
ولكن
كان حنيفًا مسلما
وما كان من المشركين﴾
الجوال سرق حياتنا
تعاملنا مع الجوال والتصوير والانشغال بهما يحكي واقع مرير ،،
ليس شرطاً أن تصوّر كل شيء في حياتك، إذا خرجت من بيتك صوّرت، إذا ركبت السيارة صوّرت، إذا دخلت المطعم صوّرت، إذا قرأت المنيو صوّرته، إذا حضر الأكل صوّرته وقد تصوّر أيضا نفسك وأنت تأكل، لم يبق إلا أن تصور وأنت ذاهب إلى دورة المياه ،،
نسأل الله العافية ،،
ولو أنك صوّرت قولك لذكر الخروج من المنزل والتسمية قبل الطعام والحمد بعده لقلنا نشر خيرا ينفع الناس ،، ولكن الله المستعان …
أقول: أي حياة هذه ،، التي تعيش تفاصيلها الجميلة من وراء شاشة صغيرة فيأنس البعيد بك، ويشعر من يحبك حقيقية بالغربة وهو القريب منك الجالس بجانبك ،،
الذي يتابعك عاش حياتك وأنت فقدتها، فقدت الأُنس بتلك اللحظات الجميلة مع من حولك، وفقد أحبابك حولك الذي حضروا من أجلك التواصل معك في لحظات تُحسب من العمر ولا تُعوّض ،، في موقفٍ يصوّر حضور الأجساد وغياب البال والفكر، فهو يسرح بعيداً مع أُناس قد لا تجد منهم إلا الحسد والعداوة.
هل أشغل السناب وأشباهه عقول الناس إلى هذه الدرجة !!!!؟
أصبحنا نرى العائلة والأصدقاء يحضرون إلى المطعم مثلا وكلٌ منشغلٌ بجواله، فيطلبون ويأكلون ويعودون ولم يتحدثوا مع بعضهم البعض إلا قليلا ،،
هي معضلة ،، والعاقل خصيم نفسه ،،
فلا تجعل الجوال يسرق منك أجمل لحظات حياتك ،،
اهتم أولاً بأحبابك من حولك، فهم من سيثبت معك إذا اشتد الزمان، واجعل للجوال ومن خلفه وقتا محددا في أوقات فراغك ،،
هذه نصيحة محب ،، فخذ بها قبل الندم، واحرص على أطفالك من هذه الأجهزة ورتب أوقاتهم، ليعيشوا حياة سعيدة متزنة ،،
سعود