يا أيتها الحياة... هوّني علينا قليلاً.
لسنا كما كنا من قبل، فقد تغيّر فينا الكثير.
قلوبنا مُتعبة، وأرواحنا منهكة، كأن الزمن أخذ منا أكثر مما أعطى
ابتساماتنا لم تعد كما كانت، والفرح صار بعيداً عنا
حتى الحزن لم يعد يهز قلوبنا كما كان
من مشاريع السيد مقتدى الصدر اعزه الله المسار الاجتماعي والخدمي
مستمر من 2003 لتوزيع المساعدات على الفقراء والأيتام وذوي الدخل المحدود
خاصة بمدينة الصدر والنجف
مكتب الشهيد الصدر
يدير مشاريع إغاثية وتعليمية ودينية
حملات صحية تعفير وتعقيم مناطق التيار وقت كورونا 2020 وحملات تبرع بالدم
وإعادة النازحين
فتح ممرات آمنة وإعادة عوائل صلاح الدين بعد 2015
التحول الأخير 2024 - 2026
خطاب متزايد نحو
رهان الدولة وتسليم السلاح للدولة
2026 دمج سرايا السلام كخطوة لوضع كل الفصائل أمام خيار الانضواء تحت الدولة أو العزل
استمرار الدعوة لـحكومة أغلبية وطنية ورفض المحاصصة والتدخلات الخارجية
من مشاريع السيد مقتدى الصدر اعزه الله المسار الاجتماعي والخدمي
مستمر من 2003 لتوزيع المساعدات على الفقراء والأيتام وذوي الدخل المحدود
خاصة بمدينة الصدر والنجف
مكتب الشهيد الصدر
يدير مشاريع إغاثية وتعليمية ودينية
حملات صحية تعفير وتعقيم مناطق التيار وقت كورونا 2020 وحملات تبرع بالدم
وإعادة النازحين
فتح ممرات آمنة وإعادة عوائل صلاح الدين بعد 2015
التحول الأخير 2024 - 2026
خطاب متزايد نحو
رهان الدولة وتسليم السلاح للدولة
2026 دمج سرايا السلام كخطوة لوضع كل الفصائل أمام خيار الانضواء تحت الدولة أو العزل
استمرار الدعوة لـحكومة أغلبية وطنية ورفض المحاصصة والتدخلات الخارجية
سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) يجري اتصالاً مباشراً مع القوات الأمنية العراقية المرابطة على الحدود العراقية السورية للاطمئنان على مدى جهوزيتهم
المكتب الخاص / النجف الأشرف
أجرى سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) اتصالاً مباشراً مع القوات الأمنية والقطعات العسكرية المرابطة على الحدود العراقية السورية وذلك لغرض الاطمئنان على مدى جهوزية قواتنا البطلة في ظل المتغيرات الخطيرة التي يشهدها محيطنا الإقليمي، وقد حثّ سماحته على أخذ أعلى درجات الحيطة والحذر واليقظة من خلال حشد جميع الإمكانات العسكرية والتقنية والأمنية لحماية الحدود من أي خرق محتمل، كما أبدى سماحته كاملَ الإستعداد لأي دعمٍ ضروري في هذا المجال.
ومن جهتهم أعرب قادة تلك القوات عن خالص شكرهم وتقديرهم لسماحة القائد (أعزه الله) على إتصاله وإهتمامه ومتابعته المباشرة للوضع الأمني وحرصه الشديد على سلامة الوطن وأمنه وسيادته.
نفهم من هذه الرسالة ان سماحة السيد
مقتدى الصدر اعزه الله
وحده هو الرافض للتطبيع
وهو الراعي لتجريم التطبيع
فآل الصدر هم أصحاب شعار كلا كلا امريكا وكلا كلا اسرائيل قولاً وفعلاً
فالجميع يرونه قائد رفض التطبيع وقائد المقاومة الوحيد
رفض التطبيع سيكون ثمنه غالي وخاصة هم يعلمون أن كلام السيد مقتدى الصدر (اعزه الله ) واحد غير قابل للمناقشة والمساومة ولاتأخذه في الله لومة لائم
هيهات مناّ الذلة يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون من أن نؤثر طاعة
وهيهات أن يكون العراق كفلسطين وفيه رجال الله الأشداء
إن السيد الوالد (قدس سره) قد انتشل المجتمع وأنقذه من بحبوحة الفسق والرذيلة والتدني والانحطاط والجهل والتخلف والتبعية والخوف وما إلى ذلك من صفات انتشرت في حينها .
سماحة القائد السيد مقتدى الصدر دام عزه.
العشق الابدي في سيرة والدي ص 31.