كلمة أبو عبيدة تبدو تسجيلا تاريخيا قديما. ليس فقط لجودة التسجيل المتواضعة وإنما لفائض الكرامة الذي فيها، وكأنها لا تنتمي لزماننا وإنما لوقتٍ تعوّدنا أن نقرأ عنه دون أن نعيشَه. هناك جلال بهذا الرجل لأن صوتَه لا يبدو صادراً عنه وإنما آتياً من عهدٍ آخَر كلنا يحنّ سراً وعلناً إليه.