"لا تترك مكانا ولا وقتا إلا ولك فيه أثر طيب .
أين أثرك في مواقع التواصل ؟ والتذكير بمواسم العبادات والأذكار والسنن؟ أين أثرك في الدلالة على التوحيد والتحذير مما يضاده ."🩷
"أمّا عنِ الله، وما يجري في دنياك!
فلا تخف أبدًا، هوَ ربٌّ وأنتَ عبد ..
فأرح نفسَك من عناء التفكير
وسلّم الأمر لصاحبِ التدبير؛
فلسوفَ يُعطيك سبحانهُ فترضى غاية الرضا" 🤍
« وإنّما تروقُ لي المعالي
لا جشعًا ولا اســـتكثارًا ؛
ولكن لأنّها مرآةُ نفسي
وسموّ سريرتي
فما أنا براضٍ بالدُون
ولا بالمتكاثر الطامع
غيرَ أنّ روحي لا تسكنُ إلا
إلى ما جَمُلَ وارتفع »🤍
"غدًا يوم عرفه يوم الهِبات، يوم العطايـا
يوم يُباهي الله بعباده ملائكة السماء فلا تبرح من مكانك حتى تبلغ!
كان السلف يدّخرون حاجاتهم لـدعاء يوم عرفه أنت همومك وأحزانك التي أوجعتك دهرًا لا تنسى غدًا أن تبّثها للّٰه فكم من الحاجات أُستجيبت!"💕
« وأكثر ما يُعين المرء على تقبُّل مكانٍ ما هي الرفقة الموجودة فيه، لا أعرف مكانًا أوحش من بقعةٍ جغرافيَّة خاليةٍ من الأحبَّة، ولا أعرف مكانًا أكثر أُلفةً من وجودهم معَك »♥️
"يأتِ بها الله.. يأتِ بها دائمًا مثلما نريد، بل وأحسن مما نريد.. يأتِ بها وإن تأخرت لسبب يعلمه ولا نعلمه.. يأتِ بها في الوقت المناسب تمامًا وبالطريقة التي اختـارها لنا ولم تخطر لنا على البال، ولسوف يعطينا ربنا؛ فنرضی ونسعد"🤍
"تضيق المخارج على المرء ويوشك الشيطان أن يستزلّه باليأس، ويكاد الهلع أن يخلع قلبه ولا يبقي عليه، فما أن يتذكّر لطف ربِّه، وعوائد رحماته، وقدرته على تصريف البلاء؛ إلا ويخشع القلب لجلال ربِّه وحسن تدبيره وكمال قدرته."💗
"وأكثر ما يُعين المرء على تقبُّل مكانٍ ما هي الرفقة الموجودة فيه، لا أعرف مكانًا أوحش من بقعةٍ جغرافيَّة خاليةٍ من الأحبَّة، ولا أعرف مكانًا أكثر أُلفةً من وجودهم معَك"♥️
"كل متاعب الدنيا تزول بمجرد أن تلامسنا كلماتٌ حنونة، أن تهب علينا نسمةٌ فيها رائحة نحبها ونطمئن لها حولنا، يختفي أثر اليوم الشاق ويتحول لابتساماتٍ واسعة."💕
إذا كانت لذّة سرد القرآن غيبًا لها شعور مختلف ونعيم لا يعلوه شيء ، فكيف بلذّة سرده وأنت ترتقي في درجات الجنة .. في الحديث: يقال لقارئ القرآن : « اقرأ ورتل وارتق كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آيةٍ كنت تقرؤها »
اللهم بلغنا هذه اللحظة 🤍