"لم أعُد أستعجل الأشياء وأصرّ حدُوثها، تركت كل ما يلزمني أن أتنازع معه ليصير لي، أُريد أن أشعُر كما لو أنّهُ يسعى لي كل ما أسعى له، بكل حُبّ وخِفّة، وبالرّغبةِ نفسها."
اللهم لك الحَمد كُـله
ولك المُـلك كُـله
بيدك الخـير كله
إليك يرجع الأمر كُـله
علانيتهُ وسـره
فأهل أن تُحمـد
إنك عَلى كُل شيئاَ قَدير ..
اللهم أغفرلي
جميع ما مَضـىٰ مَن ذُنوبـي
وأعصَمني فَي ما بقيِ من عُمري
وأرزقنَي عمَـلاً صالـحآ يُرضيك عنـي ..🤎
إلى كل زوج محبّ..
زوجتك لا تقول لك كل شيء بالكلام، بل تهمس بحبّها في التفاصيل التي قد لا تلاحظها.. تلك الهدية التي تقدمها لك ليست مجرّد غلاف و محتوى، بل رسالة خطّتها بيدها، فاقرأ البطاقة التي أرفقتها، و حاول أن تشعر بكل كلمة كتبتها لك. و عندما تحضّر لك وجبة، لا تكتفِ بالأكل، بل تأمّل كيف رتّبت الأواني و كيف نسّقت الألوان، فكل تفصيلة فيها تحمل لمسة حب.
و إذا عطّرت ملابسك، لا تترك العطر يذوب في الهواء دون أن تسألها عن اسمه، ربما اختارته لأنه يذكّرها بك، أو لأنه يحمل شيئًا من رائحتك التي تحبها.
و إن غيرت ترتيب المنزل، أو أضافت لمساتها في غرفة النوم، لا تجعل الأمر يبدو عاديًا، بل امدح ذوقها، و دعها تشعر أنك ترى ما فعلته، و أنك تقدّر جهدها و ذوقها. و حين تلمح السعادة في عينيها، ستدرك أن كلمة إعجاب منك كانت بالنسبة لها أجمل من هدية.
أيها الزوج العزيز… الحب ليس في الهدايا الكبيرة و لا في الكلمات المنمّقة، الحب في التفاصيل الصغيرة، في نظرة امتنان، في لمسة تقدير، في شعور يصلها دون أن تطلبه. كن ذلك الرجل الذي يرى الجمال في أبسط أفعال زوجته، فبكلمة حب واحدة قد تجعل قلبها يزهر عشقًا لك كل يوم من جديد.