المفزع أكثر أن الجنود الذين ارتكبوا مجزرة الشفا المروعة بفخر، بإمكانهم السفر غدًا كمدنيين إلى عواصم عربية والمشي بيننا وأمام أطفالنا والاستمتاع بالنوافير الراقصة والتسابق الفعاليات بعد عزف"الهاتكيڤا" جهارًا. اتفاقات التطبيع والسلام الإبراهيمي هي من أعطى الاحتلال شيك مفتوح للإبادة
في سنتي الأولى في الطبّ سألتنا أستاذة مادّة الأخلاقيّات عن إمكانية علاجنا للعدوّ المحارب إذا قدم إلينا، ولمّا أشار معظمنا إلى رفضنا لعلاجه، كان ردّها إنّ أحدًا لن يجتاز هذه السنة ما دام هذا رأيه.
أرجو أن تلائم هذه الصور دماغها المغسول بأخلاقيات الأمم الغربية الكاذبة.
في الآخر يلي أخد إسرائيل ع المحكمة كانوا "العبيد، السمر، الخوال، الكحل، سواد الليل، الفحمة، الكوشيين" مش حبايبكم البيض الحلوين يلّي ملزقين حالكم فيهم وبيحتقروكم.
فرصة للعنصرين العرب يراجعوا حالهم ومصطلحاتهم.
قصة من فظائع غزة، لم أتحمل سماعها من أصحابها، لكنني أحاول -بحيلة العاجز- كتابتها.. هذه الأسرة مكونة من أب وأم وسبعة أطفال، وصلت قوات الاحتلال إلى بيت الحاج حسين الكيلاني، الذي نزحت إليها الأسرة في حي الشيخ رضوان، خرج الجد براية بيضاء ليعلم الجنود بوجود أطفال في المنزل، لكنه استُقبل برصاص غزير مزق جسمه الضعيف واستشهد.
ثم ألقت القوات القنابل اليدوية داخل المنزل، فوقعت إحداها بصدر كمال، الطفل ذي الشعر الأشقر، و11 ربيعًا، وهو حافظ للقرآن ومتفوق والأول على صفه، فاستشهد فورًا، وتمزقت أشلاؤه. وأصيب إخوته، بما فيهم أصغرهم محمد، ومنها شظايا في عينه.
ثم دخل المجندون إلى المنزل، بينما كانت الأم هدى الكيلاني، تهرع إلى صغيرها محمد وتحمله، وقد أصيب إصابات بالغة، وسارت به خطوات، قبل أن يصوب عليها الجنديّ الإسرائيلي سلاحه ليقتلها بطلقات من الخلف، في ظهرها، حتى خرجت إحداها إلى جسد محمد، الذي أصابته "شظايا الرصاصة التي قتلت أمه" في يده وقدمه.
لكن الأم هدى، لم تمت على الفور، اصطُحبت مشيًا على الأقدام لمستشفى الشفاء، لكن لا علاج، ولا موارد، ولا حيلة، فاستشهدت صباح اليوم التالي بعدما زهقت روحها قطعةً قطعةً، أمام من تبقى من أولادها.
لم تنتهِ القصة، فخميس، الأخ الأكبر، الذي دخل الجامعة قبل أشهر، أصيب بالرصاص هو الآخر، واعتقله الاحتلال رغم ذلك، مع بعض رجال العائلة، ومنهم أبوه، الذي أُلقي به حيًّا على الحدود بعد فترة قصيرة، وحينها استطاع الوصول لأشلاء ابنه كمال ودفنه.
العائلة كلها جرحى ونازحون، وخميس مفقود حتى الآن، ووالدا الأم اللذان خارج غزة، لا يعلمان باستشهادها، بينما يجلس الأب، منذ 18 يومًا، كل صباح يحاول لساعات طويلة الاتصال برقم ابنته.
كل تلك التفاصيل.. وأكثر، وأفظع، وأشنع، بحق شهيدين من 23 ألف شهيد، و5 جرحى من 50 ألف جريح، في مدينة تجاورنا جميعًا، اسمها قطاع غزة.
جنود الجيش الإسرائيلي في لحظة انتشاء، ينفثون السجائر مع تفجير منازل المدنيين في #غزة. كم طفل قتلوا هنا؟ حتى في أسوأ الحروب لم يكن هذا الفعل السادي اللأخلاقي نزهة لأحد.. إسرائيل تتحدى كل الشرائع بغطاء دولي وصمت عربي. كأننا ملهاة للترفيه من خلال الإبادة
نحو 30,000 شهيد فلسطيني في 82 يوم فقط في الإبادة المستمرة في غزة. أمس وفي يوم واحد بس ارتكبت إسرائيل 16 مجزرة موثقة راح ضحيتها 196 إنسان في لحظة. الإبادة مستمرة في #غزة.. الدم ما توقف.. الجريمة متصاعدة.. والشيء الوحيد الذي تغير واختلف هو حجم التفاعل مع المجازر. #CeasefireForNOW
هل هذا الحال عادل لممرضين عمانين درسوا ٥ سنوات يتخللها الكثير من التدريب والاختبارات يوقفوا يطالبوا بحقهم رغم انه المفروض الحين هم يقدموا خدمتهم في المستشفى !!
بينما الوافدين يحصلوا على وظايف في المستشفيات #ظلم_توظيف_التمريض#ظلم_توظيف_التمريض@OmaniMOH_CC CC
دفعة ٢٠٢٢
دفعة داخله الكليه بعقد التوظيف المباشر سنننننة ف البيت ينتظرووا و لما جاتهم بشارة التوظيف ( مع العلم أنكم كاتبين أن الأولويه بتكون للأقدميه بالعمر) و فجأه اليوم من أصل ٦٠ شخص ف الدفعه موظفين ٥ بس!
#ظلم_توظيف_التمريض@dralsabti@OmaniMOH@Labour_OMAN@omaniMOH_CC
دفعة ٢٠٢٢
دفعة داخله الكليه بعقد التوظيف المباشر سنننننة ف البيت ينتظرووا و لما جاتهم بشارة التوظيف ( مع العلم أنكم كاتبين أن الأولويه بتكون للأقدميه بالعمر) و فجأه اليوم من أصل ٦٠ شخص ف الدفعه موظفين ٥ بس!
#ظلم_توظيف_التمريض@dralsabti@OmaniMOH@Labour_OMAN@omaniMOH_CC