⏪️ الوسامة العقلية نادرة جداً... العقل يحتاج جليسًا أكثر من العين لأنيسها، ولذة الحديث مع عاقل أعمق وأدوم وأندر من لذة النظر لوجه جميل، فحسن الوجه متفق عليه غالبًا، أما التوافق العقلي فنادر لاختلاف التجارب والتطلّعات.
⏪️ أوديت كاستروي مكسيكية اعتنقت الإسلام تردّ على اتهامها بالهروب من بلدها المسلم إلى أمريكا: "أنا تحوّلت إلى الإسلام. وأنا المسلمة الوحيدة في عائلتي. وأنا من المكسيك وأعيش في كندا .الحمد لله لكي أكون مسلمةً لا أحتاج إلى مغادرة بلدي."
⏪️ الطلاق" و"الخلع" هما حقان مشروعان كفلهما الدين الإسلامي للمرأة والرجل على حد سواء، ليكونا مخرجاً طوارئ عند استحالة العشرة ووجود ضرر بالغ (كالعنف، أو الهجر، أو سوء المعاملة).. ولكن التباهي والاحتفال بتفكك الأسرة ليس من هدي الدين ولا من مكارم الأخلاق ..
البيوت تُبنى بالحب، وتُهدم بالصمت. وما نراه اليوم من احتفالٍ للطلاق هو استخفاف بالميثاق الغليظ،
⏪️ الإسلام الأسرع انتشارًا في #إسبانيا 🇪🇸، بعدد مسلمين تجاوز 2.3 مليون (5% من السكان)، بفضل الهجرة من شمال إفريقيا واعتناق الإسبان له سنويًا. المساجد والمراكز الإسلامية تتوسع، والجاليات المسلمة تنخرط بالتعليم والعمل والثقافة. الباحثون يرون أن هذا يعكس تحولات أوروبا...
⏪️ صانعة المحتوى بروك إليزابيث :
هناك صورة نمطية يحملها الغربيون عن سكان الشرق الأوسط، وهي أنهم قذرون أو يفتقرون للنظافة، وهذا يمتد ليشمل المسلمين .. والواقع هو العكس ..👇
⏪️ ومع كل فجرٍ ينبلج على تلك القمم الباردة، يتجدد الميثاق غير المكتوب بين عرق الجبين وتراب الأرض؛ ميثاقٌ لا يفقه كنهَهُ من اعتاد ترقّب المعجزات خلف النوافذ المغلقة، مستسلماً لبرد الانتظار. فالصخور الصمّاء التي تئنّ تحت وطأة المعاول لا تنحني إلا لمن يملك إرادةً أصلب منها، لتغدو الخدوش والجروح على تلك السواعد السمراء أوسمةَ شرفٍ صاغتها معركة البقاء، تعجز عن محاكاتها تيجان الملوك.
إن الوجود لا يعترف بالواقفين على الحياد؛ فإما أن تكون فاعلاً يترك في جسد الأرض ندبته الجميلة وصوته الهادر، أو رقماً زائداً يمحوه الغبار مع أول هبّة ريح.
وفي نهاية المطاف، لا يصحّ في دفتر الكون إلا ما نُقش في الصخر؛ فبينما يتبخر سراب الأماني الكاذبة التي يقتات عليها الخاملون، يبقى خبز الكرامة الذي عُجن بالكدّ والعرق قوتاً أبدياً لا يذوق حلاوته إلا الأحرار. هم الّذين شقّوا من عتمة الجبل مساراً للضوء، وكتبوا بدمائهم الحية قانون الحياة الأزلي: السيادة لمن يصنع يومه، والنسيان لمن يرتجي غده من كفّ الصدف.
⏪️ الطلاق والخلع حقان شرعيان كفلتهما الشريعة للرجل والمرأة، كحلٍ طارئ عند استحالة العشرة ووجود ضرر كالعنف أو الهجر أو سوء المعاملة. لكن التباهي بانهيار الأسرة ليس من الدين ولا من الأخلاق. البيوت تُبنى بالحب وتُهدم بالصمت، والاحتفال بالطلاق استخفاف بالميثاق الغليظ.
@Najla_Q8Q@ALqasmi801 المشكلة مو في رفضها ولا موافقتها .. المشكلة إنها تشوف المبدأ حقها بس، واذا انقلبت الآية صارت "ظروف مختلفة"! الانتقائية في تطبيق المبادئ هي نفسها الأنانية تحت قناع المثل العليا.
@wafashe@ALqasmi801@wafashe الفرق بين اللي يختار بوعي واللي يُجبر بالظروف. كثير من الناس يتنازلون وهم يحسبون انهم "يضحون"، واذا جاء يوم الحساب طالبوا بالثمن. اللي ما يملك نفسه للأسف حتما راح يملكه غيره.
@ALqasmi801 الغرب يعطيك "حرية" بلا قيود، والمرأة هناك تبقى بدون سند ولا ذمة، وتتعدد العلاقات بدون أي حقوق .. فأي المنظومتين تحمي المرأة فعلاً؟ اللي تعطيها بيت وواجبات وضوابط، ولا اللي تتركها فريسة لرغبات الرجل بلا مسؤولية؟
@ALqasmi801 المشكلة الحقيقية أن البعض يقرأ السيرة بعقلية غربية صراعية، ويريد أن يُسقط مفاهيم "التهديد" و"الندية" على بيت النبوة، متناسياً أن الفطرة السليمة تخضع للشرع لا العكس. تحياتي.
⏪️ لما تقاعدت "العاملة"، سووا لها حفلة وهدايا ودموع، ولما جاء دور الأب وتقاعد من شغله… مرت أسابيع ولا أحد التفت له 🤷♂️
ما قعد يشتكي ولا لام أحد…
شوفوا المقطع.. مزيج غريب بين واقع مؤلم وروح حرة ما تنكسر! 😂❤️
@ALqasmi801 محتواك نافع يا أخ يوسف، ويبث العزيمة والهمة في نفوس الكسالى وأصحاب الأماني.
لكن الغريب في هذا المقطع أن المرأة كادت أن تلقى حتفها بسبب خطورة الصخرة، بينما كان زوجها منشغلاً بتصويرها، وكأن همهم الحصول على أكبر عدد من المشاهدات.
⏪️ أم لثلاثة أطفال، عاشت حياة مستقرة حتى اليوم الذي قرر فيه زوجها الزواج من امرأة ثانية. رفضت الفكرة تماماً، ورأت في الاستمرار إهانة لكرامتها، فاصطدمت معه وطلبت الطلاق ..
مرت الأيام، ودخلت في تجربة جديدة؛ تزوجت مجدداً، ولكن المفارقة أنها وافقت هذه المرة على أن تكون "زوجة ثانية" لرجل متزوج!
💥 الصدمة الكبرى: وحدث ما هو أسوأ...
🎧 تابع بقية القصة .. واخبرنا برأيك في التعليقات! 👇
⏪️ تكملة للمقطع ..
اظن الان عرفتم ما هو هذا الشئ الابيض ..
- هي لم تنتظر أن يُهديها القدرُ دربًا ممهدًا، بل شقّت في وعورة المجهول مسارًا بأظافر العزيمة، مؤمنةً أن اللآلئ لا تطفو، بل يُغاص لها في أعماق المخاطر
إنها فلسفة الوجود الأزلية؛ فالتاريخ لا يخلّد صدى الأصوات، بل يكتب أسماء من تركوا على وجه الأرض وسمًا لا يُمحى. فالنهوض ليس مجرد حركة، بل هو عقيدة الأحرار، والقعود ليس مجرد راحة، بل هو موءد الطموح في مهد الأمان الزائف.
فمن أراد العلياء، نزع غطاء الوهن، ونفض غبار التمني، فإما عيشٌ يشق غبار القمم بكرامة، وإما قاعٌ ممتدٌ يُستبدل فيه الضياء بالعدم.