كنت أظن أن الحزن هو أن تغلق باب غرفتك وتحزن وتبكي حتى اكتشفت أن أقسى ما في الوجع أن تظل قادرا على العمل، الضحك التأنق ومجالسة الناس بينما في داخلك شيء يحتضر منذ زمن ولا أحد يلاحظ ذلك حتى أنت لم تلاحظ ربما لأنك من فرط ما اعتدت فقدان نفسك ل م تعد تعرف أي جزء منك كان ينبغي أن تنقذه
لا تقول أحبك وأنت ما نويت تبقيني
ترى كلمة أحبك تهدّ قلبٍ ما نوى غيرك
ليتك تصدق معي لا تبيع الوهم وتشقيني
ولا تعلّقني بحبّك دام قلبك مع غيري
إذا فيه غيري بحياتك تكفّى لا تداريني
قُل الحقيقه ولو مرّها يذبح شعوري
وعدي إلو مهما بقي عني بعيد يبقى
معي رفيق الروح مهما غاب
قلبي معو حتى ان ترك قلبي وحيد ناطر
أنا رجوعو إلي يمحي العزاب
قلو العمر من بعدو شو بينفعني
لو ضلو بعيد إندهلو ما يسمعني
يرجع شي يوم ويرحمني من هالعزاب
صرلو كثير مسهرني
رُغم غياب الأمل في لقاء محبّوبك من جديد
وتعثر الطُرق إلتي تُبعد بينكم
إلا إنك ي مسكين
لا زلت تُردد وتؤمن بمن قال /
علّى خيّر أشوفك كان حنا من الحييّن
مصير أللياليّ تجمع الحيّ مع حيّه